يُقَدِّمُ الكَاهِنُ الذَّبِيحَةَ الصَّاعِدَةَ وَتَقْدِمَةَ الطَّحِينِ عَلَى المَذْبَحِ. وَهَكَذَا يَعِدُّ الكَاهِنُ كَفَّارَةً عَنْ خَطِيَّتِهِ، فَتُغفَرَ لَهُ.
وَيُصْعِدُ ٱلْكَاهِنُ ٱلْمُحْرَقَةَ وَٱلتَّقْدِمَةَ عَلَى ٱلْمَذْبَحِ وَيُكَفِّرُ عَنْهُ ٱلْكَاهِنُ فَيَطْهُرُ.
ويُصعِدُ الكاهِنُ المُحرَقَةَ والتَّقدِمَةَ علَى المَذبَحِ ويُكَفِّرُ عنهُ الكاهِنُ فيَطهُرُ.
وَيُصْعِدُ الْكَاهِنُ الْمُحْرَقَةَ وَالتَّقْدِمَةَ عَلَى الْمَذْبَحِ تَكْفِيراً عَنْهُ، فَيُصْبِحُ طَاهِراً.
وَيُقَدِّمُهَا عَلَى الْمَنَصَّةِ مَعَ قُرْبَانِ الدَّقِيقِ، وَيُكَفِّرُ عَنْهُ فَيَطْهُرُ.
ويُصعِدُها، معَ التَّقدِمَةِ، على المذبَحِ، ويُكفِّرُ عَنهُ الكاهنُ، فيطهُرُ.
«وَفِي اليَوْمِ الثَّامِنِ، يَأْخُذُ حَمَلَينِ ذَكَرَينِ لَا عَيْبَ فِيهِمَا، وَنَعْجَةً وَاحِدَةً عُمْرُهَا سَنَةٌ لَا عَيْبَ فِيهَا، وَثَلَاثَةَ أعْشَارِ القُفَّةِ مِنَ الطَّحِينِ الجَيِّدِ مَمْزُوجًا بِزَيْتٍ، وَكُوبًا وَاحِدًا مِنْ زَيْتِ الزَّيْتُونِ.
«وَعَلَى مَنْ تَطَهَّرَ أنْ يَغْسِلَ ثِيَابَهُ وَيَحْلِقَ شَعرَهُ وَيَسْتَحِمَّ فِي مَاءٍ، فَيَصِيرَ طَاهِرًا. ثُمَّ يَدْخُلُ المُخَيَّمَ، لَكِنَّهُ يَبْقَى خَارِجَ خَيْمَتِهِ لِسَبْعَةِ أيَّامٍ.
وَفِي اليَوْمِ السَّابِعِ، يَحْلِقُ كُلَّ شَعرِ رَأسِهِ وَذَقنِهِ وَحَوَاجِبِهِ. يَنْبَغِي أنْ يَحْلِقَ كُلَّ شَعرِهِ، وَأنْ يَغْسِلَ ثِيَابَهُ وَجَسَدَهُ فِي المَاءِ، حِينَئِذٍ، يَكُونُ طَاهِرًا تَمَامًا.
وَاسْلُكُوا بِالمَحَبَّةِ كَمَا أحَبَّنَا المَسِيحُ وَبَذَلَ نَفْسَهُ مِنْ أجْلِنَا تَقْدِمَةً وَذَبِيحَةً مُرضِيَةً للهِ.