وَكَانَ أحَدُ تَلَامِيذِ يَسُوعَ مُتَّكِئًا قُربَهُ، وَهُوَ التِّلمِيذُ الَّذِي يُحِبُّهُ يَسُوعُ.
وَكَانَ مُتَّكِئًا فِي حِضْنِ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنْ تَلَامِيذِهِ، كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ.
وكانَ مُتَّكِئًا في حِضنِ يَسوعَ واحِدٌ مِنْ تلاميذِهِ، كانَ يَسوعُ يُحِبُّهُ.
وَكَانَ التِّلْمِيذُ الَّذِي يُحِبُّهُ يَسُوعُ مُتَّكِئاً عَلَى حِضْنِهِ،
وَكَانَ أَحَدُ التَّلَامِيذِ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ عِيسَى يُحِبُّهُ، جَالِسًا إِلَى جِوَارِ عِيسَى.
وكانَ أحَدُ الحَواريِّينَ الّذي كانَ مُقَرّبًا إلى قَلبِهِ (سلامُهُ علينا) جالِسًا إلى جِوارِهِ،
لكنَّ الفَقيرَ لَمْ يَكُنْ يَمْلِكُ شيئًا سِوَى نَعْجَةٍ صَغِيرةٍ كَانَ قَدِ اشْتَرَاهَا. وَكَانَ الفقيرُ يُطْعِمُ النَّعْجَةَ فكَبِرَتْ مَعَ الرَّجُلِ وَأوْلَادِهِ. فَكَانَتِ النَّعجَةُ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِ الفَقيرِ وَتَشْرَبُ مِنْ كأسِهِ وتَنَامُ عَلَى صَدْرِهِ. كَانَتْ بِمَثَابَةِ ابْنةٍ لَهُ.
عَزَرْيَا بْنُ نَاثَانَ المَسؤولُ عَنْ وُلَاةِ المُقَاطَعَاتِ. زَابُودُ بْنُ نَاثَانَ، وَكَانَ كَاهِنًا وَمُسْتَشَارًا شَخْصِيًّا لِلمَلِكِ.
«ثُمَّ مَاتَ الفَقِيرُ، فَحَمَلَتْهُ المَلَائِكَةُ وَوَضَعَتْهُ إلَى جَانِبِ إبرَاهِيمَ. وَمَاتَ الغَنِيُّ أيْضًا وَدُفِنَ.
مَا مِنْ أحَدٍ رَأى اللهَ قَطُّ، لَكِنَّ الابْنَ الوَحِيدَ الَّذِي هُوَ اللهُ المُتِّحِدُ بِالآبِ، عَرَّفَنَا بِهِ.
فَأرْسَلَتِ الأُختَانِ إلَى يَسُوعَ شَخْصًا يَقُولُ لَهُ: «يَا سَيِّدُ، هَا إنَّ الَّذِي تُحِبُّهُ مَرِيضٌ.»
فَقَالَ بَعْضُ اليَهُودِ: «انْظُرُوا كَمْ كَانَ يُحِبُّهُ!»
وَكَانَ يَسُوعُ يُحِبُّ مَرْثَا وَأُختَهَا وَلِعَازَرَ.
فَأشَارَ إلَيْهِ سِمْعَانُ بُطرُسُ لِيَسألَ يَسُوعَ عَنِ المَقصُودِ بِكَلَامِهِ.
فَمَالَ ذَلِكَ التِّلمِيذُ عَلَى صَدرِ يَسُوعَ وَسَألَهُ: «مَنْ هُوَ يَا سَيِّدُ؟»
فَرَأى يَسُوعُ أُمَّهُ وَالتِّلمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفَينِ هُنَاكَ. فَقَالَ لِأُمِّهِ: «يَا سَيِّدَةُ، هَا هُوَ ابْنُكِ.»
فَذَهَبَتْ مُسرِعَةً إلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ وَالتِّلمِيذِ الآخَرِ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ، وَقَالَتْ لَهُمَا: «لَقَدْ أخَذُوا السَّيِّدَ مِنَ القَبْرِ، وَلَا نَدرِي أيْنَ وَضَعُوهُ!»
فَالتَفَتَ بُطرُسُ وَرَأى التِّلمِيذَ الَّذِي يُحِبُّهُ يَسُوعُ يَتْبَعُهُمَا. وَهُوَ التِّلمِيذُ الَّذِي كَانَ قَدْ مَالَ عَلَى صَدرِ يَسُوعَ أثْنَاءَ عَشَاءِ الفِصْحِ وَسَألَهُ: «مَنِ الَّذِي سَيَخُونُكَ يَا سَيِّدُ؟»
هَذَا هُوَ التِّلمِيذُ الَّذِي يَشْهَدُ بِهَذِهِ الأُمُورِ، وَهُوَ الَّذِي دَوَّنَهَا. وَنَحْنُ نَعْلَمُ أنَّ شَهَادَتَهُ صَحِيحَةٌ.
فَقَالَ التِّلْمِيذُ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطرُسَ: «إنَّهُ الرَّبُّ!» وَكَانَ سِمْعَانُ قَدْ خَلَعَ بَعْضَ ثِيَابِهِ لِلعَمَلِ، فَلَمَّا سَمِعَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أنَّهُ الرَّبُّ، شَدَّ ثَوْبَهُ حَوْلَهُ فَوْرًا وَقَفَزَ إلَى المَاءِ.