حِينَئِذٍ مَزَّقَ رَئِيسُ الكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَقَالَ: «لَقَدْ أهَنْتَ اللهَ، فَمَا الحَاجَةُ بَعْدُ إلَى شُهُودٍ؟ فَقَدْ سَمِعْتُمُ الآنَ إهَانَتَهُ للهِ.
فَمَزَّقَ رَئِيسُ ٱلْكَهَنَةِ حِينَئِذٍ ثِيَابَهُ قَائِلًا: «قَدْ جَدَّفَ! مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ هَا قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ!
فمَزَّقَ رَئيسُ الكهنةِ حينَئذٍ ثيابَهُ قائلًا: «قد جَدَّفَ! ما حاجَتُنا بَعدُ إلَى شُهودٍ؟ ها قد سمِعتُمْ تجديفَهُ!
فَشَقَّ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَصَرَخَ: «قَدْ جَدَّفَ! لَا حَاجَةَ بِنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ. وَهَا أَنْتُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ.
فَشَقَّ رَئِيسُ الْأَحْبَارِ ثِيَابَهُ وَقَالَ: ”لَقَدْ كَفَرَ. لِمَاذَا نَحْتَاجُ إِلَى شُهُودٍ؟ أَنْتُمُ الْآنَ سَمِعْتُمُ الْكُفْرَ!
فقامَ كَبيرُ الأحبارِ بتَمزيقِ ثِيابِهِ صائحًا: "إنّهُ الكُفرُ بعَينِهِ، ولَسنا بحاجةٍ إلى شَهادةٍ ضِدَّهُ بَعدَ الآنَ! ها أنتُم كُلُّكُم سَمِعتُم كُفرًا،
فَمَزَّقَ ألِيَاقِيمُ بْنُ حِلْقِيَّا المَسْؤولُ عَنْ بَيْتِ المَلِكِ، وَشَبْنَةُ كَاتِبُ المَلِكِ، وَيُواخُ بْنُ آسَافَ حَافِظُ السِّجِلَّاتِ ثِيَابَهُمْ حُزْنًا عَلَى مَا سَمِعُوهُ. وَجَاءُوا إلَى حَزَقِيَّا، وَأخبَرُوهُ بِمَا قَالَهُ رَئِيسُ السُّقَاةِ.
وَلَمْ يَخَفِ المَلِكُ وَكُلُّ خُدَّامِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَسْتَمِعُونَ إلَى هَذَا الكَلَامِ، وَلَمْ يُمَزِّقُوا ثِيَابَهُمْ.
وَلَا أحدَبُ وَلَا قَزَمٌ وَلَا مَنْ لَدَيهِ عَيبٌ فِي عَيْنَيْهِ، وَلَا أجْرَبُ وَلَا أبْرَصُ وَلَا مَسْحُوقُ الخُصَى.
وَيَشُوعُ بْنُ نُونٍ وَكَالَبُ بْنُ يَفُنَّةَ، اللَّذَانِ كَانَا مِمَّنْ اسْتَكْشَفُوا الأرْضَ، مَزَّقَا ثِيَابَهُمَا حُزْنًا مِنْ مَوقِفِ الشَّعْبِ.
فَأخَذَ بَعْضُ مُعَلِّمِي الشَّرِيعَةِ يَقُولُونَ: «هَذَا الرَّجُلُ يُهِينُ اللهَ بِكَلَامِهِ.»
فَبَدَأ مُعَلِّمُو الشَّرِيعَةِ وَالفِرِّيسِيُّونَ يُفَكِّرُونَ وَيَقُولُونَ: «مَنْ هُوَ هَذَا الَّذِي يُهِينُ اللهَ بِكَلَامِهِ؟ فَمَنْ غَيْرُ اللهِ وَحْدَهُ يَسْتَطِيعُ أنْ يَغْفِرَ الخَطَايَا؟»
أجَابَهُ اليَهُودُ: «لَا نُرِيدُ أنْ نَرْجُمَكَ مِنْ أجْلِ عَمَلٍ صَالِحٍ، بَلْ لِأنَّكَ أهَنْتَ اللهَ. فَمَعْ أنَّكَ إنْسَانٌ، تَجْعَلُ نَفْسَكَ اللهَ!»
فَهَلْ تَقُولُونَ لِي: ‹أنْتَ تُهِينُ اللهَ،› لِأنِّي قُلْتُ: ‹أنَا ابْنُ اللهِ›؟ لَكِنِّي بِالفِعْلِ ذَاكَ الَّذِي اخْتَارَهُ اللهُ وَأرْسَلَهُ إلَى العَالَمِ.
لَكِنْ لَمَّا سَمِعَ الرَّسُولَانِ بَرنَابَا وَبُولُسُ بِهَذَا، مَزَّقَا ثِيَابَهُمَا، وَاندَفَعَا إلَى الجَمعِ وَهُمَا يَصْرُخَانِ: