ملاخي 2:15 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ لَا أحَدَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَهُ بَقِيَّةُ عَقلٍ! لِمَاذَا يَحْفَظُ العَاقِلُ عَهْدَهُ؟ لِأنَّهُ يَطْلُبُ نَسْلًا صَالِحًا مِنَ اللهِ. لِذَا يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ حَذِرًا وَلَا تَغْدُرْ بِالمَرْأةِ الَّتِي تَزَوَّجْتَهَا فِي شَبَابِكَ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس أَفَلَمْ يَفْعَلْ وَاحِدٌ وَلَهُ بَقِيَّةُ ٱلرُّوحِ؟ وَلِمَاذَا ٱلْوَاحِدُ؟ طَالِبًا زَرْعَ ٱللهِ. فَٱحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ وَلَا يَغْدُرْ أَحَدٌ بِٱمْرَأَةِ شَبَابِهِ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) أفَلَمْ يَفعَلْ واحِدٌ ولهُ بَقيَّةُ الرّوحِ؟ ولِماذا الواحِدُ؟ طالِبًا زَرعَ اللهِ. فاحذَروا لروحِكُمْ ولا يَغدُرْ أحَدٌ بامرأةِ شَبابِهِ. كتاب الحياة وَلَكِنْ لَمْ يُقْدِمْ عَلَى ذَلِكَ أَيُّ وَاحِدٍ مَازَالَتْ فِيهِ بَقِيَّةٌ مِنَ الرُّوحِ. وَمَاذَا طَلَبَ هَذَا الْوَاحِدُ؟ ذُرِّيَّةَ اللهِ. لِهَذَا حَافِظُوا عَلَى أَرْوَاحِكُمْ، وَلا يَغْدُرْ أَحَدٌ بِزَوْجَةِ صِبَاهُ. الكتاب الشريف فَإِنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمَا وَاحِدًا فِي الْجِسْمِ وَالرُّوحِ. وَلِمَاذَا؟ لِكَيْ يَكُونَ لَكُمَا أَوْلَادٌ يَنْتَمُونَ لِلّٰهِ. فَاحْذَرْ مِنْ أَنْ تَخُونَ امْرَأَةَ شَبَابِكَ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح قل: إنّ الله هو الّذي جعلكما واحدًا باقترانكما في الجسد والروح! والله تعالى يبتغي من اقترانكما نسلا يسعون إلى مرضاته. فانتبهوا، فلا يغدر أحدكم بزوجته الّتي اقترن بها منذ شبابه. الترجمة العربية المشتركة أمَا هوَ اللهُ الّذي خَلقَ مِنكُما كائنا واحدا لَه جسَدٌ وروحٌ؟ وماذا يَطلُبُ هذا الكائِنُ الواحدُ؟ إنَّه يَطلُبُ نَسلا لَه مِنَ اللهِ. فاحذرُوا ولا يَغدُرْ أحدٌ بامرأةِ شبابِهِ. |
ثُمَّ شَكَّلَ اللهُ الرَّجُلَ مِنْ تُرَابِ الأرْضِ، وَنَفَخَ فِي أنفِهِ نَفَسَ الحَيَاةِ، فَصَارَ الرَّجُلُ نَفْسًا حَيَّةً.
فَأجَابَتْ: اشْرَبْ، وَسَأسْتَقِي مَاءً لِجِمَالِكَ أيْضًا، لِتَكُنْ هِيَ الفَتَاةَ الَّتِي اخْتَارَهَا اللهُ لِابْنِ سَيِّدِي.›
وَقَالَتْ رِفقَةُ لِإسْحَاقَ: «لَقَدْ سَئِمْتُ حَيَاتِي مِنَ المَرأتَينِ الحِثِّيَّتَينِ. فَإذَا تَزَوَّجَ يَعْقُوبُ فَتَاةً حِثِّيَّةً أيْضًا مِنْ هَذِهِ الأرْضِ، فَإنِّي أُفَضِّلُ المَوْتَ.»
فَلَمَّا رَأى بَنُو اللهِ أنَّ بَنَاتِ النَّاسِ جَمِيلَاتٌ، عَاشَرُوا مِنْهُنَّ مَنْ يُرِيدُونَ.
ثُمَّ جَاءَ إلَيَّ كُلُّ النَّاسِ الَّذِينَ يَخَافُونَ كَلِمَاتِ إلَهَ إسْرَائِيلَ. كَانُوا خَائِفِينَ لِأنَّ الشَّعْبَ الَّذِي عَادَ مِنَ السَّبْيِ كَانَ غَيْرَ أمِينٍ للهِ. وَجَلَسْتُ مَذهُولًا حَتَّى وَقْتِ تَقْدِيمِ الذَّبِيحَةِ المَسَائِيَّةِ.
وَكَانَ نِصْفُ أبْنَائِهِمْ يَتَكَلَّمُ لُغَةَ أشْدُودَ أوْ إحْدَى لُغَاتِ الأُمَمِ الأُخرَى، وَكَانُوا يَجْهَلُونَ لُغَةَ يَهُوذَا العِبْرِيَّةِ.
أنَّهُ مَا دَامَ فِيَّ نَفَسٌ، وَمَا دُامَتْ نَسَمَةُ اللهِ الَّتِي تُعطِينِي الحَيَاةَ فِي أنفِي،
حِينَئِذٍ، يَعُودُ جَسَدُكَ إلَى التُّرَابِ الَّذِي جَاءَ مِنْهُ، وَتَعُودُ الرُّوحُ إلَى اللهِ الَّذِي جَاءَتْ مِنْهُ.
