«وَعِنْدَمَا تَرَوْنَ مَدِينَةَ القُدْسِ مُحَاطَةً بِالجُيُوشِ، اعلَمُوا أنَّ دَمَارَهَا قَرِيبٌ.
وَمَتَى رَأَيْتُمْ أُورُشَلِيمَ مُحَاطَةً بِجُيُوشٍ، فَحِينَئِذٍ ٱعْلَمُوا أَنَّهُ قَدِ ٱقْتَرَبَ خَرَابُهَا.
ومَتَى رأيتُمْ أورُشَليمَ مُحاطَةً بجُيوشٍ، فحينَئذٍ اعلَموا أنَّهُ قد اقتَرَبَ خَرابُها.
وَعِنْدَمَا تَرَوْنَ أُورُشَلِيمَ مُحَاصَرَةً بِالْجُيُوشِ، فَاعْلَمُوا أَنَّ خَرَابَهَا قَدِ اقْتَرَبَ.
”وَعِنْدَمَا تَرَوْنَ الْقُدْسَ وَقَدْ حَاصَرَتْهَا الْجُيُوشُ، فَاعْلَمُوا أَنَّ خَرَابَهَا قَرِيبٌ.
ثُمّ تابَعَ (سلامُهُ علينا) يَقولُ: "وعِندَما تَرونَ مَدينةَ القُدسِ وقد أوشَكَت أن تُحيطَ بها الجُيوشُ، فتأكّدوا أنّ مَوعِدَ خَرابِها قد حانَ.
وَسَيَفْرِضُ المُخَرِّبُ مُعَاهَدَةً عَلَى كَثِيرِينَ لِمُدَّةِ أُسبُوعٍ. وَسَيُوقِفُ الذَّبَائِحَ وَالتَّقدِمَاتِ لِمُدَّةِ نِصفِ أُسبُوعٍ. وَيأتِي النَّجِسُ المُخَرِّبُ، إلَى أنْ يَحِلَّ قَضَاءُ اللهِ المَحتُومُ بِتَدْمِيرِ ذَلِكَ المَكَانِ تَمَامًا.»
«فَعِنْدَمَا تَرَوْنَ ‹النَّجِسَ المُخَرِّبَ› الَّذِي أشَارَ إليهِ دَانيَالُ النَّبِيُّ، قَائِمًا فِي المَكَانِ المُقَدَّسِ – لِيَفْهَمِ القَارِئُ هَذَا الكَلَامَ –
«لَكِنْ عِنْدَمَا تَرَوْنَ ‹النَّجِسَ المُخَرِّبَ› الَّذِي أشَارَ إليهِ دَانيَالُ النَّبِيُّ قَائِمًا حَيْثُ لَا يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ – لِيَفْهَمِ القَارِئُ هَذَا الكَلَامَ – فَليَهْرُبْ حينَئِذٍ جَمِيعُ الَّذِينَ فِي إقْلِيمِ اليَهُودِيَّةِ إلَى الجِبَالِ.
سَتَأْتِي عَلَيْكِ أيَّامٌ، يَبْنِي فِيهَا أعْدَاؤُكِ الحَوَاجِزَ حَولَكِ. سَيُحَاصِرُونَكِ وَيَضْغَطُونَ عَلَيْكِ مِنْ كُلِّ الجِهَاتِ.
فَسَألُوهُ: «يَا مُعَلِّمُ، مَتَى سَتَحْدُثُ هَذِهِ الأُمُورُ؟ وَمَا هِيَ العَلَامَةُ الَّتِي سَتَدُلُّ عَلَى قُربِ حُدُوثِهَا؟»
بِالإيمَانِ سَقَطَتْ أسوَارُ أرِيحَا، بَعْدَ أنْ دَارَ الشَّعْبُ حَوْلَهَا سَبْعَةَ أيَّامٍ.
فَهَا أنْتُمْ تَرَوْنَ أنَّ هُنَاكَ شُهُودًا كَثِيرِينَ لِلإيمَانِ يُحِيطُونَ بِنَا كَسَحَابَةٍ. لِهَذَا فَلْنَتَخَلَّصْ مِنْ كُلِّ حِملٍ مِنَ الخَطِيَّةِ الَّتِي يُمْكِنُ أنْ تُعِيقَنَا بِسُهُولَةٍ. وَلْنَجرِ بِصَبرٍ فِي السِّبَاقِ المَرسُومِ لَنَا.