أرُونِي العُملَةَ الَّتِي تَسْتَخْدِمُونَهَا.» فَأحضَرُوا إلَيْهِ دِينَارًا.
أَرُونِي مُعَامَلَةَ ٱلْجِزْيَةِ». فَقَدَّمُوا لَهُ دِينَارًا.
أروني مُعامَلَةَ الجِزيَةِ». فقَدَّموا لهُ دينارًا.
أَرُونِي عُمْلَةَ الْجِزْيَةِ!» فَقَدَّمُوا لَهُ دِينَاراً.
أَرُونِي الْعُمْلَةَ الَّتِي تَدْفَعُونَهَا فِي الضَّرِيبَةِ.“ فَأَحْضَرُوا لَهُ دِينَارًا.
ائتُوني بالعُملةِ الّتي تَدفعونَها جِزيةً إلى الرّومان!" فجيءَ إليهِ بدينارٍ.
فَأجَابَهُمْ بُطرُسُ: «بَلَى، يَفْعَلُ.» ثُمَّ ذَهَبَ بُطرُسُ إلَى البَيْتِ. فَبَادَرَهُ يَسُوعُ بِالْكَلَامِ وَقَالَ: «أخبِرْنِي يَا سِمْعَانُ، مِمَّنْ يَجْمَعُ المُلُوكُ الجِزْيَةَ وَالضَّرَائِبَ؟ هَلْ يَجْمَعُونَهَا مِنْ أبْنَاءِ شَعْبِهِمْ، أمْ مِنَ الشُّعُوبِ الأُخرَى؟»
«وَبَيْنَمَا هُوَ ذَاهِبٌ، وَجَدَ أحَدَ رِفَاقِهِ العَبِيدِ، وَكَانَ مَديُونًا لَهُ بِمَبلَغٍ زَهِيدٍ. فَأمسَكَ بِعُنُقِهِ وَابْتَدَأ يَخْنُقُهُ وَيَقُولُ لَهُ: ‹سُدَّ مَا عَلَيْكَ مِنْ دَينٍ لِي.›
وَاتَّفَقَ مَعَ العُمَّالِ أنْ يَدْفَعَ لَهُمْ دِينَارًا وَاحِدًا عَنْ كُلِّ يَوْمٍ، ثُمَّ أرسَلَهُمْ لِلعَمَلِ فِي كَرْمِهِ.
لَكِنَّ يَسُوعَ عَرَفَ قَصْدَهُمُ الشِّرِّيرَ، فَقَالَ لَهُمْ: «أيُّهَا المُرَاءُونَ، لِمَاذَا تُحَاوِلُونَ اصْطِيَادِي؟
فَقَالَ لَهُمْ: «لِمَنْ هَذَا الرَّسمُ وَهَذَا الاسْمُ المَنقوشَينِ عَلَى الدِّينَارِ؟»
فَأعْطَوهُ، فَقَالَ لَهُمْ: «لِمَنْ هَذَا الرَّسْمُ وَهَذَا الاسْمُ المَنقوشَانِ عَلَى الدِّينَارِ؟» فَقَالُوا: «للِقَيصَرِ.»
ثُمَّ سَمِعْتُ مَا يُشْبِهُ الصَّوتَ مِنْ وَسَطِ المَخْلُوقَاتِ الأرْبَعَةِ يَقُولُ: «ثُمْنيَّةُ قَمْحٍ بِأجْرِ يَوْمٍ، وَثَلَاثُ ثُمنِيَّاتِ شَعِيرٍ بِأجْرِ يَوْمٍ. لَكِنْ لَا تُفسِدْ زَيْتَ الزَّيْتُونِ وَلَا النَّبِيذَ!»