حِينَئِذٍ، سَيَخْجَلُ مُوآبُ مِنْ إلَهِهِ كَمُوشَ، كَمَا خَجِلَ بَنُو إسْرَائِيلَ مِنِ اتِّكَالِهِمْ عَلَى بَيْتِ إيلٍ.
فَيَخْجَلُ مُوآبُ مِنْ كَمُوشَ، كَمَا خَجِلَ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ مِنْ بَيْتِ إِيلَ مُتَّكَلِهِمْ.
فيَخجَلُ موآبُ مِنْ كموشَ، كما خَجِلَ بَيتُ إسرائيلَ مِنْ بَيتِ إيلَ مُتَّكلِهِمْ.
فَيَعْتَرِي الْمُوآبِيِّينَ الْخَجَلُ مِنْ كَمُوشَ، كَمَا اعْتَرَى الْخَجَلُ الإِسْرَائِيلِيِّينَ مِنْ بَيْتِ إِيلَ، مُتَّكَلِهِمْ.
فَيَخْجَلُ مُوآبُ مِنَ الْإِلَهِ كَمُوشَ، كَمَا خَجِلَ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ مِنْ إِلَهِ بَيْتَ إِيلَ الَّذِي تَوَكَّلُوا عَلَيْهِ.
سَآخُذُ المَملَكَةَ مِنْ سُلَيْمَانَ لِأنَّهُ ابتَعَدَ عَنِّي. فَهُوَ يَعْبُدُ عَشْتَارُوثَ، إلَهَةَ الصَّيدُونِيِّينَ الزَّائِفَةَ، وَيَعْبُدُ كَمُوشَ، إلَهَ مُوآبَ الزَّائِفَ، وَيَعْبُدُ مَلْكُومَ، إلَهَ العَمُّونِيِّينَ الزَّائِفَ. لَمْ يَعُدْ يَعْمَلُ مَا هُوَ صَوَابٌ وَخَيْرٌ. وَلَمْ يَعُدْ يُطِيعُ شَرَائِعِي وَوَصَايَايَ كَمَا كَانَ أبُوهُ دَاوُدُ يَفْعَلُ.
وَبَنَى سُلَيْمَانُ مَكَانًا لِعِبَادَةِ كَمُوشَ، إلَهِ المُوآبِيِّينَ البَغِيضِ، عَلَى تَلَّةٍ قُرْبَ القُدْسِ. وَعَلَى تِلْكَ التَّلَّةِ نَفسِهَا، بَنَى سُلَيْمَانُ مَكَانًا آخَرَ لِعِبَادَةِ مُولَكَ، إلَهِ العَمُّونِيِّينَ البَغِيضِ.
ثُمَّ قَالَ لَهُمْ إيلِيَّا: «أمْسِكُوا بِأنْبِيَاءِ البَعْلِ كُلِّهِمْ. لَا تَدَعُوا أحَدًا مِنْهُمْ يَهْرُبْ!» فَأمسَكَ الشَّعْبُ بِكُلِّ أنْبِيَاءِ البَعْلِ. فَاقتَادَهُمْ إيلِيَّا وَنَزَلَ بِهِمْ إلَى نَهْرِ قِيشونَ. وَهُنَاكَ ذَبَحَ هَؤلَاءِ الأنْبِيَاءَ جَمِيعًا.
فَاشتَعَلَ غَضَبُ اللهِ عَلَى أمَصْيَا، وَأرْسَلَ لَهُ نَبيًّا يَقُولُ لَهُ: «لمَاذَا عَبَدتَ آلهَةَ ذَلِكَ الشَّعْبِ، تِلْكَ الآلِهَةَ الَّتِي عَجِزتَ عَنْ أنْ تُخَلِّصَ شَعْبَهَا مِنْكَ؟»
عِنْدَمَا يَأْتِي شَعْبُ مُوآبَ لِلعِبَادَةِ، وَعِنْدَمَا يُتعِبُونَ أنْفُسَهُمْ فِي أمَاكِنِ العِبَادَةِ، وَعِنْدَمَا يَذْهَبُونَ إلَى المَعَابِدِ، لَنْ يَقْدِرُوا عَلَى الصَّلَاةِ.
فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، يُمْسِكُ النَّاسُ بِأصْنَامِهِمُ المَصْنُوعَةِ مِنَ الفِضَّةِ وَالذَّهَبِ – الَّتِي صَنَعُوهَا لِيَسْجُدُوا لَهَا – وَيَرْمُونَهَا لِلقَوَارِضِ وَالخَفَافِيشِ.
كُلُّهُمْ سَيُخزَوْنَ وَيَخْجَلُونَ، وَسَيَمْضِي صَانِعُو الأوْثَانِ مَعًا فِي عَارٍ.
«يَا مَنْ هَرَبتُمْ مِنَ الأُمَمِ الأُخرَى، تَجَمَعُوا وَتَعَالَوْا. اقتَرِبُوا إلَيَّ مَعًا. إنَّ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ أصْنَامَهُمُ الخَشَبِيَّةَ وَيُصَلُّونَ إلَى إلَهٍ لَا يَقْدِرُ أنْ يُخَلِّصَهُمْ، هُمْ بِلَا فَهمٍ.
لِذَلِكَ، سَتَأْتِي أيَّامٌ، يَقُولُ اللهُ، عِنْدَمَا سَأُرْسِلُ عَلَيْهِ مَنْ يَقْلِبُ آنِيَتَهُ، فَيَقْلِبُونَهُ وَيُفرِغُونَ آنِيَتَهُ، وَيُحَطِّمُونَ أوعِيَتَهُ.»
«يُنُوحُ أهْلُ مُوآبَ وَيَقُولُونَ: تَحَطَّمَ شَعْبُ مُوآبَ! أعْطَى ظَهرَهُ بِخِزيٍ! صَارَ أُضحُوكَةً وَعِبرَةً تُرعِبُ جَمِيعَ مَنْ هُمْ حَوْلَهُ.»
وَيْلٌ لَكَ يَا مُوآبُ! شَعْبُ كَمُوشَ قَدْ فَنِيَ. لِأنَّ أبْنَاءَكَ أُخِذُوا إلَى السَّبيِ، وَبَنَاتِكَ إلَى الأسرِ.
«بِسَبَبِ اتِّكَالِكِ عَلَى أعْمَالِكِ وَكُنُوزِكِ. أنْتِ أيْضًا سَتُؤخَذِينَ. وَسَيَذْهَبُ كَمُوشُ إلَى السَّبْيِ مَعَ كَهَنَتِهِ وَرُؤَسَائِهِ.
ألَسْتَ تَمْتَلِكُ مَا يُعطِيكَ أنْ تَمْتَلِكَهُ إلَهُكَ كَمُوشُ؟ أمَّا نَحْنُ فَنَمتَلِكُ الأرَاضِي الَّتِي أخَذَهَا إلَهُنَا يهوه وَأعْطَانَا إيَّاهَا.