ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «لَقَدْ نَامَ صَدِيقُنَا لِعَازَرُ، لَكِنِّي سَأذْهَبُ لِكَي أُوقِظَهُ.»
قَالَ هَذَا، وَبَعْدَ ذَلِكَ قَالَ لَهُمْ: «لِعَازَرُ حَبِيبُنَا قَدْ نَامَ. لَكِنِّي أَذْهَبُ لِأُوقِظَهُ».
قالَ هذا، وبَعدَ ذلكَ قالَ لهُمْ: «لعازَرُ حَبيبُنا قد نامَ. لكني أذهَبُ لأوقِظَهُ».
ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ: «لِعَازَرُ حَبِيبُنَا قَدْ رَقَدَ، وَلكِنِّي سَأَذْهَبُ لأُنْهِضَهُ».
بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ لَهُمْ: ”لَعَازَرُ حَبِيبُنَا نَامَ، وَلَكِنِّي أَذْهَبُ لِأُوقِظَهُ.“
ثُمّ أخبَرَهُم: "نامَ لَعازَرُ حَبيبُنا، وأنا ذاهِبٌ إليهِ لأوقِظَهُ".
فَسَبَقَ جِيحَزِي ألِيشَعَ وَالمَرْأةَ الشُّونَمِيَّةَ إلَى البَيْتِ، وَوَضَعَ عَصَاهُ عَلَى وَجْهِ الوَلَدِ. لَكِنَّ الوَلَدَ لَمْ يُصْدِرْ صَوْتًا أوْ يُظْهِرْ أيَّةَ عَلَامَةٍ. فَرَجِعَ لِلِقَاءِ ألِيشَعَ. وَقَالَ لَهُ: «لَمْ يَسْتَيْقِظِ الوَلَدُ بَعْدُ!»
إلَهُنَا أنْتَ! أنْتَ الَّذِي طَرَدْتَ سُكَّانَ هَذِهِ الأرْضِ مِنْهَا أمَامَ شَعْبِكَ إسْرَائِيلَ. وَأعْطَيْتَهَا لِنَسْلِ إبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ إلَى الأبَدِ.
كَانَ اللهُ يُكَلِّمُ مُوسَى وَجْهًا لِوَجْهٍ، كَمَا يُكَلِّمُ الصَّدِيقُ صَدِيقَهُ. وَحِينَ كَانَ مُوسَى يَعُودُ إلَى المُخَيَّمِ، كَانَ خَادِمُهُ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ يَمْكُثُ فِي الخَيْمَةِ.
«أمَّا أنْتَ يَا عَبدِي إسْرَائِيلَ، يَا يَعْقُوبَ الَّذِي اختَرْتُهُ، يَا نَسْلَ إبْرَاهِيمَ حَبِيبِي،
وَكُلُّ الرَّاقِدِينَ فِي تُرَابِ الأرْضِ سَيَقُومُونَ، بَعْضُهُمْ إلَى الحَيَاةِ الأبَدِيَّةِ وَبَعْضُهُمْ إلَى العَارِ وَالِازدِرَاءِ الأبَدِيَّينِ.
وَانفَتَحَتِ القُبُورُ، وَقَامَتْ أجسَادُ كَثِيرِينَ مِنَ المُؤمِنِينَ المُقَدَّسِينَ الَّذِينَ كَانُوا قَدْ مَاتُوا.
فَقَالَ: «اخرُجُوا خَارِجًا. الصَّبِيَّةُ لَمْ تَمُتْ، لَكِنَّهَا نَائِمَةٌ.» فَضَحِكُوا عَلَيْهِ.
فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا هَذِهِ الفَوضَىْ وَالنُّواحُ؟ فَالطِّفْلَةُ لَمْ تَمُتْ لَكِنَّهَا نَائِمَةٌ.»
أمَّا إنْ سَارَ أحَدٌ لَيْلًا، فَإنَّهُ يَتَعَثَّرُ لِأنَّهُ بِلَا نُورٍ.»
فَقَالَ لَهُ تَلَامِيذُهُ: «يَا رَبُّ، إنِ اسْتَطَاعَ أنْ يَنَامَ، فَسَيَتَعَافَى.»
وَكَانَ يَسُوعُ يَتَحَدَّثُ عَنْ مَوْتِ لِعَازَرَ، لَكِنَّهُمْ ظَنُّوا أنَّهُ كَانَ يَتَحَدَّثُ عَنِ النَّوْمِ الطَّبِيعِيِّ.
فَأرْسَلَتِ الأُختَانِ إلَى يَسُوعَ شَخْصًا يَقُولُ لَهُ: «يَا سَيِّدُ، هَا إنَّ الَّذِي تُحِبُّهُ مَرِيضٌ.»
العَرُوسُ لِلعَرِيسِ، أمَّا إشْبِينُ العَرِيسِ فَيَقِفُ مُنتَظِرًا أنْ يَسْمَعَ صَوْتَهُ. وَيَفْرَحُ كَثِيرًا حِينَ يَسْمَعُ صَوْتَ العَرِيسِ. وَقَدِ اكتَمَلَ الآنَ فَرَحِي هَذَا بِمَجِيئِهِ.
ثُمَّ رَكَعَ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «يَا رَبُّ، لَا تَحْسِبْ هَذِهِ الخَطِيَّةَ ضِدَّهُمْ.» وَلَمَّا قَالَ هَذَا مَاتَ.
وَيَكُونُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي المَسِيحِ قَدْ هَلَكُوا.
عُودُوا إلَى عَقلِكُمْ وَكُفُّوا عَنِ الخَطِيَّةِ، إذْ إنَّ بَعْضًا مِنْكُمْ مَا يَزَالُ يَجْهَلُ اللهَ. أقُولُ هَذَا لِكَي تَخْجَلُوا!
سَأُخبِرُكُمْ بِهَذِهِ الحَقِيقَةِ الخَفِيَّةِ: لَنْ نَرْقُدَ كُلُّنَا رُقودَ المَوْتِ، لَكِنَّ اللهَ سَيُغَيِّرُنَا كُلَّنَا فِي لَحظَةٍ،
وَكُلُّ مَا يَصِيرُ مَنظُورًا يُمْكِنُ أيْضًا أنْ يَصِيرَ نُورًا. وَلِهَذَا تَقُولُ التَّرنِيمَةُ: «استَيْقِظْ أيُّهَا النَّائِمُ، وَقُمْ مِنَ المَوْتِ، وَسَيُشرِقُ المَسِيحُ عَلَيْكَ.»
حِينَئِذٍ، قَالَ اللهُ لِمُوسَى: «سَتَمُوتُ قَرِيبًا، وَسَيَخُونُنِي هَذَا الشَّعْبُ وَيَعْبُدُونَ آلِهَةً غَرِيبَةً فِي الأرْضِ الَّتِي سَيَدْخُلُونَهَا. سَيَتْرُكُونَنِي وَيَنْقُضُونَ العَهْدَ الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَهُمْ.
فَهُوَ الَّذِي مَاتَ مِنْ أجْلِنَا، لِكَي نَحيَا جَمِيعًا مَعَهُ، سَوَاءٌ أكُنَّا مَا نَزَالُ أحيَاءً عِنْدَ عَودَتِهِ أمْ رَاقِدِينَ.
وَهَكَذَا تَمَّ المَكْتُوبُ: «آمَنَ إبْرَاهِيمُ بِاللهِ، فَاعتَبَرَهُ اللهُ بَارًّا بِسَبَبِ إيمَانِهِ.» لِذَلِكَ دُعِيَ «خَلِيلَ اللهِ.»