فَأجَابُوهُ: «يَبْدُو أنَّكَ أنْتَ أيْضًا مِنْ أهْلِ الجَلِيلِ؟ ابْحَثْ فِي الكُتُبِ وَلَنْ تَجِدَ شَيْئًا عَنْ نَبِيٍّ يَأتِي مِنَ الجَلِيلِ.»
أَجَابُوا وَقَالُوا لَهُ: «أَلَعَلَّكَ أَنْتَ أَيْضًا مِنَ ٱلْجَلِيلِ؟ فَتِّشْ وَٱنْظُرْ! إِنَّهُ لَمْ يَقُمْ نَبِيٌّ مِنَ ٱلْجَلِيلِ».
أجابوا وقالوا لهُ: «ألَعَلَّكَ أنتَ أيضًا مِنَ الجَليلِ؟ فتِّشْ وانظُرْ! إنَّهُ لم يَقُمْ نَبيٌّ مِنَ الجَليلِ».
فَأَجَابُوهُ: «أَلَعَلَّكَ أَنْتَ أَيْضاً مِنَ الْجَلِيلِ؟ ادْرُسِ الْكِتَابَ تَعْلَمْ أَنَّه لَمْ يَطْلُعْ قَطُّ نَبِيٌّ مِنَ الْجَلِيلِ!»
أَجَابُوهُ: ”هَلْ أَنْتَ أَيْضًا مِنَ الْجَلِيلِ؟ اِبْحَثْ فَتَجِدَ أَنَّهُ لَا يَأْتِي نَبِيٌّ مِنَ الْجَلِيلِ أَبَدًا.“
فأجابوهُ: "وهل أنتَ مِن الجَليلِ أيضًا؟ فابحَث في الكُتُبِ السَّماويّةِ لتَعلَمَ أنّهُ لا نَبيَّ يأتي مِن الجَليلِ أبَدًا!"
فَقَالُوا: «لَا تَقِفْ فِي طَرِيقِنَا.» وَقَالُوا: «جَاءَ هَذَا الرَّجُلُ إلَى مَدِينَتِنَا غَرِيبًا. فَهَلْ نَتْرُكُهُ الآنَ يَتَحَكَّمُ بِنَا؟ لِهَذَا سَنَفعَلُ بِكَ أسْوَأَ مِمَّا سَنَفْعَلُ بِهِمَا!» ثُمَّ تَزَاحَمُوا عَلَى لُوطٍ. وَأوشَكُوا أنْ يُحَطِّمُوا البَابَ.
فَاقْتَرَبَ صِدْقِيَا بْنُ كَنْعَنَةَ مِنْ مِيخَا وَصَفَعَهُ عَلَى خَدِّهِ. وَقَالَ صِدْقِيَا: «مُنْذُ مَتَى يَعْبُرُ عَنِّي رُوحُ اللهِ لِيَتَكَلَّمَ إلَيْكَ؟»
فَقَالَ لَهُ المُعتَدِي: «مَنْ نَصَّبَكَ حَاكِمًا وَقَاضِيًا عَلَينَا؟ أتَنْوِي أنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ المِصْرِيَّ؟» حِينَئِذٍ، خَافَ مُوسَى وَانتَبَهَ إلَى أنَّ الأمْرَ قَدِ انْكَشَفَ.
فَقَالَ لَهُ نَثَنَائِيلُ: «أيُمْكِنُ أنْ يَخْرُجَ شَيءٌ صَالِحٌ مِنَ النَّاصِرَةِ؟» فَقَالَ فِيلِبُّسُ: «تَعَالَ وَانْظُرْ بِنَفْسِكَ.»
أنْتُمْ تَجْتَهِدُونَ فِي دِرَاسَةِ الكُتُبِ لِأنَّكُمْ تَعْتَقِدُونَ أنَّكُمْ سَتَجِدُونَ فِيهَا حَيَاةً أبَدِيَّةً، وَهِيَ نَفْسُهَا تَشْهَدُ لِي.
وَكَانَ آخَرُونَ يَقُولُونَ: «هَذَا الرَّجُلُ هُوَ المَسِيحُ.» غَيْرَ أنَّ آخَرِينَ كَانُوا يَقُولُونَ: «أيُعْقَلُ أنْ يَأْتِيَ المَسِيحُ مِنَ الجَلِيلِ؟
فَذَهَبُوا جَمِيعًا كُلُّ وَاحِدٍ إلَى بَيْتِهِ.
فَقَالُوا لَهُ: «أنْتَ كُلُّكَ مَولُودٌ فِي الخَطَايَا، وَرُغْمَ ذَلِكَ تُعَلِّمُنَا؟» وَطَرَدُوهُ خَارِجًا.