«فَمَنْ مِنَ الثَّلَاثَةِ تَصَرَّفَ كَصَاحِبٍ حَقِيقِيٍّ لِلرَّجُلِ الَّذِي وَقَعَ فِي أيدِي اللُّصُوصِ فِي اعتِقَادِكَ؟»
فَأَيَّ هَؤُلَاءِ ٱلثَّلَاثَةِ تَرَى صَارَ قَرِيبًا لِلَّذِي وَقَعَ بَيْنَ ٱللُّصُوصِ؟».
فأيَّ هؤُلاءِ الثَّلاثَةِ ترَى صارَ قريبًا للّذي وقَعَ بَينَ اللُّصوصِ؟».
فَأَيُّ هؤُلاءِ الثَّلاثَةِ يَبْدُو لَكَ قَرِيباً لِلَّذِي وَقَعَ بِأَيْدِي اللُّصُوصِ؟»
”فَفِي رَأْيِكَ، أَيُّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ الـ3 عَمِلَ بِوَصِيَّةِ مَحَبَّةِ الْآخَرِ مَعَ الَّذِي وَقَعَ فِي أَيْدِي اللُّصُوصِ؟“
"فأنبِئْني أيُّها الرَّجُلُ الفَقيهُ أيُّ هؤلاءِ الثّلاثةِ عَمِلَ للرَّجُلِ الّذي وَقَعَ في أيدي قُطّاعِ الطُّرُقِ بما جاءَ في تِلكَ الوَصيّةِ؟!"
فَأجَابَهُمْ بُطرُسُ: «بَلَى، يَفْعَلُ.» ثُمَّ ذَهَبَ بُطرُسُ إلَى البَيْتِ. فَبَادَرَهُ يَسُوعُ بِالْكَلَامِ وَقَالَ: «أخبِرْنِي يَا سِمْعَانُ، مِمَّنْ يَجْمَعُ المُلُوكُ الجِزْيَةَ وَالضَّرَائِبَ؟ هَلْ يَجْمَعُونَهَا مِنْ أبْنَاءِ شَعْبِهِمْ، أمْ مِنَ الشُّعُوبِ الأُخرَى؟»
«مَاذَا تَعْتَقِدُونَ حَوْلَ المَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» فَأجَابَهُ الفِرِّيسِيُّونَ: «هُوَ ابْنُ دَاوُدَ.»
وَفِي اليَوْمِ التَّالِي أخْرَجَ دِينَارَينِ مِنَ الفِضَّةِ وَأعْطَاهُمَا لِصَاحِبِ الفَندُقِ، وَقَالَ لَهُ: ‹اعتَنِ بِهِ، وَمَهمَا زَادَ مَا تَصْرُفُهُ فَإنِّي سَأُعَوِّضُكَ حِينَ أعُودُ.›
قَالَ الخَبِيرُ فِي الشَّرِيعَةِ: «الرَّجُلُ الَّذِي أظْهَرَ لَهُ رَحْمَةً.» فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «فَاذْهَبْ وَافْعَلْ كَمَا فَعَلَ.»
وَإذْ كَانَا عَاجِزَينِ عَنِ السَّدَادِ، تَكَرَّمَ الرَّجُلُ فَشَطَبَ دَينَهُمَا. فَمَنْ مِنهُمَا يَكُونُ أكْثَرَ حُبًّا لَهُ؟»