قَالَتِ المَرْأةُ: «يَا سَيِّدُ، لَا بُدَّ أنَّكَ نَبِيٌّ!
قَالَتْ لَهُ ٱلْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ، أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ!
قالَتْ لهُ المَرأةُ: «يا سيِّدُ، أرَى أنَّكَ نَبيٌّ!
فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ، أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ.
قَالَتِ الْمَرْأَةُ: ”يَا سَيِّدِي، أَعْتَقِدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ!
فأجابَتهُ المَرأةُ: "يا سَيِّدي، إنّكَ نَبيٌّ بلا شَكٍّ!
فَقَالَ ألِيشَعُ لِجِيحَزِي: «لَيْسَ هَذَا صَحِيحًا! فَقَدْ كُنْتُ مَعَكَ بِرُوحِي عِنْدَمَا التَفَتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ وَنَزَلَ مِنْ مَرْكَبَتِهِ لِلِقَائِكَ! أهَذَا وَقْتُ أخذِ مَالٍ وَثِيَابٍ وَزَيْتُونٍ وَعِنَبٍ وَغَنَمٍ وَبَقَرٍ وَعَبِيدٍ وَجَوَارٍ؟
فَقَالَ أحَدُ قَادَةِ مَلِكِ أرَامَ لَهُ: «لَا يُوجَدُ بَيْنَنَا أيُّ جَاسُوسٍ، يَا مَوْلَايَ المَلِكُ. لَكِنْ يُوجَدُ فِي إسْرَائِيلَ نَبِيٌّ اسْمُهُ ألِيشَعُ، وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أنْ يُخبِرَ مَلِكَ إسْرَائِيلَ بِمَا تَتَكَلَّمُ بِهِ عَلَى فِرَاشِكَ!»
وَكَانَتِ الجُمُوعُ الَّتِي تَتْبَعُهُ تَقُولُ: «هَذَا هُوَ النَّبِيُّ يَسُوعُ، الَّذِي مِنْ مَدِينَةِ النَّاصِرَةِ، مِنْ إقْلِيمِ الجَلِيلِ.»
فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: «أيَّةُ أُمُورٍ؟» فَقَالَا لَهُ: «الأُمُورِ المُتَعَلِّقَةِ بِيَسُوعَ النَّاصِرِيَّ. لَقَدْ كَانَ رَجُلًا بَيَّنَ أنَّهُ نَبِيٌّ عَظِيمٌ أمَامَ اللهِ وَالنَّاسِ فِي أعْمَالِهِ وَأقْوَالِهِ.
فَامتَلأ الجَمِيعُ رَهبَةً، وَمَجَّدُوا اللهَ، وَقَالُوا: «لَقَدْ ظَهَرَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ!» وَقَالُوا: «لَقَدْ جَاءَ اللهُ لَيُعِينَ شَعْبَهُ!»
فَرَأى الفِرِّيسِيُّ الَّذِي دَعَاهُ مَا حَدَثَ وَقَالَ فِي نَفْسِهِ: «لَوْ كَانَ هَذَا الرَّجُلُ نَبِيًّا، لَعَرَفَ مَنْ هِيَ هَذِهِ المَرْأةُ الَّتِي تَلْمٍسُهُ، وَأيَّ نَوعٍ مِنَ النِّسَاءِ هِيَ. وَلَعَرَفَ أنَّهَا خَاطِئَةٌ.»
فَقَدْ كَانَ لَكِ خَمْسَةُ أزوَاجٍ، أمَّا الرَّجُلُ الَّذِي تَعِيشِينَ مَعَهُ الآنَ، فَلَيْسَ زَوْجَكِ! فَقَدْ صَدَقْتِ.»
«تَعَالَوْا لِتَرَوْا إنْسَانًا أخبَرَنِي بِكُلِّ مَا فَعَلْتُ فِي حَيَاتِي! أيُمْكِنُ أنْ يَكُونَ هُوَ المَسِيحَ؟»
وَلَمَّا رَأى النَّاسُ هَذِهِ المُعْجِزَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ، بَدَأُوا يَقُولُونَ: «مِنَ المُؤَكَّدِ أنَّ هَذَا هُوَ النَّبِيُّ الآتِي إلَى العَالَمِ!»
فَلَمَّا سَمِعَ بَعْضُ النَّاسِ هَذَا الكَلَامَ بَدَأُوا يَقُولُونَ: «هَذَا الرَّجُلُ هُوَ النَّبِيُّ حَقًّا.»
فَعَادُوا يَسْألُونَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ أعْمَى: «الآنَ وَقَدْ فَتَحَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَيْنَيْكَ، مَا رَأيُكَ فِيهِ؟» فَقَالَ الرَّجُلُ: «هُوَ نَبِيٌّ!»
«لَكِنْ سَيُقِيمُ لَكُمْ إلَهُكُمْ نَبِيًّا مِثْلِي مِنْ بَيْنِ شَعْبِكُمْ، فَأصْغُوا إلَى ذَلِكَ النَبيِّ.