«أمَّا فَاسِدُو القَلْبِ فَيَتَمَسَّكُونَ بِالغَضَبِ وَالمَرَارَةِ، وَلَا يَصْرُخُونَ إلَى اللهِ حِينَ يُقَيِّدُهُمْ.
متى 12:32 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِشَيءٍ ضِدَّ ابْنِ الإنْسَانِ يُغفَرُ لَهُ، وَأمَّا مَنْ يَتَكَلَّمُ بِشَيءٍ ضِدَّ الرُّوحِ القُدُسِ فَلَا يُمْكِنُ أنْ يُغفَرَ لَهُ، لَا فِي هَذَا العَالَمِ وَلَا فِي العَالَمِ الآتِي. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَمَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلَى ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ عَلَى ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ، لَا فِي هَذَا ٱلْعَالَمِ وَلَا فِي ٱلْآتِي. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) ومَنْ قالَ كلِمَةً علَى ابنِ الإنسانِ يُغفَرُ لهُ، وأمّا مَنْ قالَ علَى الرّوحِ القُدُسِ فلن يُغفَرَ لهُ، لا في هذا العالَمِ ولا في الآتي. كتاب الحياة وَأَمَّا الازْدِرَاءَ بِالرُّوحِ (الْقُدُسِ)، فَلَنْ يُغْفَرَ. وَمَنْ قَالَ كَلِمَةً ضِدَّ ابْنِ الإِنْسَانِ، يُغْفَرُ لَهُ. وَأَمَّا مَنْ قَالَ كَلِمَةً ضِدَّ الرُّوحِ الْقُدُسِ، فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ، لَا فِي هَذَا الزَّمَانِ، وَلا فِي الزَّمَانِ الآتِي. الكتاب الشريف مَنْ قَالَ كَلِمَةً ضِدَّ الَّذِي صَارَ بَشَرًا يُغْفَرُ لَهُ، أَمَّا مَنْ يَتَكَلَّمُ ضِدَّ الرُّوحِ الْقُدُّوسِ، فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ لَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ. |
«أمَّا فَاسِدُو القَلْبِ فَيَتَمَسَّكُونَ بِالغَضَبِ وَالمَرَارَةِ، وَلَا يَصْرُخُونَ إلَى اللهِ حِينَ يُقَيِّدُهُمْ.
ثُمَّ جَاءَ ابْنُ الإنْسَانِ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ نَبِيذًا كَالآخَرِينَ، فَقَالَ عَنْهُ النَّاسُ: ‹انْظُرُوا إلَى هَذَا الإنْسَانِ، فَهُوَ شَرِهٌ وَسِكِّيرٌ، وَهُوَ صَدِيقٌ لِجَامِعِي الضَّرَائِبِ وَالخُطَاةِ!› لكِنَّ ثِمَارَ الحِكْمَةِ هِيَ الَّتِي تُثبِتُ أنَّهَا حِكْمَةٌ صَحِيحَةٌ.»
لِذَلِكَ أقُولُ لَكُمْ: كُلُّ خَطِيَّةٍ وَإهَانَةٍ يُمْكِنُ أنْ تُغفَرَ لِلنَّاسِ، أمَّا إهَانَةُ الرُّوحِ القُدُسِ فَلَنْ تُغفَرَ.
«أمَّا الَّتِي سَقَطَتْ بَيْنَ الأشوَاكِ، فَتُشبِهُ مَنْ يَسْمَعُ الكَلِمَةَ، لَكِّنَّ هُمُومَ الحَيَاةِ، وَإغرَاءاتِ المَالِ تَخْنُقُ الكَلِمَةَ، فَلَا تُثمِرُ.
وَالعَدُوُّ الَّذِي بَذَرَهُمْ هُوَ إبْلِيسُ. وَالحَصَادُ هُوَ نِهَايَةُ العَالَمِ. وَالحَصَّادُونَ هُمُ المَلَائِكَةُ.
«وَكَمَا أنَّ الأعشَابَ الضَّارَّةَ تُجمَعُ وَتُحرَقُ بِالنَّارِ، هَكَذَا سَتَكُونُ نِهَايَةُ العَالَمِ.
ألَيْسَ هُوَ ابْنَ النَّجَّارِ؟ ألَيْسَتْ أُمُّهُ مَرْيَمَ؟ ألَيْسَ إخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسُفَ وَسِمعَانَ وَيَهُوذَا؟
فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِلثَّعَالِبِ جُحُورٌ، وَلِطُيُورِ السَّمَاءِ أعشَاشٌ، أمَّا ابْنُ الإنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ مَكَانٌ يَسْنِدُ عَلَيْهِ رَأسَهُ.»
سَيَنَالُ مِئَةَ ضِعفٍ فِي هَذَا الزَّمَانِ: بُيُوتًا وَإخوَةً وَأخَوَاتٍ وَأُمَّهَاتٍ وَأبْنَاءً وَحُقُولًا، حَتَّى فِي وَسَطِ الاضْطِّهَادِ. وَسَيَحيَا فِي الحَيَاةِ الآتِيَةِ مَعَ اللهِ إلَى الأبَدِ.
«أقُولُ لَكُمُ الحَقَّ، جَمِيعُ الخَطَايَا تُغفَرُ لِلنَّاسِ، وَحَتَّى الإهَانَاتِ الَّتِي يَقُولُونَهَا،
أمَّا مَنْ يُهِينُ الرُّوحَ القُدُسَ، فَلَنْ يُغفَرَ لَهُ أبَدًا، بَلْ سَيَكُونُ مُذْنِبًا إلَى الأبَدِ.»
«كُلُّ مَنْ يُهِينُ ابْنَ الإنْسَانِ يُمْكِنُ أنْ يُغفَرَ لَهُ، أمَّا الَّذِي يُهِينُ الرُّوحَ القُدُسَ فَلَنْ يُغفَرَ لَهُ.
«فَأثنَى السَّيِّدُ عَلَى الوَكِيلِ غَيْرِ الأمِينِ لِأنَّهُ تَصَرَّفَ بِدَهَاءٍ.» وَأضَافَ يَسُوعُ: «إنَّ أهْلَ هَذَا العَالَمِ أكْثَرُ حِكْمَةً مِنْ أهْلِ النُّورِ فِي مُعَامَلَاتِهِمْ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ.
سَيُعَوَّضُ بِأضعَافٍ كَثِيرَةٍ فِي هَذِهِ الحَيَاةِ. وَسَيَحيَا فِي الحَيَاةِ الآتِيَةِ مَعَ اللهِ إلَى الأبَدِ.»
ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ: «يَا أبِي، سَامِحْهُمْ لِأنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا يَفْعَلُونَ.» وَاقتَسَمُوا مَلَابِسَهُ بِإلقَاءِ القُرعَةِ.
ثُمَّ جَاءَ ابْنُ الإنْسَانِ يَأْكُلُ كَالآخَرِينَ وَيَشْرَبُ النَّبِيذَ. فَقُلْتُمْ: ‹إنَّهُ شَرِهٌ وَسِكِّيرٌ، وَصَدِيقٌ لِجَامِعِي الضَّرَائِبِ وَالخُطَاةِ!›
وَكَانَ هُنَاكَ هَمْسٌ كَثِيرٌ عَنْهُ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: «هُوَ إنْسَانٌ صَالِحٌ.» بَيْنَمَا قَالَ آخَرُونَ: «لَا بَلْ هُوَ يَخْدَعُ النَّاسَ.»
قَالَ يَسُوعُ هَذَا عَنِ الرُّوحِ القُدُسِ الَّذِي سَيَنَالُهُ المُؤْمِنُونَ بِهِ. لَكِنْ لِأنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ قَدْ تَمَجَّدَ بَعْدُ، فَإنَّ الرُّوحَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُرْسِلَ بَعْدُ.
فَأجَابُوهُ: «يَبْدُو أنَّكَ أنْتَ أيْضًا مِنْ أهْلِ الجَلِيلِ؟ ابْحَثْ فِي الكُتُبِ وَلَنْ تَجِدَ شَيْئًا عَنْ نَبِيٍّ يَأتِي مِنَ الجَلِيلِ.»
لَقَدْ تُوِّجَ يَسُوعُ فَوْقَ كُلِّ حَاكِمٍ وَسُلطَةٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ وَكُلِّ اسْمٍ يَحْمِلُ نُفُوذًا، لَا فِي العَصرِ الحَاضِرِ فَحَسْبُ، بَلْ فِي العَصرِ الآتِي أيْضًا.
أكرَمَنِي بِهَذَا مَعَ أنَّنِي كُنْتُ فِيمَا مَضَى أنتَقِصُ مِنْ قَدرِ اللهِ. كُنْتُ مُجَدِّفًا وَمُضطَهِدًا وَعَنِيفًا. غَيْرَ أنِّي رُحِمتُ، حَيْثُ أنِّي فَعَلْتُ مَا فَعَلْتُ عَنْ عَدَمِ إيمَانٍ وَعَنْ جَهلٍ.
هَذَا قَولٌ جَدِيرٌ بِالثِّقَةِ وَيَسْتَحِقُّ قُبُولًا كَامِلًا: لَقَدْ دَخَلَ المَسِيحُ يَسُوعُ عَالَمَنَا لِيُخَلِّصَ الخُطَاةَ، وَأنَا أسوَأُهُمْ!
فَلِلتَّدرِيبِ الجَسَدِيِّ قِيمَةٌ مَحدُودَةٌ، أمَّا عِبَادَةُ اللهِ فَلَهَا قِيمَةٌ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، لِأنَّهَا تَعِدُ بِبَرَكَاتٍ فِي الحَيَاةِ الحَاضِرَةِ وَالمُسْتَقْبَلَةِ أيْضًا.
أوْصِ الأغنِيَاءَ بِحَسَبِ مَقَايِيسِ هَذَا العَالَمِ، أنْ لَا يَتَكَبَّرُوا. وَانصَحهُمْ بِأنْ لَا يُعَلِّقُوا رَجَاءَهُمْ بِالمَالِ. إذْ لَا يُمْكِنُ الوُثُوقُ بِهِ، بَلْ أنْ يَضَعُوا رَجَاءَهُمْ عَلَى اللهِ الَّذِي يُزَوِّدُنَا بِكُلِّ شَيءٍ بِسَخَاءٍ مِنْ أجْلِ تَمَتُّعِنَا.
دِيمَاسُ تَرَكَنِي لِأنَّهُ أحَبَّ هَذِهِ الحَيَاةَ الحَاضِرةَ، وَمَضَى إلَى تَسَالُونِيكِي. أمَّا كرِيسكِيسُ فَذَهَبَ إلَى غَلَاطِيَّةَ. وَذَهَبَ تِيطُسُ إلَى دَلْمَاطِيَّةَ.
تُعَلِّمُنَا هَذِهِ النِّعمَةُ أنْ نَتَوَقَّفَ عَنْ مُقَاوَمَةِ اللهِ، وَعَنِ الشَّهَوَاتِ الَّتِي يَسْعَى العَالَمُ إلَيْهَا،
فَالدِّيَانَةُ الطَّاهِرَةُ النَّقِيَّةُ فِي نَظَرِ اللهِ أبِينَا تَتَضَمَّنُ مَا يَلِي: أنْ يَعَتَنِيَ المؤمِنُ بِالأيتَامِ وَالأرَامِلِ فِي ظُرُوفِهِمُ القَاسِيَةِ، وَأنْ يَحْفَظَ نَفْسَهُ مِنَ التَّلَوُّثِ الَّذِي فِي العَالَمِ.