وَيَكُونُ نَجِسًا مَا دَامَ مُصَابًا. إنَّهُ نَجِسٌ، لِذَا يَعِيشُ وَحْدَهُ خَارِجَ المُخَيَّمِ.
كُلَّ ٱلْأَيَّامِ ٱلَّتِي تَكُونُ ٱلضَّرْبَةُ فِيهِ يَكُونُ نَجِسًا. إِنَّهُ نَجِسٌ. يُقِيمُ وَحْدَهُ. خَارِجَ ٱلْمَحَلَّةِ يَكُونُ مُقَامُهُ.
كُلَّ الأيّامِ الّتي تكونُ الضَّربَةُ فيهِ يكونُ نَجِسًا. إنَّهُ نَجِسٌ. يُقيمُ وحدَهُ. خارِجَ المَحَلَّةِ يكونُ مُقامُهُ.
وَيَظَلُّ طُولَ فَتْرَةِ مَرَضِهِ نَجِساً يُقِيمُ وَحْدَهُ خَارِجَ الْمُخَيَّمِ مَعْزُولاً.
وَيَبْقَى نَجِسًا طُولَ فَتْرَةِ مَرَضِهِ. وَيَسْكُنُ وَحْدَهُ خَارِجَ الْمُخَيَّمِ.
ما دامت بهِ البَلوى يكونُ نَجِسا، ويسكُنُ مُنفرِدا وفي خارِجِ المَحلَّةِ.
يُوآبُ وَعَائِلَتُهُ كُلُّهَا هُمُ المَسْؤُولُونَ عَمَّا حَصَلَ، وَعَائِلَتُهُ كُلُّهَا هِيَ المُلَامَةُ. لَيْتَ عَائِلَةَ يُوآبَ كُلَّهَا تُعَانِي مِنْ مَتَاعِبَ كَثِيرةٍ. لَيتَهُمْ يُصَابُونَ بِالبَرَصِ وَالشَّلَلِ، وَيَمُوتُونَ فِي الحْربِ، وَلَا يَكونَ لَدَيهِمْ مَا يَكْفِي مِنَ الطَّعَامِ!»
وَأصَابَ اللهُ المَلِكَ عَزَرْيَا بِالبَرَصِ، فَكَانَ أبْرَصَ حَتَّى يَوْمِ مَوْتِهِ. ولذَا سَكَنَ فِي بَيْتٍ خَاصٍّ. فَتَوَلَّى ابْنُهُ يُوثَامُ الإشْرَافَ عَلَى بَيْتِ المَلِكِ وَإدَارَةَ شُؤُونِ الشَّعْبِ.
وَكَانَ هُنَاكَ أرْبَعَةُ رِجَالٍ بُرْصٍ عِنْدَ بَوَّابَةِ المَدِينَةِ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «لِمَاذَا نَحْنُ مُنتَظْرُونَ هُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا المَوْتُ؟
فَصَارَ المَلِكُ عُزِّيَّا أبرَصَ، وَلَمْ يَعُدْ بِمَقدُورِهِ أنْ يَدْخُلَ بَيْتَ اللهِ. فَتَوَلَّى يُوثَامُ بْنُ عُزِّيَّا الإشرَافَ عَلَى بَيْتِ المَلِكِ، وَصَارَ حَاكِمًا للشَّعبِ.
بَعْضُ النَّاسِ يَظُنُّونَ أنْفُسَهُمْ أنقِيَاءَ، وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يُزِيلُوا الشَّرَّ مِنْ دَاخِلِهِمْ.
مَهجُورَةً تَجْلِسُ المَدِينَةُ، وَكَانَتْ مَلأى بِالنَّاسِ. كَأرمَلَةٍ صَارَتْ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ عَظِيمَةً بَيْنَ الشُّعُوبِ. أمِيرَةً كَانَتْ بَيْنَ البُلْدَانِ، أمَّا الآنَ، فَقَدْ أُجْبِرَتْ عَلَى العُبُودِيَّةِ.
