فَقَالَ لَهَا اللهُ: «فِي دَاخِلِكِ أُمَّتَانِ، وَمِنْ بَطْنِكِ يَنْقَسِمُ شَعْبَانِ. وَيَكُونُ أحَدُهُمَا أقْوَى مِنَ الآخَرِ، وَأكْبَرُهُمَا سَيَخْدِمُ أصْغَرَهُمَا.»
ملاخي 1:2 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ يَقُولُ اللهُ: «أُحِبُّكُمْ.» فَتَقُولُونَ: «كَيْفَ أظْهَرْتَ مَحَبَّتَكَ لَنَا؟» وَيَقُولُ اللهُ: «ألَيْسَ عِيسُو أخَا يَعْقُوبَ؟ وَمَعَ هَذَا، فَقَدْ فَضَّلْتُ يَعْقُوبَ المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس «أَحْبَبْتُكُمْ، قَالَ ٱلرَّبُّ. وَقُلْتُمْ: بِمَ أَحْبَبْتَنَا؟ أَلَيْسَ عِيسُو أَخًا لِيَعْقُوبَ، يَقُولُ ٱلرَّبُّ، وَأَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) «أحبَبتُكُمْ، قالَ الرَّبُّ. وقُلتُمْ: بمَ أحبَبتَنا؟ أليس عيسو أخًا ليعقوبَ، يقولُ الرَّبُّ، وأحبَبتُ يعقوبَ كتاب الحياة يَقُولُ الرَّبُّ: «إِنَّنِي أَحْبَبْتُكُمْ»، وَلَكِنَّكُمْ تَسْأَلُونَ: «كَيْفَ أَحْبَبْتَنَا؟» وَيُجِيبُ الرَّبُّ: «أَلَيْسَ عِيسُو أَخاً لِيَعْقُوبَ؟ وَمَعَ ذَلِكَ أَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ، الكتاب الشريف قَالَ اللهُ: ”أَحْبَبْتُكُمْ.“ فَقُلْتُمْ: ”كَيْفَ أَحْبَبْتَنَا؟“ فَقَالَ: ”الْعِيصُ هُوَ أَخُو يَعْقُوبَ. وَلَكِنِّي أَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ، الترجمة العربية المشتركة قال الرّبُّ: «أحبَبْتُكُم». فقُلتُم: «كيفَ أحبَبْتَنا؟» فقالَ: «أمَا عيسو أخا ليَعقوبَ؟ فأحبَبْتُ يَعقوبَ |
فَقَالَ لَهَا اللهُ: «فِي دَاخِلِكِ أُمَّتَانِ، وَمِنْ بَطْنِكِ يَنْقَسِمُ شَعْبَانِ. وَيَكُونُ أحَدُهُمَا أقْوَى مِنَ الآخَرِ، وَأكْبَرُهُمَا سَيَخْدِمُ أصْغَرَهُمَا.»
كَانَ الأوَّلُ أحمَرَ البَشَرَةِ، وَجِلْدُهُ أشْبَهُ بِرِدَاءٍ كَثِيفٍ مِنَ الشَّعْرِ. فَسُمِّيَ عِيسُو.
ثُمَّ خَرَجَ أخُوهُ وَيَدُهُ مُمْسِكَةٌ بِعَقِبِ عِيسُو، فَسُمِّيَ يَعْقُوبُ. وَكَانَ إسْحَاقُ فِي السِّتِّينَ مِنْ عُمْرِهِ عِنْدَمَا وُلِدَا.
فَارْتَجَفَ إسْحَاقُ ارتِجَافًا عَظِيمًا وَقَالَ: «فَمَنِ الَّذِي اصطَادَ حَيَوَانًا وَأحضَرَهُ إلَيَّ إذًا؟ لَقَدْ أكَلْتُهُ كُلَّهُ وَبَارَكْتُهُ قَبْلَ أنْ تَأْتِيَ. وَسَيَكُونُ مَنْ بَارَكْتُهُ مُبَارَكًا.»
وَقَالَ لِي: ‹هَا أنَا أُعْطِيكَ أبْنَاءً كَثِيرِينَ، وَأُكَثِّرُكَ وَعَائِلَتَكَ عَدَدًا. وَسَأجعَلُكَ وَنَسْلَكَ مَجمُوعَةَ شُعُوبٍ. وَسَأُعْطِي هَذِهِ الأرْضَ لِنَسْلِكَ مِنْ بَعدِكَ مِلْكًا أبَدِيًّا.›
تَبَارَكَ إلَهُكَ الَّذِي سُرَّ بِأنْ يُنَصِّبَكَ مَلِكًا عَلَى إسْرَائِيلَ. فَقَدْ أحَبَّ اللهُ بَنِي إسْرَائِيلَ بِلَا حُدُودٍ، فَجَعَلَكَ مَلِكًا لِتُقِيمَ العَدْلَ وَالِاسْتِقَامَةَ.»
فَسَألَ يَهُوشَافَاطُ يَهُورَامَ: «مِنْ أيِّ طَرِيقٍ نَذْهَبَ؟» فَأجَابَ يَهُورَامُ: «نَذْهَبَ عَبْرَ بَرِّيَّةِ أدُومَ.»
