وَعِنْدَمَا جَاءَ يَسُوعُ إلَى بَيْتِ بُطْرُسَ، رَأى حَمَاةَ بُطْرُسَ مُسْتَلْقِيَةً فِي السَّرِيرِ، وَحَرَارَتُهَا مُرْتَفِعَةٌ جِدًّا.
وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى بَيْتِ بُطْرُسَ، رَأَى حَمَاتَهُ مَطْرُوحَةً وَمَحْمُومَةً،
ولَمّا جاءَ يَسوعُ إلَى بَيتِ بُطرُسَ، رأى حَماتَهُ مَطروحَةً ومَحمومَةً،
وَذَهَبَ يَسُوعُ إِلَى بَيْتِ بُطْرُسَ، فَوَجَدَ حَمَاتَهُ تَرْقُدُ مَرِيضَةً تُعَانِي مِنَ الْحُمَّى.
وَجَاءَ عِيسَى إِلَى دَارِ بُطْرُسَ، فَوَجَدَ حَمَاةَ بُطْرُسَ رَاقِدَةً فِي الْفِرَاشِ مَرِيضَةً بِالْحُمَّى.
ثُمّ قَصَدَ (سلامُهُ علينا) دارَ بُطرُسَ فوَجَدَ حَماتَهُ راقِدةً في الفِراشِ مَحمومةً،
فَأجَابَهُمْ بُطرُسُ: «بَلَى، يَفْعَلُ.» ثُمَّ ذَهَبَ بُطرُسُ إلَى البَيْتِ. فَبَادَرَهُ يَسُوعُ بِالْكَلَامِ وَقَالَ: «أخبِرْنِي يَا سِمْعَانُ، مِمَّنْ يَجْمَعُ المُلُوكُ الجِزْيَةَ وَالضَّرَائِبَ؟ هَلْ يَجْمَعُونَهَا مِنْ أبْنَاءِ شَعْبِهِمْ، أمْ مِنَ الشُّعُوبِ الأُخرَى؟»
فَلَمَسَ يَسُوعُ يَدَهَا، فَتَرَكَتْهَا الحُمَّىْ، فَقَامَتْ وَابْتَدَأتْ تَخْدِمُهُ.
فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِلثَّعَالِبِ جُحُورٌ، وَلِطُيُورِ السَّمَاءِ أعشَاشٌ، أمَّا ابْنُ الإنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ مَكَانٌ يَسْنِدُ عَلَيْهِ رَأسَهُ.»
ألَيْسَ لِي الحَقُّ فِي أنْ أصطَحِبَ مَعِي زَوْجَةً مُؤمِنَةً كَالرُّسُلِ الآخَرِينَ وَإخوَةِ الرَّبِّ وَبُطرُسَ؟
لَكِنْ يَنْبَغِي أنْ يَحيَا الشَّيخُ حَيَاةً لَا تُعطِي مَجَالًا لِلِانتِقَادِ، وَأنْ لَا يَكُونَ مُتَزَوِّجًا مِنْ أكْثَرِ مِنِ امْرأةٍ وَاحِدَةٍ، مُعتَدِلًا مُتَعَقِّلًا وَقُورًا وَمِضيَافًا. وَلَا بُدَّ أنْ يَكُونَ مُعَلِّمًا قَدِيرًا.
سَيُحَرِّمُونَ الزَّوَاجَ عَلَى أتبَاعِهِمْ، وَيَأْمُرُونَهُمْ بِالِامْتِنَاعِ عَنْ أطْعِمَةٍ خَلَقَهَا اللهُ لِكَي يَتَنَاوَلَهَا المُؤمِنُونَ وَعَارِفُو الحَقِّ شَاكِرِينَ.
يَنْبَغِي أنْ يُكرِمَ الجَمِيعُ الزَّوَاجَ، فَابْتَعِدُوا عَنِ الخِيَانَةِ الزَّوجِيَّةِ. وَتَذَكَّرُوا أنَّ اللهَ سَيَدِينُ المُنحَلِّينَ جِنسِيًّا وَالزُّنَاةَ.