لِأنَّهُ سَحَقَ المَسَاكِينَ وَتَرَكَهُمْ، وَاغتَصَبَ بَيْتًا لَمْ يَبْنِهِ.
لِأَنَّهُ رَضَّضَ ٱلْمَسَاكِينَ، وَتَرَكَهُمْ، وَٱغْتَصَبَ بَيْتًا وَلَمْ يَبْنِهِ.
لأنَّهُ رَضَّضَ المَساكينَ، وتَرَكَهُمْ، واغتَصَبَ بَيتًا ولَمْ يَبنِهِ.
لأَنَّهُ هَضَمَ حَقَّ الْفُقَرَاءِ وَخَذَلَهُمْ وَسَلَبَ بُيُوتاً لَمْ يَبْنِهَا.
لِأَنَّهُ ظَلَمَ الْمَسَاكِينَ وَضَايَقَهُمْ، وَاغْتَصَبَ دَارًا لَمْ يَبْنِهَا.
يسحَقُ الفُقراءَ ويَخذُلُهُم ويغتَصِبُ ولا يبني بَيتا.
قُلْ لِأخآبَ إنِّي، أنَا اللهَ، أقُولُ لَهُ: ‹أنْتَ قَتَلْتَ نَابُوتَ، وَأخَذْتَ أرْضَهُ. لِهَذَا أقُولُ لَكَ إنَّكَ سَتَمُوتُ فِي المَكَانِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ نَابُوتُ. وَفِي المَكَانِ الَّذِي لحَسَتْ فيهِ الكِلَابُ دَمَ نَابوتَ، ستلحَسُ دمَكَ أنْتَ أيْضًا!›»
لَا يَبْقَى شَيءٌ فِي بُيُوتِهِمْ، وَتَنهَالُ نَارُ الكِبرِيتِ عَلَى مَسَاكِنِهِمْ.
لِأنَّكَ تَطْلُبُ رَهنًا مِنْ إخْوَتِكَ بِلَا دَاعٍ، وَتَنْزِعُ ثِيَابَ العُرَاةِ.
«يَصْرُخُ النَّاسُ مِنَ الِاضطِهَادِ العَظِيمِ، وَيَسْتَغِيثُونَ بِأحَدٍ يُخَلِّصُهُمْ مِنْ ذِرَاعِ الأقوِيَاءِ.
أنصِفِ الأيتَامَ وَالمُضطَهَدِينَ، فَلَا يَعُودُ الإنْسَانُ، الَّذِي هُوَ مِنَ الأرْضِ، يُرْعِبُهُمْ.
«لِأنَّ المَسَاكِينَ قَدْ سُلِبُوا، وَالبَائِسِينَ يَئِنُّونَ ألَمًا، سَأقُومُ، يَقُولُ اللهُ. سَأُعْطِيهِمُ الأمَانَ الَّذِي يَتُوقُونَ إلَيْهِ.»
وُعُودُ اللهِ نَقِيَّةٌ، مِثْلَ الفِضَّةِ المُصَفَّاةِ فِي فُرنٍ، المُنَقَّاةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ.
مَنْ يَظْلِمُ الفَقِيرَ إنَّمَا يُهينُ اللهَ، وَمَنْ يَرْحَمُ المِسْكِينَ يُكْرِمُ اللهَ.
وَتَأمَّلْتُ مَرَّةً أُخْرَى مَا يَحْدُثُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا مِنْ ظُلْمٍ. رَأيْتُ دُمُوعَ المَظلُومِينَ، وَلَيْسَ مَنْ يُعَزِّيهِمْ. وَرَأيْتُ القُسَاةَ أصْحَابَ النُّفُوذِ يُذِيقُونَهُمُ العَذَابَ، وَلَيْسَ مَنْ يُعَزِّيهِمْ.
رُبَّمَا تَرَى فِي بَلَدٍ مَا مَسَاكِينَ يَتَعَرَّضُونَ لِلظُّلْمِ وَسُوءِ المُعَامَلَةِ. وَقَدْ تَحْزَنُ لِاغتِصَابِ حُقُوقِهِمْ. لَكِنْ لَا تَنْدَهِشْ! فَفَوقَ الرَّئِيسِ الظَّالِمِ رَئِيسٌ آخَرُ يَتَسَلَّطُ عَلَيْهِ. وَعَلَى كِلَيهِمَا رَئِيسٌ آخَرُ.
