أنَا لَمْ آتِ لِكَي أدعُوَ الصَّالِحِينَ، لَكِنِّي جِئتُ لِأدعُوَ الخُطَاةَ إلَى التَّوبَةِ.»
لَمْ آتِ لِأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى ٱلتَّوْبَةِ».
لم آتِ لأدعوَ أبرارًا بل خُطاةً إلَى التَّوْبَةِ».
مَا جِئْتُ لأَدْعُوَ إِلَى التَّوْبَةِ أَبْرَاراً بَلْ خَاطِئِينَ!»
أَنَا جِئْتُ لَا لِأَدْعُوَ الصَّالِحِينَ إِلَى التَّوْبَةِ، بَلِ الْخَاطِئِينَ.“
وهل أنا إلاّ طَبيبٌ؟ وإنّي ما بُعِثتُ لهِدايةِ مَن ظَنَّ في نَفسِهِ صَلاحًا، بل للأخذِ بِيَدِ الضّالّينَ".
لِأنَّ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ العَلِيُّ العَظِيمُ، الحَيُّ إلَى الأبَدِ، وَاسْمُهُ هُوَ القُدُّوسُ: «نَعَمْ أنَا أسكُنُ فِي أعْلَى وَأقدَسِ مَكَانٍ، وَمَعَ المُنسَحِقِينَ وَالمُتَوَاضِعِينَ فِي أروَاحِهِمْ أيْضًا، لِأُعْطِيَ حَيَاةً جَدِيدَةً لِرُوحِ المُتَوَاضِعِينَ وَلِقَلْبِ المُنسَحِقِينَ.
وَقَالَ يَسُوعُ: «احذَرُوا مِنْ أنْ تَسْتَخِّفُوا بِأحَدِ تَلَامِيذِي البُسَطَاءِ. لِأنِّي أُخبِرُكُمْ أنَّ المَلَائِكَةَ المُوكَلَةَ بِحِمَايَتِهِمْ يَرَوْنَ وَجْهَ أبِي الَّذِي فِي السَّمَاءِ دَائِمًا.
فَاذهَبُوا وَافْهَمُوا مَا يَعْنِيهِ الكِتَابُ عِنْدَمَا يَقُولُ: ‹أُريدُ رَحْمَةً لِلنَّاسِ، لَا ذَبَائِحَ حَيَوَانِيَّةً.› «أنَا لَمْ آتِ لِكَي أدعُوَ الصَّالِحِينَ، لَكِنِّي جِئتُ لِأدعُوَ الخُطَاةَ.»
قَالَ هَذَا لِأنَّهُ أدرَكَ أنَّ كِبَارَ الكَهَنَةِ قَدْ سَلَّمُوا يَسُوعَ إلَيْهِ بِسَبَبِ حَسَدِهِمْ.
وَكَانَ فِي السِّجْنِ رَجُلٌ اسْمُهُ بَارَبَاسُ مَعَ رِفَاقِهِ الَّذِينَ ارتَكَبُوا جَرَائِمَ قَتلٍ أثْنَاءَ الثَّورَةِ.
فَلَمَّا سَمِعَهُمْ يَسُوعُ، قَالَ لَهُمْ: «لَا يَحتَاجُ الأصِحَّاءُ إلَى طَبِيبٍ، بَلِ المَرْضَى. أنَا لَمْ آتِ لِكَي أدعُوَ الصَّالِحِينَ بَلِ الخُطَاةَ.»
أقُولُ لَكُمْ إنَّهُ هَكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ أمَامَ مَلَائِكَةِ اللهِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ.»
أقُولُ لَكُمْ، هَكَذَا تَفْرَحُ السَّمَاءُ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أكْثَرَ مِمَّا تَفْرَحُ بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لَا يَحتَاجُونَ إلَى التَّوبَةِ.»
لِأنَّ ابْنَ الإنْسَانِ جَاءَ لِكَي يَجِدَ الضَّائِعِينَ فَيُخَلِّصَهُمْ.»
وَلَا بُدَّ أنْ يُبَشَّرَ بِالتَّوبَةِ وَمَغفِرَةِ الخَطَايَا بِاسْمِهِ لِجَمِيعِ الأُمَمِ ابتِدَاءً مِنَ مَدِينَةِ القُدْسِ.
فَأجَابَهُمْ يَسُوعُ: «لَا يَحتَاجُ الأصِحَّاءُ إلَى طَبِيبٍ، بَلِ المَرْضَى.
وَقَالُوا لَهُ: «إنَّ تَلَامِيذَ يُوحَنَّا يَصُومُونَ كَثِيرًا وَيُصَلُّونَ، وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ تَلَامِيذُ الفِرِّيسِيِّينَ، أمَّا تَلَامِيذُكَ فَيَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ دَائِمًا!»
لَقَدْ تَغَاضَى اللهُ فِيمَا مَضَى عَنْ أوقَاتِ الجَهْلِ، أمَّا الآنَ فَإنَّهُ يَأْمُرُ النَّاسَ فِي كُلِّ مَكَانٍ بِأنْ يَتُوبُوا.
فَقَالَ لَهُمْ بُطرُسُ: «تُوبُوا، وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ المَسِيحِ لِمَغفِرَةِ خَطَايَاكُمْ، فَتَنَالُونَ عَطِيَّةَ الرَّوحِ القُدُسِ.
وَشَهِدتُ لِليَهُودِ وَاليُونَانِيِّينَ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ دَاعِيًا إيَّاهُمْ إلَى التَّوبَةِ إلَى اللهِ، وَالإيمَانِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ.
فَتُوبُوا وَعُودُوا إلَى اللهِ لِتُمحَى خَطَايَاكُمْ.
وَعِنْدَمَا أقَامَ اللهُ فَتَاهُ يَسُوعَ، أرسَلَهُ إلَيكُمْ أنْتُمْ أوَّلًا، لِكَي يُبَارِكَكُمْ بِأنْ يَرُدَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَنْ طُرُقِهِ الشِّرِّيرَةِ.»
وَقَدْ مَجَّدَهُ اللهُ وَأجلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ قَائِدًا وَمُخَلِّصًا، لِكَي يُعطِيَ بَنِي إسْرَائِيلَ التَّوبَةَ وَمَغفِرَةَ الخَطَايَا.
فَالرَّبٌّ لَا يُؤَخِّرُ تَنْفِيذَ وَعْدِهِ، كَمَا يَظُنُّ بَعْضُهُمْ، لَكِنَّهُ يَتَأنَّى عَلَيْنَا وَلَا يُرِيدُ لِأحَدٍ أنْ يَهْلِكَ، بَلْ يُريدُ لِجَمِيعِ النَّاسِ أنْ يَتُوبُوا.