سَيَجْلِدُونَهُ وَيَقْتُلُونَهُ، لَكِنَّهُ سَيَقُومُ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ مِنَ المَوْتِ.»
وَيَجْلِدُونَهُ، وَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّالِثِ يَقُومُ».
ويَجلِدونَهُ، ويَقتُلونَهُ، وفي اليومِ الثّالِثِ يَقومُ».
وَبَعْدَ أَنْ يَجْلِدُوهُ يَقْتُلُونَهُ. وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ!»
وَيَجْلِدُونَهُ وَيَقْتُلُونَهُ، وَلَكِنَّهُ يَقُومُ حَيًّا فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ.“
ثُمّ يَجلِدونَهُ ويَقتُلونَهُ، إلاّ أنّهُ في اليومِ الثّالثِ يُبعَثُ حيًّا!"
مِنْ ذَلِكَ الوَقْتِ فَصَاعِدًا، ابتَدَأ يَسُوعُ يَشْرَحُ لِتَلَامِيذِهِ أنَّهُ يَنْبَغِي أنْ يَذْهَبَ إلَى مَدِينَةِ القُدْسِ، وَأنْ يُعَانِيَ أشْيَاءَ كَثِيرَةً مِنَ الشُّيُوخِ وَكِبَارِ الكَهَنَةِ وَمُعَلِّمِي الشَّريعَةِ. كَمَا يَنْبَغِي أنْ يُقتَلَ وَيُقَامَ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ.
وَقَالُوا لَهُ: «يَا سَيِّدُ، نَتَذَكَّرُ أنَّ هَذَا المُضِلَّ قَالَ قَبْلَ أنْ يَموتَ: ‹سَأقُومُ مِنَ المَوْتِ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ.›
سَيُسَلَّمُ إلَى غَيْرِ المُؤمِنِينَ، فَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ، وَيُسِيئُونَ إلَيْهِ، وَيَبْصِقُونَ عَلَيْهِ.
لَكِنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا شَيْئًا مِنْ هَذَا، إذْ كَانَ مَعنَى مَا قَالَهُ مُخفَىً عَنْهُمْ، فَلَمْ يَعْرِفُوا عَمَّا كَانَ يَتَكَلَّمُ.
وَقَدْ كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَأمَلُ أنْ يَكُونَ هُوَ الَّذِي سَيُحَرِّرُ بَنِي إسْرَائِيلَ. «وَالْآنَ هَا قَدْ مَضَى عَلَى حُدُوثِ ذَلِكَ ثَلَاثَةُ أيَّامٍ.
قَالَ إنَّهُ لَا بُدَّ أنْ يُوضَعَ ابْنُ الإنْسَانِ تَحْتَ سَيطَرَةِ الخُطَاةِ، ثُمَّ يُصلَبَ وَيَقومَ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ.»