فَأشفَقَ السَّيِّدُ عَلَيْهِ، وَألغَى عَنْهُ الدَّينَ كَامِلًا وَتَرَكَهُ يَذْهَبُ.
فَتَحَنَّنَ سَيِّدُ ذَلِكَ ٱلْعَبْدِ وَأَطْلَقَهُ، وَتَرَكَ لَهُ ٱلدَّيْنَ.
فتحَنَّنَ سيِّدُ ذلكَ العَبدِ وأطلَقَهُ، وتَرَكَ لهُ الدَّينَ.
فَأَشْفَقَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْعَبْدِ عَلَيْهِ، فَأَطْلَقَ سَرَاحَهُ، وَسَامَحَهُ بِالدَّيْنِ.
فَأَشْفَقَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْخَادِمِ، وَأَطْلَقَ سَرَاحَهُ وَسَامَحَهُ بِالدَّيْنِ.
فأشفَقَ عليهِ المَلِكُ وسامَحَهُ بما لهُ عليهِ مِن دَينٍ، وأطلَقَ سَراحَهُ.
رَفَضُوا أنْ يُطِيعُوا، وَنَسَوْا الأشْيَاءَ العَظِيمَةَ الَّتِي صَنَعْتَهَا بَيْنَهُمْ. صَارُوا عَنِيدِينَ وَعَيَّنُوا قَائِدًا لِيُعِيدَهُمْ إلَى عُبُودِيَّتِهِمْ فِي مِصْرٍ. «لَكِنَّكَ إلَهٌ غَفُورٌ، شَفُوقٌ وَرَحِيمٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَمَملُوءٌ مَحَبَّةً، لِذَلِكَ لَمْ تَتْرُكْهُمْ.
طَيِّبٌ هُوَ اللهُ وَرَحِيمٌ، صَبُورٌ وَكَثِيرُ المَحَبَّةِ.
لَكِنَّ اللهَ غَفَرَ ذَنبَهُمْ لِأجْلِ مَحَبَّتِهِ وَلَمْ يُهلِكْهُمْ. هَكَذَا هَدَّأ غَضَبَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَرَفَضَ أنْ يُهَيِّجَ غَيظَهُ.
أمَّا أنْتَ يَا رَبُّ فَإلَهٌ رَحُومٌ وَمُنعِمٌ، بَطِيئُ الغَضَبِ، مُسرِعٌ إلَى الرَّحمَةِ وَالأمَانَةِ.
فَأنْتَ صَالِحٌ يَا رَبُّ، وَغَفَّارٌ وَمَملُوءٌ مَحَبَّةً لِكُلِّ الَّذِينَ يَدْعُونَكَ!
«كَيْفَ أتَخَلَّى عَنْكَ يَا أفْرَايِمُ؟ كَيْفَ يُمكِنُنِي أنْ أُسَلِّمَكَ إلَى أعْدَائِكَ يَا إسْرَائِيلُ؟ كَيْفَ أتَخَلَّى عَنْكِ كَأدَمَةَ؟ كَيْفَ أجعَلُكَ كَصَبُوِييمَ؟ اضطَرَبَ قَلْبِي فِي دَاخِلِي، وَمَشَاعِرُ المَحبَّةِ وَالحَنَانِ اشتَعَلَتْ.
«وَبَيْنَمَا هُوَ ذَاهِبٌ، وَجَدَ أحَدَ رِفَاقِهِ العَبِيدِ، وَكَانَ مَديُونًا لَهُ بِمَبلَغٍ زَهِيدٍ. فَأمسَكَ بِعُنُقِهِ وَابْتَدَأ يَخْنُقُهُ وَيَقُولُ لَهُ: ‹سُدَّ مَا عَلَيْكَ مِنْ دَينٍ لِي.›
«فَدَعَاهُ سَيِّدُهُ وَقَالَ لَهُ: ‹أيُّهَا العَبْدُ الشِّرِّيرُ، أمَا سَامَحْتُكَ بِكُلِّ الدَّينِ الَّذِي عَلَيْكَ لِأنَّكَ تَوَسَّلْتَ إلَيَّ.
وَإذْ كَانَا عَاجِزَينِ عَنِ السَّدَادِ، تَكَرَّمَ الرَّجُلُ فَشَطَبَ دَينَهُمَا. فَمَنْ مِنهُمَا يَكُونُ أكْثَرَ حُبًّا لَهُ؟»
أجَابَ سِمْعَانُ: «أظُنُّ أنَّهُ الَّذِي شَطَبَ لَهُ الدَّينَ الأكبَرَ.» فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أصَبْتَ فِي حُكمِكَ.»
فَأزَالُوا الآلِهَةَ الغَرِيبَةَ مِنْ بَينِهِمْ، وَعَبَدُوا اللهَ. لَكِنَّ اللهَ لَمْ يَكُنْ قَدْ رَضيَ تَمَامًا عَنْ إسرَائيلَ.