فَذُهِلَ الجَمِيعُ، وَأخَذُوا يُمَجِّدُونَ اللهَ. وَامتَلْأُوا رَهبَةً وَقَالُوا: «لَقَدْ رَأينَا اليَوْمَ أُمُورًا مُذهِلَةً!»
فَأَخَذَتِ ٱلْجَمِيعَ حَيْرَةٌ وَمَجَّدُوا ٱللهَ، وَٱمْتَلَأُوا خَوْفًا قَائِلِينَ: «إِنَّنَا قَدْ رَأَيْنَا ٱلْيَوْمَ عَجَائِبَ!».
فأخَذَتِ الجميعَ حَيرَةٌ ومَجَّدوا اللهَ، وامتَلأوا خَوْفًا قائلينَ: «إنَّنا قد رأينا اليومَ عَجائبَ!».
فَأَخَذَتِ الْحَيْرَةُ الْجَمِيعَ، وَمَجَّدُوا اللهَ؛ وَقَدْ تَمَلَّكَهُمُ الْخَوْفُ، وَقَالُوا: «رَأَيْنَا الْيَوْمَ عَجَائِبَ!»
فَانْدَهَشَ الْجَمِيعُ، وَسَبَّحُوا اللهَ، وَشَعَرُوا بِالرَّهْبَةِ وَقَالُوا: ”رَأَيْنَا الْيَوْمَ عَجَائِبَ.“
مِمّا أثارَ ذُهولَ الحاضِرينَ الّذينَ امتَلأت نُفوسُهُم بالخُشوعِ للهِ فقالوا مُتَمتِمينَ: "إنّ ما رأيناهُ بأعيُنِنا اليومَ عَجيبٌ!!"
وَسَتُصبِحُ هَذِهِ المَدِينَةُ مَدِينَةَ فَرَحٍ وَتَسْبِيحٍ وَتَمجِيدٍ لِي أمَامَ كُلِّ أُمَمِ الأرْضِ الَّتِي سَتَسْمَعُ بِجَمِيعِ إحسَانَاتِي لِشَعْبِي. سَتَخَافُ الأُمَمُ وَتَرْتَعِبُ بِسَبَبِ كُلِّ إحسَانَاتِي وَخَيرَاتِي الَّتِي أُقَدِّمُهَا لِشَعْبِي.›
بَعْدَ هَذَا، سَيَرْجِعُ بَنُو إسْرَائِيلَ، وَسَيَطْلُبُونَ إلَهَهُمْ وَدَاوُدَ مَلِكَهُمْ. وَفِي الأيَّامِ الأخيرَةِ، سَيَهَابُونَ اللهَ مِنْ أجْلِ صَلَاحِهِ.
فَانْدَهَشَ النَّاسُ وَقَالُوا: «هَلْ يُمْكِنُ أنْ يَكُونَ هَذَا الرَّجُلُ ابْنَ دَاوُدَ؟»
حِينَئِذٍ غَادَرَتِ المَرأتَانِ القَبْرَ سَرِيعًا وَقَدِ اخْتَلَطَ خَوفُهُمَا بِفَرَحٍ كَبيرٍ، وَرَكَضَتَا لِتُخبِرَا تَلَامِيذَ يَسُوعَ بِمَا حَدَثَ.
وَإذْ رَأى النَّاسُ هَذَا، امتَلأُوا رَهْبَةً، وَمَجَّدُوا اللهَ لِأنَّهُ أعْطَى مِثْلَ هَذَا السُّلْطَانِ للنَّاسِ.
فَنَهَضَ وَحَمَلَ فِرَاشَهُ فَوْرًا وَمَشَى عَلَى مَرأىً مِنَ الجَمِيعِ، فَاندَهَشَ الجَمِيعُ وَمَجَّدُوا اللهَ وَقَالُوا: «لَمْ نَرَ شَيْئًا كَهَذَا مِنْ قَبْلُ!»
فَتَمَلَّكَ الخَوفُ الجِيرَانَ كُلَّهُمْ. وَرَاحَ النَّاسُ فِي كُلِّ أنْحَاءِ المِنْطَقَةِ الجَبَلِيَّةِ مِنَ الجَلِيلِ يَتَحَدَّثُونَ عَنْ هَذِهِ الأُمُورِ.
فَلَمَّا رَأى سِمْعَانُ بُطرُسُ هَذَا، ارتَمَى عِنْدَ رُكبَتَي يَسُوعَ وَقَالَ: «ابْتَعِدْ عَنِّي يَا رَبُّ، فَأنَا رَجُلٌ خَاطِئٌ!»
فَامتَلأ الجَمِيعُ رَهبَةً، وَمَجَّدُوا اللهَ، وَقَالُوا: «لَقَدْ ظَهَرَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ!» وَقَالُوا: «لَقَدْ جَاءَ اللهُ لَيُعِينَ شَعْبَهُ!»
فَطَلَبَ كُلُّ سُكَّانِ مَنْطِقَةِ الجَدرِيِّينَ إلَى يَسُوعَ أنْ يَتْرُكَهُمْ، فَقَدْ خَافُوا خَوْفًا شَدِيدًا. فَرَكِبَ يَسُوعُ القَارِبَ لَيَعُودَ،
وَبَعْدَ مَزِيدٍ مِنَ التَّهدِيدِ أخلَوْا سَبِيلَهُمَا. وَلَمْ يَجِدُوا سَبِيلًا لِمُعَاقَبَتِهِمَا، لِأنَّ كُلَّ النَّاسِ كَانُوا يُسَبِّحُونَ اللهَ عَلَى مَا حَدَثَ.
فَكَانُوا يُمَجِّدُونَ اللهَ بِسَبَبِي.