كَانَ يُوحَنَّا مِصْبَاحًا يَشْتَعِلُ وَيُعْطِي نُورًا. وَأنْتُمْ رَضِيتُمْ بِأنْ تَتَمَتَّعُوا بِنُورِهِ بَعْضَ الوَقْتِ.
كَانَ هُوَ ٱلسِّرَاجَ ٱلْمُوقَدَ ٱلْمُنِيرَ، وَأَنْتُمْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَبْتَهِجُوا بِنُورِهِ سَاعَةً.
كانَ هو السِّراجَ الموقَدَ المُنيرَ، وأنتُمْ أرَدتُمْ أنْ تبتَهِجوا بنورِهِ ساعَةً.
فَقَدْ كَانَ يُوحَنَّا مِصْبَاحاً مُتَوَهِّجاً مُضِيئاً، وَشِئْتُمْ أَنْ تَسْتَمْتِعُوا بِنُورِهِ فَتْرَةً مِنَ الزَّمَنِ.
كَانَ يَحْيَى مِصْبَاحًا مُنِيرًا سَاطِعًا، وَرَضِيتُمْ أَنْ تَسْتَمْتِعُوا بِنُورِهِ فَتْرَةً مِنَ الزَّمَنِ.
إنّهُ النَّبيُّ الّذي أشَعَّ عليكُم كالمِصباحِ المُنيرِ، واستمتِعتُم بنورِهِ إلى حين.
لَكِنَّ أبِيشَايَ بنَ صُرُوِيَّةَ قَتَلَ الفِلسطِيَّ وَأنْقَذَ دَاوُدَ. ثُمَّ قطَعَ رِجَالُ دَاوُدَ وَعْدًا خَاصًّا لِلمَلِكِ فَقَالُوا لَهُ: «لَا يَنْبَغِي أنْ تَخْرُجَ مَعَنَا إلَى المَعْرَكَةِ فِيمَا بَعْدُ. فإنْ فَعَلْتَ، رُبَّمَا تَخْسَرُ إسْرَائِيلُ أعْظَمَ قَادَتِهَا.»
يَرَى بَنُو إسْرَائِيلَ جِلْدَ مُوسَى يَلْمَعُ، فَيَضَعُ مُوسَى اللِّثَامَ عَلَى وَجْهِهِ إلَى أنْ يَذْهَبَ لِيَتَكَلَّمَ مَعَ اللهِ مِنْ جَدِيدٍ.
فَيَأْتُونَ إلَيْكَ كَجُمهُورٍ كَبِيرٍ، وَيَجْلِسُونَ أمَامَكَ وَيَسْتَمِعُونَ إلَى كَلَامِكَ، لَكِنَّهُمْ لَنْ يَعَمَلُوا بِهِ. تَسْمَعُ المَدِيحَ عَلَى شِفَاهِهِمْ، أمَّا قُلُوبُهُمْ فَمُولَعَةٌ بِالرِّبحِ.
وَالحُكَمَاءُ سَيُشرِقُونَ كَقُبَّةِ السَّمَاءِ اللَّامِعَةِ، وَالَّذِينَ قَادُوا كَثِيرِينَ إلَى البِرِّ سَيَصِيرُونَ كَالنُّجُومِ إلَى أبَدِ الآبِدِينَ.
«أقُولُ الحَقَّ لَكُمْ، لَمْ يَظْهَرْ بَيْنَ الَّذِينَ وَلَدَتهُمُ النِّسَاءُ مَنْ هُوَ أعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا المَعْمَدَانِ. غَيْرَ أنَّ أقَلَّ شَخْصٍ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أعْظَمُ مِنْهُ.
وَإنْ قُلْنَا إنَّهَا مِنَ النَّاسِ، فَإنَّنَا نَخَافُ مِنَ النَّاسِ، لِأنَّهُمْ جَمِيعًا يَعْتَبِرُونَ يُوحَنَّا نَبِيًّا.»
وَخَرَجَ إلَيْهِ جَمِيعُ سُكَّانِ قُرَى إقْلِيمِ اليَهُودِيَّةِ، وَمَدينَةِ القُدْسِ. وَكَانَ يُعَمِّدُهُمْ فِي نَهْرِ الأُرْدُنِّ بَعْدَ أنْ يَعْتَرِفُوا بِخَطَايَاهُمْ.
لِأنَّ هِيرُودُسَ كَانَ يَخَافُ مِنْ يُوحَنَّا. وَقَدْ حَمَاهُ مِنَ المَوْتِ لِأنَّهُ يَعْرِفُ أنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ وَمُقَدَّسٌ. وَمَعَ أنّهُ كَانَ يَنْزَعِجُ مِنْ كَلَامِ يُوحَنَّا، إلَّا أنَّهُ أحَبَّ الاسْتِمَاعَ إلَيْهِ.
لَيْسَ بَيْنَ الَّذِينَ وَلَدَتهُمُ النِّسَاءُ مَنْ هُوَ أعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا، غَيْرَ أنَّ أقَلَّ شَخْصٍ فِي مَلَكُوتِ اللهِ أعْظَمُ مِنْهُ.»
وَمِنْ هَذَا الوَقْتِ تَرَاجَعَ كَثِيرُونَ مِنْ تَلَامِيذِهِ، وَلَمْ يَعُودُوا يَتْبَعُونَهُ.
لِهَذَا لَنَا ثِقَةٌ عَظِيمَةٌ فِي الكَلِمِةِ الَّتِي أذَاعَهَا الأنْبِيَاءُ. وَأنْتُمْ تُحسِنُونَ صُنعًا بِانتِبَاهِكُمْ إلَيْهَا، لِأنَّهَا أشبَهُ بِنُورٍ يَسْطَعُ فِي مَكَانٍ مُظلِمٍ، إلَى أنْ يَبْزُغَ الفَجرُ، وَتُشرِقُ نَجمَةُ الصُّبحِ فِي قُلُوبِكُمْ.