لَا يَفْرَحُ حِينَ يَسْحَقُ وَاحِدًا مِنَّا نَحْنُ البَشَرَ المَحْجُوزِينَ فِي الأرْضِ.
يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْتَزُّونَ المَالَ مِنْهُمْ. يَظْلِمُونَ الفُقَرَاءَ وَالمُحتَاجِينَ، وَيُضَايِقُونَ الغُرَبَاءَ السَّاكِنِينَ فِي إسْرَائِيلَ وَيَسْلِبُونَهُمْ حَقَّهُمْ وَلَا يُنصِفُونَهُمْ.
وَلِذَلِكَ وَلِأنَّكُمْ تَدُوسُونَ عَلَى المَسَاكِينِ، وَتَأْخُذُونَ مِنْهُمْ حِصَّتَهُمْ مِنَ القَمْحِ، فَإنَّكُمْ سَتَبْنُونَ بُيُوتًا فَخمَةً مَبنِيَّةً مِنْ حِجَارَةٍ مَقطُوعَةٍ، وَلَكِنَّكُمْ لَنْ تَسْكُنُوهَا. وَالكُرُومُ الجِمِيلَةُ الَّتِي زَرَعتُمُوهَا لَنْ تَشْرَبُوا مِنْ خَمرِهَا.
لِأنِّي أعْرِفُ كَثرَةَ أعْمَالِكُمُ البَشِعَةِ، وَمَدَى شَنَاعَةِ خَطَايَاكُمْ، يَا مَنْ تَظْلِمُونَ البَّارَّ، وَتَأْخُذُونَ الرِّشوَةَ، وَتَمْنَعُونَ العَدَلَ عَنِ المَسَاكِينَ فِي مَجلِسِ القَضَاءِ.
تُرِيدُونَ حُقُولَ الآخَرِينَ، فَتَأْخُذُونَهَا. تُرِيدُونَ بُيُوتَ الآخَرِينَ فَتُصَادِرُونَهَا. وَتَظْلِمُونَ إنْسَانًا وَتَأْخُذُونَ بَيْتَهُ، فَتَأْخُذُونَ الرَّجُلَ وَمَا وَرِثَهُ.
وَتَطْرُدُونَ نِسَاءَ شَعْبِي مِنْ بُيُوتِهِنَّ المُرِيحَةِ، وَتَنْزِعُونَ مِنَ الأطْفَالِ إلَى الأبَدِ المَجْدَ الَّذِي أعْطَيْتُهُ لَهُمْ.
«شَعْبٌ لَا تَعْرِفُهُ سَيَأْكُلُ مَحَاصِيلَكَ وَكُلَّ مَا تَعِبتَ فِي عَمَلِهِ. وَلَنْ تَجِدَ سِوَى سُوءِ المُعَامَلَةِ وَالِاسْتِغلَالِ دَائِمًا.
لِأنَّ دَينُونَةَ اللهِ سَتَكُونُ بِلَا رَحمَةٍ تُجَاهَ عَدِيمِي الرَّحمَةِ، أمَّا الرَّحْمَةُ، فَإنَّهَا تَنْتَصِرُ عَلَى الدَّينُونَةِ!
أمَّا أنْتُمْ فَقَدْ أهَنتُمُ الفَقِيرَ! لَكِنْ ألَيْسَ الأغنِيَاءُ هُمُ الَّذِينَ يَضْطَهِدُونَكُمْ وَيَسُوقُونَكُمْ إلَى المَحَاكِمِ؟
هَا هِيَ أُجُورُ العُمَّالِ الَّذِينَ حَصَدُوا حُقُولَكُمْ تَصْرُخُ ضِدَّكُمْ، لِأنَّكُمْ حَرَمتُمُوهُمْ مِنْ هَذِهِ الأُجُورِ! وَهَا قَدِ ارتَفَعَ صَوْتُ صُرَاخِ الحَصَّادِينَ إلَى مَسَامِعِ الرَّبِّ القَدِيرِ.