وَفِي اليَوْمِ الثَّامِنِ جَاءُوا لِيَخْتِنُوا الطِّفْلَ، وَأرَادُوا أنْ يُسَمُّوهُ زَكَرِيَّا عَلَى اسْمِ أبيهِ.
وَفِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّامِنِ جَاءُوا لِيَخْتِنُوا ٱلصَّبِيَّ، وَسَمَّوْهُ بِٱسْمِ أَبِيهِ زَكَرِيَّا.
وفي اليومِ الثّامِنِ جاءوا ليَختِنوا الصَّبيَّ، وسَمَّوْهُ باسمِ أبيهِ زَكَريّا.
وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ حَضَرُوا لِيَخْتِنُوا الصَّبِيَّ، وَكَادُوا يُسَمُّونَهُ زَكَرِيَّا عَلَى اسْمِ أَبِيهِ.
وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ جَاءُوا لِيَخْتِنُوا الطِّفْلَ، وَأَرَادُوا أَنْ يُسَمُّوهُ زَكَرِيَّا عَلَى اسْمِ أَبِيهِ.
وبَعدَ أُسبوعٍ مِن الوِلادةِ، قامَت جَماعةٌ مِنهم بِخِتانِهِ. ثُمّ اختاروا لهُ اسمًا هو اسمُ أبيهِ زَكَريّا تَيَمُّنًا،
عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ ابْنِ ثَمَانِيَةِ أيَّامٍ أنْ يُخْتَتَنَ عَلَى مَدَى أجْيَالِكُمْ. كَمَا يَنْبَغِي أنْ يُخْتَتَنَ الخَدَمُ الَّذِينَ يُولَدُونَ فِي بَيْتِكَ. كَذَلِكَ لِيُخْتَتَنْ كُلُّ مَنِ اشْتَرَيتُمُوهُ بِالمَالِ عَبْدًا مِنْ أيِّ أجْنَبِيٍّ، حَتَّى وَإنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ نَسْلِكَ.
وَفِي اليَوْمِ الثَّامِنِ، يُختَنُ الطِّفلُ.
وَجَاءَ اليَوْمُ الثَّامِنُ، مَوعِدُ خِتَانِ الطِّفلِ، فَسَمَّوهُ يَسُوعَ. وَهُوَ الاسْمُ الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ المَلَاكُ قَبْلَ أنْ تَحْبَلَ بِهِ مَريَمُ.
«وَأعطَىْ اللهُ إبْرَاهيمَ عَهْدًا عَلَامَتُهُ الخِتَانُ. ثُمَّ أنْجَبَ إسْحَاقَ وَخَتَنَهُ فِي اليَوْمِ الثَّامِنِ لِمَولِدِهِ. وَأنْجَبَ إسْحَاقُ يَعْقُوبَ، وَأنْجَبَ يَعْقُوبُ الآبَاءَ الِاثنَيْ عَشَرَ.
خُتِنْتُ فِي اليَوْمِ الثَّامِنِ مِنْ عُمرِي. وَأنَا مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ، مِنْ قَبِيلَةِ بَنْيَامِينَ. عِبرَانِيٌّ مِنْ وَالِدَينِ عِبرَانِيَّينِ. أمَّا نَهجِي فِي الشَّرِيعَةِ، فَقَدْ كُنْتُ فِرِّيسِيًّا.