أخطَأتِ القُدْسُ خَطِيَّةً عَظِيمَةً. فَصَارَتْ نَجِسَةً. الَّذِينَ كَرَّمُوهَا فِي المَاضِي، يُحَقِّرُونَهَا الآنَ، بَعْدَ أنْ عَاشَرُوهَا وَأذَلُّوهَا. وَهِيَ تَئِنُّ، وَتَرْتَدُّ خَجلَى.
وَالْآنَ يُنَادِي عَلَيْهِمْ آخَرُونَ: «ابتَعِدُوا! أنْتُمْ نَجِسُونَ! ابتَعِدُوا! ابتَعِدُوا! لَا تَلْمِسُونَا!» الدَّمَارُ حَلَّ بِهِمْ، فَهَامُوا عَلَى وُجُوهِهِمْ. وَقَالَتِ الشُّعُوبُ: «لَنْ نُسْكِنَهُمْ بَيْنَنَا فِيمَا بَعْدُ.»
«وَإنْ كَانَ هُنَاكَ عَفَنٌ فِي قُمَاشٍ، كَانَ صُوفًا أوْ كِتَّانًا،
فَيَخْرُجُ الكَاهِنُ خَارِجَ المُخَيَّمِ إلَى الشَّخْصِ المُصَابِ، فَإنْ عَايَنَهُ الكَاهِنُ وَرَآهُ قَدْ شُفِيَ مِنْ بَرَصِهِ،
«فَمَنْ لَمْ يَصُمْ فِي هَذَا اليَوْمِ، يُقْطَعُ مِنَ الشَّعْبِ.
وَبَيْنَمَا كَانَ يَدْخُلُ إحْدَى القُرَى، لَاقَاهُ عَشْرَةُ رِجَالٍ مُصَابِينَ بِالبَرَصِ. فَوَقَفُوا بَعِيدًا.
عِنْدَئِذٍ سَلِّمُوا مِثْلَ هَذَا الرَّجُلِ للشَّيطَانِ لِهَلَاكِ طَبِيعَتِهِ الجَسَدِيَّةِ، لِكَي تَخْلُصَ رُوحُهُ فِي يَوْمِ الرَّبِّ.
وَإذَا كَانَ أحَدٌ لَا يُطِيعُ تَعْلِيمَنَا الوَارِدَ فِي هَذِهِ الرِّسَالَةِ، فَلْيَكُنْ مَعْرُوفًا لَدَيْكُمْ. وَلَا تُخَالِطُوهُ، لِكَي يَخْجَلَ مِنْ نَفْسِهِ.
وَالْآنَ نُوصِيكُمْ، أيُّهَا الإخْوَةُ بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيحِ أنْ تَتَجَنَّبُوا كُلَّ أخٍ يَحيَا حَيَاةَ الكَسَلِ، وَلَيْسَ حَسَبَ التَّقلِيدِ الَّذِي أخَذَهُ عَنَّا.
وهَكَذَا تَنْشَأُ مُنَازَعَاتٌ يُثِيرُهَا أشخَاصٌ فَاسِدُو الذِّهنِ وَخَالُونَ مِنَ الحَقِّ. يَظُنُّونَ أنَّ خِدْمَةَ اللهِ وَسِيلَةٌ لِلثَّرَاءِ.
لَكِن لَنْ يَدْخُلَهَا شَيءٌ نَجِسٌ، وَلَا إنْسَانٌ يُمَارِسُ النَّجَاسَةَ أوِ الكَذِبَ. لَنْ يَدْخُلَهَا إلَّا مَنْ كَانَ اسْمُهُ مَكْتُوبًا فِي كِتَابِ الحَيَاةِ، كِتَابِ الحَمَلِ.
أمَّا ‹الكِلَابُ› وَمَنْ يُمَارِسُونَ السِّحرَ وَالزُّنَاةُ وَالقَتَلَةُ وَعَابِدُو الأوْثَانِ وَكُلُّ مَنْ يُمَارِسُ الكَذِبِ، فَسَيَبْقَوْنَ خَارِجًا.»