فَخِرَافِي تُصغِي إلَى صَوْتِي، وَأنَا أعرِفُهَا وَهِيَ تَتْبَعُنِي.
خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي.
خِرافي تسمَعُ صوتي، وأنا أعرِفُها فتتبَعُني.
فَخِرَافِي تُصْغِي لِصَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا وَهِيَ تَتْبَعُنِي،
خِرَافِي تُصْغِي إِلَى صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا وَهِيَ تَتْبَعُنِي.
فأتباعي أنا أعرِفُهُم، ورَعيّتي لصَوتي يُصغُونَ، وإيّايَ يَتَّبِعونَ،
فَخَاطَبَ إيلِيَّا كُلَّ الشَّعْبِ وَقَالَ: «حَتَّى مَتَى تَتَرَدَّدُونَ كَالعُرْجِ بَيْنَ طَريِقَينِ؟ إنْ كَانَ يهوه هُوَ الإلَهُ الحَقِيقِيُّ، فَاتْبَعُوهُ! وَإنْ كَانَ البَعلُ هُوَ الإلَهُ الحَقِيقِيُّ، فَاتْبَعُوهُ!» فَلَمْ يَقُلِ الشَّعْبُ شَيْئًا.
«لِأنَّهُ كَمَا أنَّ السَّمَاوَاتِ الجَدِيدَةَ وَالأرْضَ الجَدِيدَةَ الَّتِي سَأصنَعُ سَتَدُومُ فِي مَحضَرِي، هَكَذَا أيْضًا سَيَدُومُ اسْمُهُمْ وَنَسْلُهُمْ.
ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ لِتَلَامِيذِهِ: «إذَا أرَادَ أحَدٌ أنْ يَأْتِيَ مَعِي، فَلَا بُدَّ أنْ يُنكِرَ نَفْسَهُ، وَأنْ يَرْفَعَ الصَّلِيبَ المُعطَى لَهُ وَيَتْبَعَنِي.
وَبَيْنَمَا كَانَ بُطرُسُ يَتَكَلَّمُ، ظَلَّلَتْهُمْ غَيمَةٌ لَامِعَةٌ، وَخَرَجَ مِنْهَا صَوْتٌ يَقُولُ: «هَذَا هُوَ ابنِي حَبِيبِي الَّذِي سُرُورِي بِهِ عَظِيمٌ. فَأصْغُوا إلَيْهِ.»
«وَلَكِنَّهُ قَالَ: ‹أقُولُ لَكُنَّ الحَقَّ، إنَّنِي لَا أعرِفُكُنَّ!›
حِينَئِذٍ سَأقُولُ لَهُمْ بِوُضُوحٍ: لَمْ يَسْبِقْ لِي أنْ عَرَفْتُكُمْ. ابتَعِدُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الشَّرِّ.
أمَّا يَسُوعُ فَنَظَرَ إلَيْهِ بِحُبٍّ وَقَالَ: «يَنْقُصُكَ شَيءٌ وَاحِدٌ فَقَطْ: اذْهَبْ وَبِعْ كُلِّ مَا تَمْلُكُ وَأعْطِ الفُقَرَاءَ. بِهَذَا تَمْلُكُ كَنزًا فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ تَعَالَ اتبَعْنِي.»
ثُمَّ دَعَا إلَيْهِ الجَمْعَ مَعَ تَلَامِيذِهِ، وَقَالَ لَهُمْ: «إنْ أرَادَ أحَدٌ أنْ يَأْتِيَ مَعِي، فَلَا بُدَّ أنْ يُنكِرَ نَفْسَهُ، وَأنْ يَرْفَعَ الصَّلِيبَ المُعطَى لَهُ وَيَتْبَعَنِي.
فَيُجِيبُكُمْ: ‹لَا أعرِفُكُمْ، وَلَا أعْرِفُ مِنْ أيْنَ أنْتُمْ. فَاغرُبُوا عَنْ وَجْهِي كُلُّكُمْ يَا فَاعِلِي الشَّرِّ.›
ثُمَّ قَالَ لَهُمْ جَمِيعًا: «إذَا أرَادَ أحَدٌ أنْ يَأْتِيَ مَعِي، فَلَا بُدَّ أنْ يُنكِرَ نَفْسَهُ، وَأنْ يَرْفَعَ الصَّلِيبَ المُعطَى لَهُ كُلَّ يَوْمٍ وَيَتْبَعَنِي.
