وَكَانَ هُنَاكَ قَطِيعٌ كَبِيرٌ مِنَ الخَنَازِيرِ يَرْعَى عَلَى مَسَافَةٍ مِنْهُمْ.
وَكَانَ بَعِيدًا مِنْهُمْ قَطِيعُ خَنَازِيرَ كَثِيرَةٍ تَرْعَى.
وكانَ بَعيدًا مِنهُمْ قَطيعُ خَنازيرَ كثيرَةٍ ترعَى.
وَكَانَ قَطِيعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْخَنَازِيرِ يَرْعَى عَلَى مَسَافَةٍ مِنْهُمَا،
وَكَانَ قَطِيعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْخَنَازِيرِ يَرْعَى عَلَى مَسَافَةٍ مِنْهُمَا.
ثُمّ تابَعَا مُتَوَسِّلَينَ: "إنْ كُنتَ تَنوي إخراجَنا، فأرسِلنا إلى ذلِكَ القَطيعِ مِن الخَنازيرِ لنَحُلَّ فيهِ". وقد كانَ هُناكَ قَطيعٌ كَبيرٌ مِن الخَنازيرِ يَرعى على مَسافةٍ مِن ذلِكَ المَكانِ.
لَيْسَ كَمَنْ يَذْبَحُ لِي ثَوْرًا ثُمَّ يَقْتُلُ إنْسَانًا! أوْ يُضَحِّي لِي بِحَمَلٍ ثُمَّ يَكْسِرُ عُنُقَ كَلبٍ! أوْ يُقَدِّمُ تَقْدِمَةَ قَمْحٍ وَيُرفِقُهَا بِدَمِ خِنزِيرٍ! أوْ يُحْرِقُ بَخُورًا تَقْدِمَةً لِي ثُمَّ يُبَارِكُ وَثَنًا! هُمُ اختَارُوا طُرُقَهُمْ، وَيُسَرُّونَ بِأوْثَانِهِمُ الكَرِيهَةِ.
لَا تَأْكُلُوا الخِنزِيرَ، إذْ لَهُ حَافِرٌ مَشقُوقٌ، لَكِنَّهُ لَا يَجْتَرُّ، فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.
«لَا تُعطُوا مَا هُوَ مُقَدَّسٌ لِلكِلَابِ، وَلَا تَرْمُوا جَوَاهِرَكُمْ أمَامَ الخَنَازِيرِ! فَالخَنَازِيرُ تَدُوسُهَا بِأرجُلِهَا، وَتَلْتَفِتُ الكِلَابُ إلَيكُمْ فَتُقَطِّعُكُمْ.
فَصَرَخَتِ الأرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ: «مَاذَا تُرِيدُ مِنَّا يَا ابْنَ اللهِ؟ هَلْ أتَيْتَ هُنَا لِتُعَذِّبَنَا قَبْلَ الوَقْتِ المُحَدَّدِ؟»
فَتَوَسَّلَتِ الأرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ إلَيْهِ وَقَالَتْ: «إنْ أخَرَجْتَنَا، أرسِلْنَا إلَى قَطِيعِ الخَنَازِيرِ.»
وَكَانَ هُنَاكَ قَطِيعٌ كَبِيرٌ مِنَ الخَنَازِيرِ يَرْعَى قُرْبَ حَافَّةِ الجَبَلِ فِي تِلْكَ المِنْطَقَةِ.
وَكَانَ هُنَاكَ قَطِيعٌ مِنَ الخَنَازِيرِ يَرْعَى عَلَى جَانِبِ التَّلَّةِ، فَتَوَسَّلَتِ الأروَاحُ الشِّرِّيرَةُ إلَيْهِ لِيَسْمَحَ لَهَا بِالدُّخُولِ فِي الخَنَازِيرِ، فَسَمَحَ لَهَا بِذَلِكَ.
لَا تَأْكُلُوا لَحْمَ الخِنزِيرِ. فَحَافِرُهُ مَشقُوقٌ، لَكِنَّهُ لَا يَجْتَرُّ. لَا تَأْكُلُوا مِنْ لَحْمِهِ وَلَا تَلْمِسُوا جُثَّتَهُ المَيِّتَةَ لِأنَّهَا نَجِسَةٌ لَكُمْ.