وَكُنْتُ قَدْ زَرَعتُكِ مِثْلَ كَرْمِ عِنَبٍ أحْمَرَ جَيِّدٍ، مِنْ أحسَنِ بُذُورٍ. فَكَيْفَ تَغَيَّرْتِ وَصِرْتِ رَدِيئَةً، وَكَأنَّكِ كَرمَةٌ بَرِّيَّةٌ؟
سَيَكُونُ نَسْلُ بَنِي إسْرَائِيلَ كَثِيرًا كَرَملِ البَحْرِ الَّذِي لَا يُمْكِنُ إحْصَاؤُهُ. وَفِي المَكَانِ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فِيهِ: «لَسْتُمْ شَعْبِي،» سَيُقَالُ لَهُمْ: «أنْتُمْ أبْنَاءُ اللهِ الحَيِّ.»
«إنْ زَنَى رَجُلٌ بِزَوْجَةِ رَجُلٍ آخَرَ، فَإنَّهُ يَنْبَغِي إعدَامُ الرَّجُلِ وَالمَرْأةِ اللَّذَيْنِ زَنَيَا.
وَتَقُولُونَ: «مَا سَبَبُ هَذَا؟» لِأنَّ اللهَ رَأى مَا حَدَثَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ المَرْأةِ الَّتِي تَزَوَّجْتَهَا فِي شَبَابِكَ، الَّتِي خُنْتَهَا مَعَ أنَّهَا كَانَتْ رَفِيقًا أمِينًا لَكَ، وَقَدْ دَخَلْتَ فِي عَهْدٍ مَعَهَا.
لِأنَّهُ مِنَ القَلْبِ، تَأْتِي الأفكَارُ الشِّرِّيرَةُ، وَالقَتلُ، وَالفِسْقُ، وَالزِّنَى، وَالسَّرِقَةُ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ، وَالإهَانَةُ.
وَأنْتُمْ أبْنَاءُ الأنْبِيَاءِ وَأبْنَاءُ العَهْدِ الَّذِي قَطَعَهُ اللهُ لآبَائِكُمْ. فَقَدْ قَالَ لإبرَاهِيمَ: ‹سَتَتَبَارَكُ كُلُّ عَشَائِرِ الأرْضِ بِنَسْلِكَ.›
فَالزَّوجُ غَيْرُ المُؤمِنِ مُقَدَّسٌ بِاتِّحَادِهِ بِزَوْجَتِهِ المُؤمِنَةِ. وَالزَّوجَةُ غَيْرُ المُؤمِنَةِ مُقَدَّسَةٌ بِاتِّحَادِهَا بِزَوْجِهَا المُؤمِنِ. وَإلَّا كَانَ أبنَاؤُكُمْ غَيْرَ طَاهِرِينَ. إلَّا أنَّهُمْ مُقَدَّسُونَ فِي هَذِهِ الحَالَةِ.
لَكِنْ هُنَاكَ خَطَرُ الزِّنَى. لِهَذَا لِتَكُنْ لِكُلِّ رَجُلٍ زَوْجَتُهُ، وَلِكُلِّ امْرأةٍ زَوْجُهَا.
وَسَأكُونُ أبًا لَكُمْ، وَتَكُونُونَ أبنَائِي وَبَنَاتِي، يَقُولُ الرَّبُّ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ.»
أيُّهَا الآبَاءُ، لَا تُغِيظُوا أبْنَاءَكُمْ، بَلْ رَبُّوهُمْ بِالتَّدرِيبِ وَالإرشَادِ اللَّذَينِ يَتَوَافَقَانِ وَإرَادَةِ الرَّبِّ.
فَهُمْ سَيُبعِدُونَ أبْنَاءَكُمْ عَنِّي لِكَي يَخْدِمُوا آلِهَةً أُخْرَى. وَهَكَذَا يَغْضَبُ اللهُ عَلَيْكُمْ وَيُهلِكُكُمْ سَرِيعًا.
أمَّا الشَّيخُ فَيَنْبَغِي أنْ يَكُونَ بِلَا شَائِبَةٍ، زَوْجَ امْرأةٍ وَاحِدَةٍ، وَأوْلَادُهُ مُؤمِنُونَ غَيْرُ مُتَّهَمِينَ بِسُلُوكٍ غَيْرِ أخلَاقِيٍّ أوْ تَمَرُّدٍ.
لِيَبْنِ اللهُ بَيْتَكَ مِنَ الأوْلَادِ الَّذِينَ يُعطِيكَ إيَّاهُمْ مِنْ هَذِهِ المَرْأةِ الشَّابَّةِ، وَلْيَكُنْ بَيْتًا عَظِيمًا كَبَيْتِ فَارَصَ ابنِ ثَامَارَ وَيَهُوذَا.»
وَكَانَ مِنْ عَادَةِ عَالِي أنْ يُبَارِكَ ألقَانَةَ وَزَوْجَتَهُ، فَيَقُولُ لِألقَانَةَ: «لَيْتَ اللهَ يُعطِيكَ أبْنَاءً مِنْ زَوْجَتِكَ هَذِهِ تَعْوِيضًا عَنِ الوَلَدِ الَّذِي كَرَّسَتْهُ للهِ.» بَعْدَ ذَلِكَ، كَانَ ألقَانَةُ وَحَنَّةُ يَعُودَانِ إلَى بَيْتِهِمَا.