فَجَاءَ إلَيْهِ أحَدُ مُعَلِّمِي الشَّرِيعَةِ وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، سَأتبَعُكَ أينَمَا ذَهَبْتَ.»
فَتَقَدَّمَ كَاتِبٌ وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، أَتْبَعُكَ أَيْنَمَا تَمْضِي».
فتقَدَّمَ كاتِبٌ وقالَ لهُ: «يا مُعَلِّمُ، أتبَعُكَ أينما تمضي».
فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَحَدُ الْكَتَبَةِ وَقَالَ: «يَا مُعَلِّمُ، سَأَتْبَعُكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ!»
وَجَاءَ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ وَقَالَ لَهُ: ”يَا مُعَلِّمُ، أَتْبَعُكَ فِي أَيِّ مَكَانٍ تَذْهَبُ إِلَيْهِ.“
وقَبلَ مُغادَرتِهِم، أتاهُ أحَدُ الفُقَهاءِ قائلا: "أيُّها المُعَلِّمُ، سأتبَعُكَ حَيثُ اتّجَهتَ".
وَكَانَ عَزْرَا هَذَا الَّذِي جَاءَ مِنْ بَابِلَ، مُعَلِّمًا ضَلِيعًا بِشَرِيعَةِ مُوسَى الَّتِي أعطَاهُ إيَّاهَا اللهُ، إلَهُ إسْرَائِيلَ. وَقَدْ لَبَّى المَلِكُ لِعَزْرَا كُلَّ مَا طَلَبَهُ مِنْهُ، حَيْثُ إنَّ يَدَ إلَهِهِ كَانَتْ مَعَهُ وَتُعِينُهُ.
فَمَنْ لَا يَتَخَلَّى مِنْكُمْ عَنْ كُلِّ شَيءٍ، لَا يَقْدِرُ أنْ يَكُونَ تِلْمِيذًا لِي.
فَأينَ هُوَ الحَكِيمُ؟ أيْنَ هُوَ العَالِمُ البَاحِثُ؟ أيْنَ هُوَ المُجَادِلُ فِي هَذَا العَصرِ الزَّائِلِ؟ ألَمْ يَجْعَلِ اللهُ حِكمَةَ العَالَمِ حَمَاقَةً؟
رُبَّمَا بَقِيتُ مَعَكُمْ فَترَةً مِنَ الزَّمَنِ، بَلْ رُبَّمَا أقضِي الشِّتَاءَ عِنْدَكُمْ، لِكَي تَتَمَكَّنُوا مِنْ إعَانَتِي عَلَى السَّفَرِ مَهْمَا كَانَتْ وُجهَتِي.