ادْفِنْهُمْ فِي التُّرَابِ مَعًا. وَكَفِّنْهُمْ فِي القَبْرِ.
ٱطْمِرْهُمْ فِي ٱلتُّرَابِ مَعًا، وَٱحْبِسْ وُجُوهَهُمْ فِي ٱلظَّلَامِ.
اطمِرهُمْ في التُّرابِ مَعًا، واحبِسْ وُجوهَهُمْ في الظَّلامِ.
اطْمِرْهُمْ كُلَّهُمْ فِي التُّرَابِ مَعاً، وَاحْبِسْ وُجُوهَهُمْ فِي الْهَاوِيَةِ.
اِدْفِنْهُمْ فِي التُّرَابِ مَعًا، وَغَطِّ وُجُوهَهُمْ فِي الْقَبْرِ.
اطمِرْهم في التّراب جميعا، واحبسهم في دركات الموت والفناء.
أطمُرهُم في التُّرابِ كُلَّهُم، واجمَعْهُم لفَنائِهِم في حُفرَةٍ.
وَإذْ رَجِعَ المَلِكُ مِنَ الحَدِيقَةِ إلَى قَاعَةِ الوَلِيمَةِ، وَجَدَ هَامَانَ مُنْطَرِحًا عَلَى الأَرِيكَةِ الَّتِي تَتَكِئُ عَلَيْهَا أسْتِيرُ. فَقَالَ المَلِكُ بِغَضَبٍ: «أيُهَاجِمُ المَلِكَةَ فِي حَضْرَتِي وَفِي بَيْتِي؟» وَقَبْلَ أنْ يُكْمِلَ المَلِكُ جُملَتَهُ، تَمَّ قَتلُ هَامَانَ.
«لَيتَكَ تَخْفِينِي فِي الهَاوِيَةِ، وَتُخَبِّئُنِي حَتَّى يَهْدَأ غَضَبُكَ. لَيتَكَ تُحَدِّدُ لِي وَقْتًا تَذْكُرُنِي فِيهِ.
«أمَّا فَاسِدُو القَلْبِ فَيَتَمَسَّكُونَ بِالغَضَبِ وَالمَرَارَةِ، وَلَا يَصْرُخُونَ إلَى اللهِ حِينَ يُقَيِّدُهُمْ.
حِينَئِذٍ، سَأمدَحُكَ لِأنَّ يَمِينَكَ تَقْدِرُ أنْ تُخَلِّصَكَ.
كَالغَنَمِ سَيَمُوتُونَ، فَيُصبِحُ القَبرُ حَظِيرَتَهُمْ وَالمَوْتُ رَاعِيَهُمْ. ثُمَّ يَتَوَلَّى المُسْتَقِيمُونَ أجسَادَهُمْ. يَحْمِلُونَهَا وَيَضَعُونَهَا فِي القَبْرِ،
ادْخُلْ إلَى الصَّخرَةِ. اختَبِئْ فِي حُفرَةِ الرِّمَالِ مِنْ رَهبَةِ اللهِ، وَمِنْ جَلَالِهِ المَجِيدِ.
فَخَرَجَ المَيِّتُ وَقَدْ رُبِطَتْ يَدَاهُ وَرِجلَاهُ بِقُمَاشِ الأكفَانِ، وَكَانَ وَجْهُهُ مَلْفُوفًا بِمِنْدِيلٍ. فَقَالَ يَسُوعُ: «حُلُّوهُ وَدَعُوهُ يَذْهَبْ.»
هُوَ يَحْرُسُ أتقِيَاءَهُ لِئلَّا يَتَعَثَّرُوا. أمَا الأشْرَارُ فَيَسْقُطُونَ فِي الظلَام وَيَصْمُتُونَ وَيَنْتَهُونَ، إذْ لَا يَسْتَطِيعُ إنْسَانٌ أنْ يَنْتَصِرَ بِقُوَّتِهِ.