فَقَالَ الحِوِّيِّونَ لِيَشُوعَ: «نَحْنُ خُدَّامُكَ.» فَقَالَ يَشُوعُ لَهُمْ: «مَنْ أنْتُمْ وَمِنْ أيْنَ أتَيْتُمْ؟»
فَقَالُوا لِيَشُوعَ: «عَبِيدُكَ نَحْنُ». فَقَالَ لَهُمْ يَشُوعُ: «مَنْ أَنْتُمْ؟ وَمِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟»
فقالوا ليَشوعَ: «عَبيدُكَ نَحنُ». فقالَ لهُمْ يَشوعُ: «مَنْ أنتُم؟ ومِنْ أين جِئتُم؟»
فَقَالُوا لِيَشُوعَ: «نَحْنُ عَبِيدٌ لَكَ» فَسَأَلَهُمْ يَشُوعُ: «مَنْ أَنْتُمْ، وَمِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمْ؟»
فَقَالُوا لِيُوشَعَ: ”نَكُونُ عَبِيدَكُمْ.“ فَقَالَ لَهُمْ يُوشَعُ: ”مَنْ أَنْتُمْ وَمِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟“
فقالوا ليَشوعَ: «نحنُ هُنا في خِدمَتِكَ». فسألَهُم: «مَنْ أنتُم ومِنْ أينَ جِئتُم؟»
فَأرْسَلَ المَسْؤُولُ عَنْ بَيْتِ أخآبَ، وَرَئِيسُ المَدِينَةِ، وَمُرَبُّو أوْلَادِ المَلِكِ رِسَالَةً جَوَابِيَّةً إلَى يَاهُو قَالُوا فِيهَا: «نَحْنُ نُعلِنُ وَلَاءَنَا لَكَ. وَلَنْ نُنَصِّبَ مَلِكًا عَلَيْنَا. بَلْ سَنَفعَلُ كُلَّ مَا تَقُولُهُ لَنَا. وَافْعَلْ مَا تَرَاهُ مُنَاسِبًا.»
فَإنْ قَبِلُوا عَرضَكُمْ لِلسَّلَامِ وَفَتَحُوا بَوَّابَاتِهِمْ، يَصِيرُ جَمِيعُ سُكَّانِ تِلْكَ المَدِينَةِ خُدَّامًا وَعُمَّالًا لَدَيْكُمْ.
فَأرْسَلَ سُكَّانُ جِبْعُونَ هَذِهِ الرِّسَالَةَ إلَى يَشُوعَ فِي المُخُيَّمِ فِي الجِلْجَالِ: «لَا تَتَخَلَّ عَنَّا نَحْنُ خُدَّامَكَ، اصْعَدْ إلَينَا بِسُرعَةٍ وَخَلِّصْنَا وَأعِنَّا لِأنَّ كُلَّ مُلُوكِ الأمُورِيِّينَ السَّاكِنِينَ فِي المِنْطَقَةِ الجَبَلِيَّةِ اجتَمَعُوا مَعَ جُيُوشِهِمْ لِمُحَارَبَتِنَا.»
فَقَالَ لَنَا شُيُوخُنَا وَكُلُّ شَعْبِ أرْضِنَا: ‹خُذُوا طَعَامًا فِي أيدِيكُمْ لِلطَّرِيقِ وَاذْهَبُوا لِلِقَائِهِمْ، وَقُولُوا لَهُمْ: نَحْنُ خُدَّامُكُمْ. فَاقطَعُوا مَعَنَا عَهْدًا.›
لِذَلِكَ أنْتُمْ مَلعُونُونَ، فَسَيَكُونُ دَائِمًا مِنْكُم عَبِيدٌ وَحَطَّابِونَ وَسُقَاةٌ لِبَيْتِ إلَهِي إلَى الأبَدِ.»
وَالْآنَ نَحْنُ تَحْتَ سُلطَتِكَ، فَافْعَلْ بِنَا مَا تَرَاهُ مُنَاسِبًا.»
لَكِنْ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، جَعَلَهُمْ يَشُوعُ حَطَّابِينَ وَسُقَاةً لِبَنِي إسْرَائِيلَ وَلِمَذْبَحِ اللهِ فِي المَكَانِ الَّذِي يَختَارُهُ اللهُ. وَهَذَا هُوَ حَالُهُم إلَى اليَوْمِ.