لِأنَّ الرَّبَّ لَا يَرْفُضُ البَشَرَ إلَى الأبَدِ.
لِأَنَّ ٱلسَّيِّدَ لَا يَرْفُضُ إِلَى ٱلْأَبَدِ.
لأنَّ السَّيِّدَ لا يَرفُضُ إلَى الأبدِ.
لأَنَّ الرَّبَّ لَا يَنْبِذُ إِلَى الأَبَدِ.
اللهُ لَا يَرْفُضُ إِلَى الْأَبَدِ.
الرّبُّ لا يَتَخَلَّى دائِما إلى الأبدِ.
يَوْمًا مَا، نَمُوتُ جَمِيعُنَا. سَنَكُونُ كَمَا المَاءُ الجَارِي عَلَى الأرْضِ. مَا مِنْ أحَدٍ يَسْتَطِيعُ أنْ يُلَمْلِمَهُ. تَعْرِفُ أنَّ اللهَ يُسَامِحُ النَّاسَ. لَقَدْ خَطَّطَ اللهُ للنَّاسِ المُجْبَريِنَ عَلَى الهَرَبِ لِلمُحَافَظَةِ عَلَى سَلَامَتِهم، وهُوَ لَا يُجْبِرُهُم عَلَى الهُروَبِ مِنْهُ!
وَسَأُعَاقِبُ نَسْلَ دَاوُدَ بِسَبَبِ مَا فَعَلَهُ سُلَيْمَانُ. لَكِنَّ عِقَابِي لَهُمْ لَنْ يَسْتَمِرَّ إلَى الأبَدِ.›»
أإلَى الأبَدِ أدَارَ لَنَا الرَّبُّ ظَهرَهُ؟ ألَنْ نَحظَى بِرِضَاهُ أبَدًا؟
لَنْ يَتْرُكَ اللهُ شَعْبَهُ، أوْ يَهْجُرَ الَّذِينَ لَهُ.
حَسَمَ اللهُ الأمْرَ مَعَهُمْ بِالطَّرْدِ وَالنَّفِي! سَيُخَاطِبُهُمْ بِقَسْوَةٍ كَالرِّيحِ الشَّرقِيَّةِ فِي حَرِّ النَّهَارِ.
لِأنِّي لَنْ أُخَاصِمَكُمْ دَائِمًا، وَلَنْ أغضَبَ إلَى الأبَدِ. لِأنَّ رُوحَ الإنْسَانِ، وَالنُّفُوسَ الَّتِي صَنَعْتُهَا، تَخُورُ أمَامِي.
وَيَقُولُ اللهُ: «إنِ استَطَاعَ أحَدٌ أنْ يَقِيسَ السَّمَاوَاتِ فِي الأعْلَى، أوْ أنْ يَسْتَكْشِفَ أسَاسَاتَ الأرْضِ مِنْ أسفَلُ، فَحِينَئِذٍ، يُمْكِنُ أنْ أرفُضَ كُلَّ بَنِي إسْرَائِيلَ، بِسَبَبِ كُلِّ مَا عَمِلُوهُ.» يَقُولُ اللهُ.
«قَطَعْتُ عَهْدًا أبَدِيًّا مَعَهُمْ لَنْ أحِيدَ عَنْهُ أبَدًا: أنْ أعمَلَ خَيْرًا لَهُمْ وَبِأنْ أضَعَ فِي قُلُوبِهِمْ مَهَابَتِي، حَتَّى لَا يَحِيدُوا عَنِّي.
«هَلْ رَأيْتَ يَا إرمِيَا مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ هَذِهِ الشُّعُوبُ وَتَقُولُ: ‹هَاتَانِ هُمَا العَشِيرَتَانِ اللَّتَانِ اخْتَارَهُمَا اللهُ، وَقَدْ رَفَضَهُمَا الآنَ.› لَقَدِ احتَقَرُوا شَعْبِي، وَلَمْ يَعُودُوا يَعْتَبِرُونَهُمْ أُمَّةً.»
مَنْ هُوَ إلَهٌ مِثْلُكَ؟ أنْتَ تَغْفِرُ الشُّرُورَ. أنْتَ تَعْفُو عَنْ مَعصِيَةِ النَّاجِينَ مِنْ شَعْبِكَ. لِأنَّ اللهَ لَنْ يَظَلَّ غَاضِبًا إلَى الأبَدِ، بَلْ يُرِيدُ أنْ يَرْحَمَ.
هَكَذَا يَقُولُ اللهُ: «حَتَّى وَإنْ كَانُوا أقوِيَاءَ وَكَثِيرِينَ، سَيَسْقُطُونَ وَيَزُولُونَ. مَعَ أنَّنِي أذلَلْتُكِ، لَكِنِّي لَنْ أُذِلَّكِ ثَانِيَةً.
«لَنْ يَتْرُكَ اللهُ شَعْبَهُ. فَقَدْ سُرَّ اللهُ أنْ يَجْعَلَكُمْ شَعْبًا يَخُصُّهُ. وَمِنْ أجْلِ اسْمِهِ الصَّالِحِ لَنْ يَتْرُكَكُمْ.