فَقَالَ لَهُ بِيلَاطُسُ: «أتَرْفُضُ أنْ تُكَلِّمَنِي؟ ألَا تَعْلَمُ أنَّنِي أملُكُ سُلطَةً لإخلَاءِ سَبِيلِكَ، وَسُلطَةً لِصَلْبِكَ؟»
فَقَالَ لَهُ بِيلَاطُسُ: «أَمَا تُكَلِّمُنِي؟ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ لِي سُلْطَانًا أَنْ أَصْلِبَكَ وَسُلْطَانًا أَنْ أُطْلِقَكَ؟».
فقالَ لهُ بيلاطُسُ: «أما تُكلِّمُني؟ ألَستَ تعلَمُ أنَّ لي سُلطانًا أنْ أصلِبَكَ وسُلطانًا أنْ أُطلِقَكَ؟».
فَقَالَ لَهُ بِيلاطُسُ: «أَمَا تُكَلِّمُنِي؟ أَلا تَعْلَمُ أَنَّ لِي سُلْطَةً أَنْ أُطْلِقَكَ، وَسُلْطَةً أَنْ أَصْلِبَكَ؟»
فَقَالَ لَهُ بِيلَاطِسُ: ”هَلْ تَرْفُضُ أَنْ تُكَلِّمَنِي؟ أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ لِيَ السُّلْطَةَ أَنْ أُطْلِقَكَ وَالسُّلْطَةَ أَنْ أَصْلِبَكَ؟“
فتابَعَ بيلاطسُ كَلامَهُ قائلاً: "أتَرفُضُ الإجابةَ؟ ألا تَدري أنّي صاحِبُ السُّلطةِ، إن شِئتُ أطلَقتُ سَراحَكَ وإن شِئتُ صَلبتُكَ؟"
وَبِسَبَبِ القُوَّةِ الَّتِي أعْطَاهَا اللهُ لَهُ، خَافَتهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ بِجَمِيعِ لُغَاتِهَا. وَارتَجَفُوا فِي حَضْرَتِهِ، لِأنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ مَنْ يَشَاءُ وَيَسْتَحْيِي مَنْ يَشَاءُ، وَيَرْفَعُ مَنْ يَشَاءُ وَيُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ.
وَلَقَدِ اعتَدْتُمْ أنْ أُخلِيَ لَكُمْ سَبِيلَ أحَدِ السُّجَنَاءِ فِي عِيدِ الفِصْحِ. فَهَلْ تُرِيدُونَ أنْ أُخلِيَ سَبِيلَ مَلِكِ اليَهُودِ؟»
أجَابَهُ يَسُوعُ: «مَا كُنْتَ لِتَمْلُكَ أيَّةَ سُلطَةٍ عَلَيَّ لَوْ لَمْ يُعطِكَ إيَّاهَا اللهُ. لِذَلِكَ فَإنَّ خَطِيَّةَ الرَّجُلِ الَّذِي سَلَّمَنِي إلَيْكَ أعْظَمُ مِنْ خَطِيَّتِكَ.»
فَدَخَلَ إلَى قَصْرِ الوَالِي ثَانِيَةً وَقَالَ لِيَسُوعَ: «مِنْ أيْنَ أنْتَ؟» لَكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يُجِبْهُ.