هَنِيئًا لِلعَامِلِينَ عَلَى إحلَالِ السَّلَامِ، لِأنَّهُمْ سَيُدْعَونَ أبْنَاءَ اللهِ.
طُوبَى لِصَانِعِي ٱلسَّلَامِ، لِأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ ٱللهِ يُدْعَوْنَ.
طوبَى لصانِعي السَّلامِ، لأنَّهُمْ أبناءَ اللهِ يُدعَوْنَ.
طُوبَى لِصَانِعِي السَّلامِ، فَإِنَّهُمْ سَيُدْعَوْنَ أَبْنَاءَ اللهِ.
هَنِيئًا لِمَنْ يَصْنَعُونَ السَّلَامَ، لِأَنَّهُمْ يُدْعَوْنَ أَبْنَاءَ اللهِ.
هَنيئًا لصانعي السّلامِ بَينَ النّاسِ، فإنّهُم عِيالَ الله يُدعَونَ.
فَخَرَجَ دَاوُدُ لِاسْتِقْبَالِهِمْ، وَقَالَ لَهُمْ: «إنْ كُنْتُمْ قَدْ جِئْتُمْ إلَيَّ فِي سَلَامٍ لِتُسَاعِدُونِي، فَإنَّهُ يُسْعِدُنِي أنْ تَنْضَمُّوا إلَيَّ. أمَّا إذَا جِئْتُمْ إلَيَّ لِكَي تَبِيعُونِي لِأعْدَائِي، مَعَ أنِّي لَمْ أُسِئْ إلَيكُمْ، فَلَيتَ إلَهَ آبَائِنَا يَنْظُرُ وَيُجَازِيكُمْ.»
طَالَتْ سُكنَايَ بَيْنَ أعْدَاءِ السَّلَامِ.
أتُحِبُّ أنْ تَتَمَتَّعَ بِالحَيَاةِ؟ أتُرِيدُ أنْ تَحيَا حَيَاةً طَوِيلَةً مَملوءَةً بِالخَيْرِ؟
فَتَكُونُوا بِذَلِكَ أبْنَاءَ أبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ. لِأنَّ اللهَ يَجْعَلُ الشَّمْسَ تُشْرِقُ عَلَى الخُطَاةِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُرسِلُ المَطَرَ إلَى الأبْرَارِ وَالأشْرَارِ.
لِذَلِكَ كُونُوا كَامِلِينَ كَمَا أنَّ أبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ كَامِلٌ.
وَكَالمَلَائِكَةِ، لَا يُمْكِنُ أنْ يَمُوتُوا فِيمَا بَعْدُ، بَلْ يَكُونُونَ أبْنَاءَ اللهِ، لِأنَّهُمْ قَامُوا مِنَ المَوْتِ.
«لَكِنْ أحِبُّوا أعْدَاءَكُمْ، وَاصنَعُوا الخَيْرَ لَهُمْ. أقرِضُوا وَلَا تَنْتَظِرُوا أنْ تَسْتَرِدُّوا شَيْئًا، فَتَكُونَ مُكَافَأتُكُمْ عَظِيمَةً، وَتَكُونُونَ أبْنَاءَ اللهِ العَلِيِّ. فَهوَ كَرِيمٌ حَتَّى نَحْوَ النَّاكِرِينَ لِلجَمِيلِ وَلِلأشرَارِ.
«وَفِي اليَوْمِ التَّالِي، رَأى بَعْضًا مِنْ بَنِي جِنسِهِ يَتَقَاتَلُونَ. فَحَاوَلَ أنْ يُصلِحَ بَيْنَهُمْ فَقَالَ: ‹أيُّهَا الرِّجَالُ، أنْتُمْ إخْوَةٌ. فَلِمَاذَا تُسِيئُونَ أحَدُكُمْ إلَى الآخَرِ؟›
سَالِمُوا جَمِيعَ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِكُمْ، إنْ أمكَنَ ذَلِكَ.
فَالَّذِينَ يَتْبَعُونَ قِيَادَةَ رُوحِ اللهِ هُمْ أبْنَاءُ اللهِ.
وَالرُّوحُ نَفْسُهُ يَشْهَدُ مَعَ أروَاحِنَا أنَّنَا أبْنَاءُ اللهِ.
فَإنَّ العَالَمَ المَخْلُوقَ يَنْتَظِرُ بِاشتِيَاقٍ ذَلِكَ الوَقْتَ الَّذِي فِيهِ سَيُعلِنُ اللهُ أبْنَاءَهُ.
لَكِنَّ الحَالَ عِنْدَكُمْ هُوَ أنَّ الأخَ يُقَاضِي أخَاهُ أمَامَ غَيْرِ المُؤمِنِينَ!
أخِيرًا أيُّهَا الإخْوَةُ، تَحِيَّةً لَكُمْ. اسْعَوْا إلَى الكَمَالِ. اقبَلُوا مَا قُلنَاهُ لَكُمْ. وَهُوَ أنْ تَكُونُوا مُتَّحِدينَ فِي الرَّأيِ. عِيشُوا فِي سَلَامٍ. وَسَيَكُونُ مَعَكُمُ اللهُ الَّذِي هُوَ مَصدَرُ المَحَبَّةِ وَالسَّلَامِ.
فَنَحْنُ نَعمَلُ كَسُفَرَاءَ لِلمَسِيحِ، وَكَأنَّ اللهَ يَدْعُوكُمْ بِوَاسِطَتِنَا. لِذَلِكَ نَطلُبُ إلَيكُمْ نِيَابَةً عَنِ المَسِيحِ: «تَصَالَحُوا مَعَ اللهِ.»
أمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: المَحَبَّةُ، الفَرَحُ، السَّلَامُ، الصَّبْرُ، اللُّطْفُ، الصَّلَاحُ، الأمَانَةُ،
فِي ضَوْءِ هَذَا، أحُثُّكُمْ أنَا الأسِيرُ مِنْ أجْلِ الرَّبِّ، أنْ تَسْلُكُوا كَمَا يَلِيقُ بِالدَّعوَةِ الَّتِي تَلَقَّيتُمُوهَا مِنَ اللهِ.
أنَا أحُثُّ أفُودِيَّةَ وَسَنتِيخِي أنْ تَكُونَا عَلَى اتِّفَاقٍ كَأُختَيْنِ فِي الرَّبِّ.
فَلْيَحْتَمِلْ أحَدُكُمُ الآخَرَ، وَليُسَامِحْ أحَدُكُمُ الآخَرَ حِينَ يَكُونُ لِأحَدٍ شَكوَى عَلَى آخَرَ. فَكَمَا سَامَحَكُمُ الرَّبُّ بِسَخَاءٍ، لِيُسَامِحْ أحَدُكُمُ الآخَرَ.
اسْعَوْا إلَى السَّلَامِ مَعَ جَمِيعِ النَّاسِ، وَعِيشُوا حَيَاةً مُقَدَّسَةً. فَبِغَيرِ القَدَاسَةِ لَا يُمْكِنُ أنْ يَرَى أحَدٌ الرَّبَّ.