وَأمَّا الأرْضُ الَّتِي حَوْلَ مُدُنِهِمْ فَلَا يَجُوزُ بَيعُهَا لِأنَّهَا مُلْكٌ أبَدِيُّ لِجَمِيعِ اللَّاوِيِّينَ.
وَأَمَّا حُقُولُ ٱلْمَسَارِحِ لِمُدُنِهِمْ فَلَا تُبَاعُ، لِأَنَّهَا مُلْكٌ دَهْرِيٌّ لَهُمْ.
وأمّا حُقولُ المَسارِحِ لمُدُنِهِمْ فلا تُباعُ، لأنَّها مُلكٌ دَهريٌّ لهُمْ.
أَمَّا الْمَزَارِعُ الْمُحِيطَةُ بِمُدُنِهِمْ فَلا تُبَاعُ، لأَنَّهَا مُلْكٌ أَبَدِيٌّ لَهُمْ.
أَمَّا الْمَزَارِعُ الْمُحِيطَةُ بِمُدُنِهِمْ فَلَا تُبَاعُ، لِأَنَّهَا مِلْكٌ دَائِمٌ لَهُمْ.
وأمَّا ضواحي مُدُنهِم فلا تُباعُ لأنَّها مُلْكٌ مُؤبَّدٌ لهُم.
وَكَانَ مِنْ نَسْلِ هَارُونَ بَعْضُ الكَهَنَةِ يَسْكُنُونَ فِي حُقُولٍ أوْ مُدُنٍ قُرْبَ مُدُنِ اللَّاوِيِّينَ. فَتَمَّ تَحْدِيدُ رِجَالٍ بِالِاسْمِ مِنْ كُلِّ مَدِينَةٍ مِنْ هَذِهِ المُدُنِ لِتَوْزِيعِ حِصَصِ هَذِهِ العَطَايَا عَلَى جَمِيعِ الذُّكُورِ مِنْ عَائِلَاتِ الكَهَنَةِ، وَجَمِيعِ المُسَجَّلَينَ فِي سِجِلِّ أنْسَابِ اللَّاوِيِّينَ.
«وَسَتَكُونُ حِصَّةُ اللَّاوِيِّينَ إلَى الجَنُوبِ مِنْ حِصَّةِ الكَهنَةِ، بِطُولِ خَمْسَةٍ وَعِشرِينَ ألْفَ ذِرَاعٍ مِنَ الشَّرقِ إلَى الغَرْبِ، وَعَرْضِ عَشْرَةِ آلَافِ ذِرَاعٍ مِنَ الشِّمَالِ إلَى الجَنُوبِ.
لَا يُسْمَحُ بِبَيعِ أيِّ شَيءٍ مِنْ هَذِهِ الأرَاضِي أوْ مُبَادَلَتِهَا، لِأنَّهَا مُقَدَّسَةٌ للهِ.
«يُمْنَعُ أنْ تُبَاعَ الأرْضُ بِشَكلٍ دَائِمٍ، لِأنَّ الأرْضَ لِي، وَأنْتُمْ غُرَبَاءُ وَوُكَلَاءُ يَسْكُنُونَ أرْضِي.
وَإنْ لَمْ يَشْتَرِ اللَّاوِيُّ بَيْتَهُ ثَانِيَةً، فَإنَّ ذَلِكَ البَيْتَ يَعُودُ إلَى مَالِكِهِ فِي سَنَةِ اليُوبِيلِ، لِأنَّ بُيُوتَ اللَّاوِيِّينَ فِي المُدُنِ مُلكٌ دَائِمٌ لَهُمْ وَسَطَ بَنِي إسْرَائِيلَ.