«يُمْكِنُ لِكُلِّ ذَكَرٍ مِنَ الكَهَنَةِ أنْ يَأْكُلَ مِنْ هَذِهِ الذَّبِيحَةِ. إنَّهَا نَصِيبٌ مُخَصَّصٌ لِلكَهَنَةِ بِالْكَامِلِ.
كُلُّ ذَكَرٍ مِنَ ٱلْكَهَنَةِ يَأْكُلُ مِنْهَا. إِنَّهَا قُدْسُ أَقْدَاسٍ.
كُلُّ ذَكَرٍ مِنَ الكهنةِ يأكُلُ مِنها. إنَّها قُدسُ أقداسٍ.
لَا يَأْكُلُ مِنْهَا إِلّا الذُّكُورُ مِنْ أَوْلادِ الْكَهَنَةِ لأَنَّهَا قُدْسُ أَقْدَاسٍ.
أَيُّ ذَكَرٍ مِنْ عَائِلَةِ الْأَحْبَارِ يَأْكُلُ مِنْهَا. إِنَّهَا طَاهِرَةٌ جِدًّا.
حِينَئِذٍ، قَالَ لِيَ الرَّجُلُ: «الحُجُرَاتُ الشِّمَالِيَّةُ وَالجَنُوبِيَّةُ الَّتِي بِجِوَارِ المِنْطَقَةِ المَحَرَّمَةِ هِيَ حُجُرَاتُ مُخَصَّصَةٌ لِلكَهَنَةِ الَّذِينَ يُقَرِّبُونَ الذَّبَائِحَ إلَى اللهِ. هُنَاكَ يَضَعُ الكَهَنَةُ التَّقِدِمَاتِ الأعْظَمَ قَدَاسَةً – تَقْدِمَاتِ الحُبُوبِ وَذَبَائِحَ الخَطيَّةِ وَذَبَائحِ الذَّنْبِ، لِأنَّ ذَلِكَ المَكَانَ مُقَدَّسٌ.
«قُلْ لِهَارُونَ وَأبْنَائِهِ هَذِهِ التَّعلِيمَاتِ بِشأنِ شَرِيعَةِ ذَبِيحَةِ الخَطِيَّةِ: فِي المَكَانِ الَّذِي تُذبَحُ فِيهِ الذَّبِيحَةُ الصَّاعِدَةُ، تُذْبَحُ ذَبِيحَةُ الخَطِيَّةِ فِي حَضْرَةِ اللهِ. إنَّهَا نَصِيبٌ مُخَصَّصٌ لِلكَهَنَةِ بِالْكَامِلِ.
وَالكَاهِنُ الَّذِي يُقَدِّمُ ذَبِيحَةَ الخَطِيَّةِ، يَأْكُلُهَا فِي مَكَانٍ مُقَدَّسٍ، فِي سَاحَةِ خَيْمَةِ الِاجْتِمَاعِ.
«يُمْكِنُ لِكُلِّ الذُّكُورِ مِنَ الكَهَنَةِ أنْ يَأْكُلُوهَا. يَنْبَغِي أكْلُهَا فِي مَكَانٍ مُقَدَّسٍ، فَهِيَ نَصِيبٌ مُخَصَّصٌ لِلكَهَنَةِ بِالْكَامِلِ.
إنْ حَمَلَ إنْسَانٌ لَحْمًا مُقَدَّسًا فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ، وَلَمَسَ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ خُبْزًا أوْ طَبِيخًا أوْ نَبِيذًا أوْ زَيْتَ زَيْتُونٍ أوْ أيَّ نَوْعٍ مِنَ الطَّعَامِ، فَهَلْ هَذَا العَمَلُ يُقَدِّسُ هَذِهِ الأشْيَاءَ؟›» فَأجَابَ الكَهَنَةُ: «لَا.»
فَكُلْهَا نَصِيبٌ مُخَصَّصٌ لِلكَهَنَةِ بِالْكَامِلِ. يُمْكِنُ لِكُلِّ الذُّكُورِ أنْ يَأْكُلُوا مِنْهَا. سَتَكُونُ مُخَصَّصَةً لَكَ.