ثُمَّ قَالَ يَشُوعُ لِلرَأُوبَيْنِيَّينَ وَالجَادِيَّينَ وَنِصْفِ قَبِيلَةِ مَنَسَّى:
ثُمَّ كَلَّمَ يَشُوعُ ٱلرَّأُوبَيْنِيِّينَ وَٱلْجَادِيِّينَ وَنِصْفَ سِبْطِ مَنَسَّى قَائِلًا:
ثُمَّ كلَّمَ يَشوعُ الرّأوبَينيّينَ والجاديّينَ ونِصفَ سِبطِ مَنَسَّى قائلًا:
ثُمَّ قَالَ يَشُوعُ لِلرَّأُوبَيْنِيِّينَ وَالْجَادِيِّينَ وَنِصْفِ سِبْطِ مَنَسَّى:
ثُمَّ قَالَ يُوشَعُ لِبَنِي رَأُوبِينَ وَبَنِي جَادَ وَنِصْفِ قَبِيلَةِ مَنَسَّى:
ثُمَّ قالَ يَشوعُ لِبَني رَأوبـينَ وبَني جادَ ونِصْفِ عشيرَةِ منَسَّى:
وَكَانَ لَدَى يَرَيَّا ألفَانِ وَسَبْعُ مِئَةِ قَرِيبٍ، كَانُوا رِجَالًا مُقتَدِرِينَ وَرُؤَسَاءَ عَائِلَاتِهِمْ. فَعَيَّنَهُمْ دَاوُدُ مَسْؤُولِينَ عَنِ الرَأُوبَيْنِيِّينَ وَالجَادِيِّينَ وَنِصْفِ قَبِيلَةِ مَنَسَّى فِي مَا يَتَعَلَّقُ بِكُلِّ أُمُورِ اللهِ وَشُؤونِ المَلِكِ.
الرَأُوبَيْنِيُّونَ وَالجِلْعَادِيُّونَ وَنِصْفُ قَبِيلَةِ مَنَسَّى، أيْ المُحَارِبُونَ، رِجَالٌ تَسَلَّحُوا بِالتُّرُوسِ وَالسُّيُوفِ، وَكَانُوا مَاهِرِينَ فِي اسْتِخدَامِ القَوْسِ وَمُدَرَّبِينَ عَلَى القِتَالِ، وَعَدَدُهُمْ أرْبَعَةٌ وَأرْبَعُونَ ألْفًا وَسَبْعُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ رَجُلًا مُتَأهِّبًا لِلخِدْمَةِ العَسْكَرِيَّةِ
حِينَئِذٍ دَعَا يَشُوعُ الرَأُوبَيْنِيِّينَ وَالجَادِيِّينَ وَنِصفَ قَبِيلَةِ مَنَسَّى،
وَقَالَ لَهُمْ: «قَدْ أطَعْتُمْ كُلَّ مَا أمَرَ بِهِ مُوسَى خَادِمُ اللهِ وَأطَعتُمُونِي فِي كُلِّ مَا أمَرْتُكُمْ بِهِ.