«أمَّا أنَا فَإنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ. أعْرِفُ الَّذِينَ لِي، وَالَّذِينَ لِي يَعْرِفُونَنِي،
وَعِنْدِي خِرَافٌ أُخْرَى لَيْسَتْ مِنْ هَذِهِ الحَظِيرَةِ، يَنْبَغِي أنْ أُحضِرَهَا أيْضًا. وَهِيَ سَتُصْغِي إلَى صَوْتِي، وَيَكُونُ الجَمِيعُ قَطِيعًا وَاحِدًا لَهُ رَاعٍ وَاحِدٌ.
كُلُّ الَّذِينَ جَاءُوا قَبلِي كَانُوا سَرَّاقينَ وَخَاطِفِينَ، وَالخِرَافُ لَمْ تُصْغِ إلَيْهِمْ.
فَلْيَتْبَعْنِي مَنْ يُرِيدُ أنْ يَخْدِمَنِي. وَحَيْثُ أكُونُ أنَا، سَيَكُونُ خَادِمِي أيْضًا. إنْ كَانَ أحَدٌ يَخْدِمُنِي، فَسَيُكْرِمُهُ الآبُ.»
فَقَالَ يَسُوعُ لِبُطرُسَ: «افتَرِضْ أنِّي أُرِيدُهُ أنْ يَبْقَى حَيًّا إلَى أنْ آتِي، فَمَا شَأنُكَ؟ اتبَعْنِي أنْتَ!»
الحَقَّ أقُولُ لَكُمْ: يَأتِي وَقْتٌ، وَهَا قَدْ أتَى بِالفِعْلِ، حِينَ يَسْمَعُ الأمْوَاتُ صَوْتَ ابْنِ اللهِ، وَمَنْ يَسْمَعُهُ يَحْيَا.
ثُمَّ وَاصَلَ يَسُوعُ كَلَامَهُ لِلنَّاسِ فَقَالَ: «أنَا هُوَ النُّورُ لِلعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعُنِي لَا يَمْشِي أبَدًا فِي الظُّلْمَةِ، بَلْ يَكُونُ مَعَهُ النُّورُ الَّذِي يَقُودُ إلَى الحَيَاةِ.»
«لِمَاذَا لَا تَفْهَمُونَ مَا أقُولُ؟ ذَلِكَ لِأنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ أنْ تَقْبَلُوا تَعْلِيمِي.
وَكُلُّ مَنْ لَا يُطِيعُهُ، سَيُقطَعُ مِنَ الشَّعْبِ.›
لَكِنْ مَنْ يُحِبُّ اللهَ، فَإنَّهُ يَكُونُ مَعْرُوفًا مِنَ اللهِ.
أمَّا الآنَ فَأنْتُمْ تَعْرِفُونَ اللهَ الحَقِيقِيَّ، أوْ بِالأصَحِّ، أصبَحْتُمْ مَعرُوفِينَ مِنَ اللهِ. فَكَيْفَ تَعُودُونَ إلَى مِثْلِ تِلْكَ المَبَادِئِ الضَّعِيفَةِ وَعَدِيمَةِ الفَائِدَةِ الَّتِي تُرِيدُونَ أنْ تُسْتَعْبَدُوا لَهَا مُجَدَّدًا؟
غَيْرَ أنَّ الأسَاسَ المَتِينَ الَّذِي وَضَعَهُ اللهُ رَاسِخٌ، وَهُوَ يَحْمِلُ دَائِمًا هَذَا النَّقشَ: «الرَّبُّ يَعْرِفُ الَّذِينَ يَنْتَمُونَ إلَيْهِ.» وَكَذَلِكَ «لِيَبْتَعِدْ عَنِ الإثمِ كُلُّ مَنْ يَنْتَمِي إلَى الرَّبِّ.»
لِهَذَا يَقُولُ الرُّوحُ القُدُسُ: «اليَوْمَ، إنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَ اللهِ،
وَهُمُ الَّذِينَ لَمْ يُنَجِّسُوا أنْفُسَهُمْ مَعَ النِّسَاءِ، بَلْ كَانُوا أتقِيَاءَ. وَهُمُ الَّذِينَ يَتْبَعُونَ الحَمَلَ أينَمَا يَذْهَبُ. تَمَّ فِدَاؤهُمْ مِنْ بَيْنِ بَقِيَّةِ البَشَرِ، لِيَكُونُوا بَاكُورَةَ الحَصَادِ الَّتِي تُخَصَّصُ للهِ وَلِلحَمَلِ.
هَأنَذَا وَاقِفٌ عَلَى البَابِ وَأقرَعُ. إنْ سَمِعَ أحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ البَابَ، سَأدخُلُ إلَى بَيْتِهِ، وَأتَعَشَّى مَعَهُ، وَيَتَعَشَّى مَعِي.