«مَا مِنْ تِلْمِيذٍ أفْضَلُ مِنْ مُعَلِّمِهِ، وَلَا عَبدٍ أعْظَمُ مِنْ سَيِّدِهِ.
«لَيْسَ ٱلتِّلْمِيذُ أَفْضَلَ مِنَ ٱلْمُعَلِّمِ، وَلَا ٱلْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ سَيِّدِهِ.
«ليس التِّلميذُ أفضَلَ مِنَ المُعَلِّمِ، ولا العَبدُ أفضَلَ مِنْ سيِّدِهِ.
لَيْسَ التِّلْمِيذُ أفْضَلَ مِنَ الْمُعَلِّمِ، وَلا الْعَبْدُ أفْضَلَ مِنْ سَيِّدِهِ.
”لَيْسَ التِّلْمِيذُ أَعْلَى مِنْ مُعَلِّمِهِ، وَلَا الْعَبْدُ أَعْلَى مِنْ سَيِّدِهِ.
واذكُروا أنّهُ ما مِن تِلميذٍ أفضَلُ مِن مُعَلِّمِهِ، ولا عَبدٍ أرفَعُ مِن سَيّدِهِ،
فَقَالَ أُورِيَّا: «الصُّنْدُوقُ المُقَدَّسُ وَجُنُودُ إسْرَائِيلَ ويَهُوذَا يَنَامُونَ فِي الخِيَامِ. وَسيِّدي يُوآبُ وضُبَّاطُ مَوْلَايَ المَلِكِ فِي خيَامِهِم فِي الحُقُولِ. فَكَيْفَ أذْهَبُ إلَى بَيْتِي لِأشْرَبَ وَأُعَاشِرَ زَوْجَتِي؟» أُقْسِمُ بِحَيَاتِكَ وَنَفْسِكَ، لَا أفْعَلَ أمْرًا كَهَذَا!
فَلْيَكْتَفِ التِّلمِيذُ بِأنْ يَصِيرَ كَمُعَلِّمِهِ، وَلْيَكْتَفِ العَبْدُ بِأنْ يَصِيرَ كَسَيِّدِهِ. فَإنْ لَقَّبُوا رَأسَ البَيْتِ «بَعلَزَبُولَ،» فَمَاذَا سَيُلَقِّبُونَ بَقيَّةَ أعضَاءِ البَيْتِ؟
فَمَا مِنْ تِلْمِيذٍ أفْضَلُ مِنْ مُعَلِّمِهِ. بَلْ مَتَى تَدَرَّبَ إنْسَانٌ تَدْرِيبًا كَامِلًا، صَارَ مِثْلَ مُعَلِّمِهِ.
أقُولُ الحَقَّ لَكُمْ: مَا مِنْ عَبدٍ أعْظَمُ مِنْ سَيِّدِهِ، وَمَا مِنْ رَسُولٍ أعْظَمُ مِنَ الَّذِي أرسَلَهُ.
«تَذَكَّرُوا مَا قُلْتُهُ لَكُمْ: ‹مَا مِنْ عَبدٍ أعْظَمُ مِنْ سَيِّدِهِ.› إنْ أسَاءَ النَّاسُ إلَيَّ، فَسَيُسِيئُونَ إلَيكُمْ أيْضًا. وَإنْ أطَاعُوا تَعْلِيمِي فَسَيُطِيعُونَ تَعْلِيمَكُمْ أيْضًا.