لِأنَّكَ غَالٍ عَلَيَّ وَمُكَرَّمٌ، وَأنَا أُحِبُّكَ. أبذِلُ أُنَاسًا بَدَلًا مِنْكَ، وَشُعُوبًا بَدَلَ حَيَاتِكَ.»
مَنْ هَذَا الآتِي مِنْ أدُومَ، مِنْ مَدِينَةِ بُصْرَى وَثِيَابُهُ مُلَطَّخَةٌ بِاللَّونِ الأحْمَرِ؟ مَنْ ذَاكَ اللَّابِسُ ثِيَابًا جَمِيلَةً، وَيَسِيرُ بِقُوَّتِهِ العَظِيمَةِ؟ «هَذَا أنَا، المُعْلِنُ النَّصْرَ، القَادِرُ عَلَى الخَلَاصِ.»
يَا أبْنَاءَ هَذَا الجِيلِ، انتَبِهُوا إلَى مَا يَقُولُهُ اللهُ لَكُمْ: «هَلْ أنَا كَالصَحرَاءِ بِالنِّسبَةِ إلَى بَنِي إسْرَائِيلَ؟ هَلْ أنَا كَأرْضٍ مُظلِمَةٍ؟ فَلِمَاذَا يَقُولُ شَعْبِي: ‹سَنَجُولُ كَمَا نَشَاءُ، وَلَنْ نَأتِيَ إلَيْكَ ثَانِيَةً›؟
لِأنَّ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «مَا النَّقصُ الَّذِي وَجَدَهُ آبَاؤُكُمْ فِيَّ، حَتَّى إنَّهُمُ ابتَعَدُوا عَنِّي، وَذَهَبُوا وَرَاءَ مَا لَا قِيمَةَ لَهُ، فَخَسِرُوا هُمْ قِيمَتَهُمْ؟
ظَهَرَ اللهُ مِنْ بَعِيدٍ وَقَالَ لِأُمَّتِهِ: «أحبَبْتُكِ مَحَبَّةً أبَدِيَّةً، لِذَلِكَ أدَمْتُ لَكِ رَحمَتِي.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «بِسَبَبِ ذُنُوبِ شَعْبِ أدُومَ المُتَكَرِّرَةِ وَالمُتَضَاعِفَةِ، سَأُعَاقِبُهُمْ. طَارَدَ أدُومُ أخَاهُ بِالسَّيْفِ، وَلَمْ يُظهِرْ رَحْمَةً لَهُ. لَمْ يَضَعْ حَدًّا لِغَضَبِهِ كَحَيَوَانٍ يُمَزِّقُ فَرِيسَتَهُ، وَاحْتَفَظَ بِحِقْدِهِ دَائِمًا.
أتعَبْتُمُ اللهَ بِكَلَامِكُمْ. وَلَكِنَّكُمْ تَقُولُونَ: «كَيْفَ أتعَبْنَاهُ؟» أتعَبْتُمُوهُ بِقَولِكُمْ: «كُلُّ مَنْ يَعْمَلُ الشَّرَّ هُوَ صَالِحٌ فِي عَينَيِّ اللهِ، وَهُوَ رَاضٍ عَنْهُمْ.» أوْ بِقَولِكُمْ: «هَلْ سَبَقَ أنْ رَأيْتَ اللهَ يُعَاقِبُ أحَدًا؟»
لَكِنَّ الرَّجُلَ أرَادَ أنْ يُبَرِّرَ سُؤَالَهُ، فَقَالَ لِيَسُوعَ: «وَمَنْ هُوَ صَاحِبِي؟»
فَقَدْ أحَبَّ اللهُ آبَاءَكُمْ بِشَكلٍ خَاصٍّ. وَاخْتَارَكُمْ، أنْتُمْ نَسْلَهُمْ مِنْ بَعْدِهِمْ، مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الشُّعُوبِ، لِتَكُونُوا شَعْبَهُ. وَمَا زِلْتُمْ كَذَلِكَ إلَى اليَوْمِ.
لَكِنَّ إلَهَكُمْ رَفَضَ الِاسْتِمَاعَ إلَى بَلْعَامَ، وَحَوَّلَ إلَهُكُمْ اللَّعنَةَ إلَى بَرَكَةٍ لَكُمْ، لِأنَّ إلَهَكُمْ يُحِبُّكُمْ.
حَقًّا قَدْ أحبَبْتَ الشُّعُوبَ، وَجَمِيعُ أبْنَائِهِمُ المُقَدَّسِينَ فِي يَدِكَ. يَنْحَنُونَ عِنْدَ قَدَمَيكَ، وَيُصْغُونَ إلَى كَلَامِكَ.
وَلِأنَّهُ قَدْ أحَبَّ آبَاءَكُمْ، وَاخْتَارَ نَسْلَهُمْ مِنْ بَعدِهِمْ، أخْرَجَكُمْ مِنْ مِصْرٍ بِنَفْسِهِ وَبِقُوَّتِهِ العَظِيمَةِ،