يهوذا 1:3 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ
أيُّهَا الأحِبَّاءُ، كَمْ كُنْتُ مُشتَاقًا لِلكِتَابَةِ إلَيكُمْ عَنِ الخَلَاصِ الَّذِي نَشتَرِكُ فِيهِ جَمِيعًا. غَيْرَ أنِّي أشعُرُ بِالحَاجَةِ إلَى الكِتَابَةِ إلَيكُمْ لِتَشْجِيعِكُمْ عَلَى الكِفَاحِ مِنْ أجْلِ الإيمَانِ الَّذِي أعطَاهُ اللهُ لِشَعْبِهِ المُقَدَّسِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَأخِيرَةً.
انظر الفصل
المزيد من الإصدارات
أَيُّهَا ٱلْأَحِبَّاءُ، إِذْ كُنْتُ أَصْنَعُ كُلَّ ٱلْجَهْدِ لِأَكْتُبَ إِلَيْكُمْ عَنِ ٱلْخَلَاصِ ٱلْمُشْتَرَكِ، ٱضْطُرِرْتُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ وَاعِظًا أَنْ تَجْتَهِدُوا لِأَجْلِ ٱلْإِيمَانِ ٱلْمُسَلَّمِ مَرَّةً لِلْقِدِّيسِينَ.
انظر الفصل
أيُّها الأحِبّاءُ، إذ كُنتُ أصنَعُ كُلَّ الجَهدِ لأكتُبَ إلَيكُمْ عن الخَلاصِ المُشتَرَكِ، اضطُرِرتُ أنْ أكتُبَ إلَيكُمْ واعِظًا أنْ تجتَهِدوا لأجلِ الإيمانِ المُسَلَّمِ مَرَّةً للقِدّيسينَ.
انظر الفصل
أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، إِنِّي إِذْ كُنْتُ بَاذِلاً كُلَّ الجُهْدِ فِي أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ مِنْ أَجْلِ الخَلاَصِ العَامِّ اضْطُرِرْتُ إِلَى ذَلِكَ لِكَيْ أَحُضَّكُمْ عَلَى الجِهَادِ فِي سَبِيلِ الإِيمَانِ المُسَلَّمِ مَرَّةً وَاحِدَةً لِلقِدِّيسِين.
انظر الفصل
أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، كُنْتُ قَدْ نَوَيْتُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ فِي مَوْضُوعِ الْخَلاصِ الَّذِي نَشْتَرِكُ فِيهِ جَمِيعاً. وَلَكِنْ، أَرَانِي الآنَ مُضْطَرّاً لأَنْ أَكْتُبَ لأُشَجِّعَكُمْ عَلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ الإِيمَانِ الَّذِي سُلِّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً لِلْقِدِّيسِينَ.
انظر الفصل
يَا أَحِبَّائِي، كُنْتُ أَرْغَبُ جِدًّا فِي أَنْ أَكْتُبَ لَكُمْ فِي مَوْضُوعِ النَّجَاةِ الَّتِي لَنَا كُلِّنَا نَصِيبٌ فِيهَا، لَكِنِّي وَجَدْتُ أَنَّهُ مِنَ الضَّرُورِيِّ أَنْ أَكْتُبَ لَكُمْ لِكَيْ أَرْجُوَكُمْ أَنْ تُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ الْإِيمَانِ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ لِشَعْبِهِ الْخَاصِّ بِصِفَةٍ نِهَائِيَّةٍ.
انظر الفصل
يا أحِبّائي، كانَت نِيَّتي شَديدةً في أن أكتُبَ إليكُم عن النَّجاةِ الّتي نَتَمَتّعُ بِها سَويّةً، ولكِنّي رأيتُ أن الأمرَ المُلِحَّ هو تَشجيعُكُم على أن تُجاهِدوا في سَبيلِ الإيمانِ الّذي أوْدَعَهُ اللهُ لِعِبادِهِ الصّالِحينَ بشَكلٍ نِهائيٍّ.
انظر الفصل
ترجمات أخرى