أقُولُ لَكُمْ إنَّ هَذَا غَيْرُ صَحِيحٍ، بَلْ إنْ لَمْ تَتُوبُوا، فَسَتَمُوتُونَ جَمِيعًا كَمَا مَاتُوا.
كَلَّا! أَقُولُ لَكُمْ: بَلْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ.
كلّا! أقولُ لكُمْ: بل إنْ لم تتوبوا فجميعُكُمْ كذلكَ تهلِكونَ.
أَقُولُ لَكُمْ: لا، وَلكِنْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا أَنْتُمْ فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ!
لَا! وَإِنِّي أُؤَكِّدُ لَكُمْ، إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَأَنْتُمْ أَيْضًا تَهْلِكُونَ.
أقولُ لكُم لا، وإن لم تَترُكوا ذُنوبَكُم وتَرجِعوا إلى اللهِ، فستَهلِكونَ كُلُّكُم على نَحوِ هَلاكِهِم!
حينَئِذٍ يَذْهَبُ وَيُحْضِرُ مَعَهُ سَبْعَةَ أروَاحٍ أُخَرَ تَفُوقُهُ شَرًّا، فَتَدْخُلُ وَتَسْكُنُ هُنَاكَ. وَهَكَذَا تَكُونُ حَالَةُ ذَلِكَ الإنْسَانِ الأخِيرَةُ أسوَأَ مِنْ حَالَتِهِ الأُولَى. هَكَذَا سَيَحْدُثُ مَعَ هَذَا الجِيلِ الحَاضِرِ الشِّرِّيرِ.»
حِينَئِذٍ غَضِبَ المَلِكُ وَأرْسَلَ جَيْشَهُ فَقَتَلُوا أُولَئِكَ القَتَلَةَ، وَأحرَقُوا مَدِينَتَهُمْ.
وَكَانَ يَقُولُ: «تُوبُوا لِأنَّ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ قَرِيبٌ.»
فَأجَابَهُمْ: «أتَظُنُّونَ أنَّ هَؤُلَاءِ الجَلِيلِيِّينَ كَانُوا أكْثَرَ شَرًّا مِنْ بَقيَّةِ أهْلِ الجَلِيلِ، لِأنَّ هَذَا حَصَلَ لَهُمْ؟
أوْ مَاذَا تَقُولُونَ فِي الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ شَخْصًا الَّذِينَ سَقَطَ عَلَيْهِمُ البُرجُ فِي سِلوَامَ فَقَتَلَهُمْ؟ أتَظُنُّونَ أنَّهُمْ كَانُوا أكْثَرَ شَرًّا مِنْ بَقيَّةِ أهْلِ القُدْسِ؟
أقُولُ لَكُمْ إنَّ هَذَا غَيْرُ صَحِيحٍ، بَلْ إنْ لَمْ تَتُوبُوا، فَسَتَمُوتُونَ جَمِيعًا كَمَا مَاتُوا.»
وَلَا بُدَّ أنْ يُبَشَّرَ بِالتَّوبَةِ وَمَغفِرَةِ الخَطَايَا بِاسْمِهِ لِجَمِيعِ الأُمَمِ ابتِدَاءً مِنَ مَدِينَةِ القُدْسِ.
فَتُوبُوا وَعُودُوا إلَى اللهِ لِتُمحَى خَطَايَاكُمْ.