قَامَ عَنِ العَشَاءِ، وَخَلَعَ رِدَاءَهُ. ثُمَّ أخَذَ مِنشَفَةً وَرَبَطَهَا حَوْلَ خَصْرِهِ.
قَامَ عَنِ ٱلْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَٱتَّزَرَ بِهَا،
قامَ عن العَشاءِ، وخَلَعَ ثيابَهُ، وأخَذَ مِنشَفَةً واتَّزَرَ بها،
نَهَضَ عَنْ مَائِدَةِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ رِدَاءَهُ وَأَخَذَ مِنْشَفَةً لَفَّهَا عَلَى وَسَطِهِ،
فَقَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ عَبَايَتَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَرَبَطَهَا حَوْلَ وَسَطِهِ.
فقامَ (سلامُهُ علينا) على الفَورِ عَنِ العَشاءِ، وخَلَعَ عَنهُ عَباءتَهُ، وأخَذَ مِنشفَةً وأحاطَ بِها وَسَطَهُ
لَكِنَّ يَهُوشَافَاطَ قَالَ: «لَيتَنَا نَجِدُ نَبِيًّا مِنْ أنْبِيَاءِ اللهِ هُنَا، حَتَّى نَسألَ اللهَ مِنْ خِلَالِهِ مَاذَا يَنْبَغِي أنْ نَفعَلَ.» فَأجَابَ أحَدُ خُدَّامِ مَلِكِ إسْرَائِيلَ: «يُوجَدُ هُنَا ألِيشَعُ بْنُ شَافَاطَ الَّذِي كَانَ خَادِمَ إيلِيَّا.»
هَنِيئًا لِهَؤُلَاءِ الخُدَّامِ الَّذِينَ يَجِدُهُمْ سَيِّدُهُمْ صَاحِينَ وَمُسْتَعِدِّينَ عِنْدَ عَودَتِهِ. أقُولُ لَكُمُ الحَقَّ، إنَّهُ سَيَشُدُّ حِزَامَهُ، وَيُجلِسُهُمْ عَلَى مَائِدَتِهِ وَيَخْدِمُهُمْ.
وَقَالَ: «لِنَفتَرِضْ أنَّ لِوَاحِدٍ مِنْكُمْ عَبْدًا يَحْرُثُ أوْ يَرْعَى الخِرَافَ، فَهَلْ يَقُولُ لِهَذَا العَبدِ حِينَ يَأتِي مِنَ الحَقْلِ: ‹تَعَالَ بِسُرعَةٍ وَاجلِسْ لِتَأْكُلَ›؟
ألَا يَقُولُ لَهُ بِالأحْرَى: ‹جَهِّزْ لِي عَشَائِي، وَالبِسْ ثِيَابَ الخِدْمَةِ وَاخْدِمْنِي بَيْنَمَا آكُلُ وَأشرَبُ. وَبَعْدَ ذَلِكَ يُمْكِنُكَ أنْ تَأْكُلَ وَتَشْرَبَ›؟
فَمَنْ أعْظَمُ: مَنْ يَجْلِسُ إلَى المَائِدَةِ أمْ مَنْ يَخْدِمُ؟ ألَيْسَ مَنْ يَجْلِسُ إلَى المَائِدَةِ؟ غَيْرَ أنِّي بَيْنَكُمْ كَمَنْ يَخْدِمُ.
وَلَمَّا انْتَهَى مِنْ غَسلِ أقْدَامِهِمْ، لَبِسَ رِدَاءَهُ، وَاتَّكَأ ثَانِيَةً وَقَالَ لَهُمْ: «هَلْ تَفْهَمُونَ مَا فَعَلْتُهُ لَكُمْ؟
فَأنْتُمْ تَعْرِفُونَ النِّعمَةَ الَّتِي أظْهَرَهَا رَبُّنَا يَسُوعُ المَسِيحُ. فَمَعَ أنَّهُ كَانَ غَنِيًّا، صَارَ فَقِيرًا مِنْ أجْلِكُمْ، لِكَي تَصِيرُوا أغنِيَاءَ بِفَقرِهِ.
هَذِهِ هِيَ الرِّسَالَةُ الَّتِي سَمِعْتُمُوهَا مِنَ البِدَايَةِ: أنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا.