فَحَتَّى لَوْ أخْطَأتُ، فَخَطَيَّتِي عَلَيَّ أنَا.
وَهَبْنِي ضَلَلْتُ حَقًّا. عَلَيَّ تَسْتَقِرُّ ضَلَالَتِي!
وهَبني ضَلَلتُ حَقًّا. علَيَّ تستَقِرُّ ضَلالَتي!
فَإِنْ كُنْتُ حَقّاً قَدْ ضَلَلْتُ فَإِنَّ أَخْطَائِي هِيَ مِنْ شَأْنِي وَحْدِي.
وَلْنَفْرِضْ أَنِّي فِعْلًا ضَلَلْتُ، فَأَنَا المَسْؤولُ عَنْ ضَلَالِي.
فلئن ضللتُ فهذا شأني، وإن رغبتم فاعتزلوني.
إحسِبوني ضَلَلتُ حَقًّا فضلالَتي لا تَخُصُّ سِواي.
ورأى دَاوُدُ المَلَاكَ الَّذِي قَتَلَ النَّاس. فَتَكَلَّمَ إلَى الله، وقَالَ: «أنَا الَّذِي أخْطَأتُ! أنَا ارْتَكَبْتُ السُّوءَ! وَهَؤلَاءِ المَسَاكِينُ لَمْ يَفْعَلُوا إلَا مَا طَلَبْتُهُ مِنْهُم، وَكَانُوا يَتْبَعُونَنِي كَالخِرَافِ. هُمْ لَمْ يَرْتَكِبُوا سُوءًا. فَأرْجُوكَ أنْ تُنْزِلَ عِقَابَكَ بي أنَا وَبِعَائِلَتي.»
أهَنتُمُونِي مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ! وَأسأتُمْ إلَيَّ بِلَا خَجَلٍ.
إنْ كُنْتُمْ تَحْسِبُونَ أنْفُسَكُمْ أفْضَلَ مِنِّي، وَتَسْتَخْدِمُونَ ذُلِّي حُجَّةً ضِدِّي،
إذَا أصبَحتَ حَكِيمًا فَأنْتَ حَكِيمٌ لِمَنفَعَةِ نَفْسِكَ، وَإذَا أصبَحْتَ مُسْتَهْزِئًا فَإنَّكَ سَتَحْمِلُ نَتَائِجَ اسْتِهْزَائِكَ.
فَاعلَمُوا أنَّ حَيَاةَ النَّاسِ جَمِيعًا لِي: حَيَاةُ الوَالِدِ وَحَيَاةُ المَوْلُودِ كِلَاهُمَا لِي. الإنْسَانُ الَّذِي يُخطِئُ هُوَ يَمُوتُ.
إذْ يَنْبَغِي أنْ نَقِفَ جَمِيعًا أمَامَ كُرسِيِّ قَضَاءِ المَسِيحِ، لِكَي يَنَالَ كُلُّ وَاحِدٍ جَزَاءَ مَا فَعَلَهُ وَهُوَ فِي هَذَا الجَسَدِ، خَيْرًا كَانَ أمْ شَرًّا.
لِأنَّ كُلَّ وَاحِدٍ سَيَحْمِلُ حِملَهُ الخَاصَّ.