وَعِنْدَمَا نَبَتَ القَمْحُ وَشَكَّلَ سَنَابِلَ، نَبَتَتِ الأعشَابُ الضَّارَّةُ كَذَلِكَ.
فَلَمَّا طَلَعَ ٱلنَّبَاتُ وَصَنَعَ ثَمَرًا، حِينَئِذٍ ظَهَرَ ٱلزَّوَانُ أَيْضًا.
فلَمّا طَلَعَ النَّباتُ وصَنَعَ ثَمَرًا، حينَئذٍ ظَهَرَ الزَّوانُ أيضًا.
فَلَمَّا نَمَا الْقَمْحُ بِسَنَابِلِهِ، ظَهَرَتِ الحَشَائِشُ مَعَهُ.
فَلَمَّا طَلَعَ الْقَمْحُ، وَتَكَوَّنَتْ سَنَابِلُهُ، ظَهَرَ الزَّوَانُ أَيْضًا.
وعِندَما نَبَتَ القَمَحُ وبَرعَمتْ سَنابِلُهُ، ظَهَرَ نَبتُ الزَّؤان أيضًا.
فَنَمَتِ البُذُورُ وَصَارَتْ كَرمَةً مُمتَدَّةٌ. وَمَعَ أنَّ جِذعَهَا كَانَ قَصِيرًا، لَكِنَّ فُرُوعَهَا بَدَأتْ تَمْتَدُّ وَتَنْمُو، وَكَانَ لَهَا جُذُورٌ طَوِيلَةٌ وَمَتِينَةٌ. وَنَمَتْ حَتَّى أصبَحَتْ كَرمَةً أخْرَجَتْ فُرُوعًا وَأنتَجَتْ ثَمَرًا.
وَلَكِنْ بَيْنَمَا كَانَ النَّاسُ نَائِمِينَ، جَاءَ عَدُوُّ الرَّجُلِ وَبَذَرَ أعشَابًا ضَارَّةً بَيْنَ القَمْحِ ثُمَّ ذَهَبَ.
فَجَاءَ إلَيْهِ عَبِيدُهُ وَقَالُوا لَهُ: ‹يَا سَيِّدُ، ألَمْ تَزْرَعْ بُذُورًا جَيِدَةً فِي حَقلِكَ؟ فَمِنْ أيْنَ إذًا جَاءَتْ هَذِهِ الأعشَابُ الضَّارَّةُ؟›