‹إنْ بَقِيتُمْ فِي هَذِهِ الأرْضِ فَإنِّي سَأبنِيكُمْ وَلَنْ أهدِمَكُمْ، وَسَأغرِسُكُمْ وَلَنْ أقلَعَكُمْ. فَقَدْ أشفَقْتُ عَلَيْكُمْ بِسَبَبِ الشَّرِّ الَّذِي جَلَبْتُهُ عَلَيْكُمْ.
إِنْ كُنْتُمْ تَسْكُنُونَ فِي هَذِهِ ٱلْأَرْضِ، فَإِنِّي أَبْنِيكُمْ وَلَا أَنْقُضُكُمْ، وَأَغْرِسُكُمْ وَلَا أَقْتَلِعُكُمْ. لِأَنِّي نَدِمْتُ عَنِ ٱلشَّرِّ ٱلَّذِي صَنَعْتُهُ بِكُمْ.
إنْ كنتُم تسكُنونَ في هذِهِ الأرضِ، فإنّي أبنيكُمْ ولا أنقُضُكُمْ، وأغرِسُكُمْ ولا أقتَلِعُكُمْ. لأنّي نَدِمتُ عن الشَّرِّ الّذي صَنَعتُهُ بكُمْ.
إِنْ أَقَمْتُمْ فِي هَذِهِ الأَرْضِ فَإِنِّي أَبْنِيكُمْ وَلا أَهْدِمُكُمْ، وَأَغْرِسُكُمْ وَلا أَسْتَأْصِلُكُمْ، لأَنِّي أَسِفْتُ عَلَى الشَّرِّ الَّذِي أَلْحَقْتُهُ بِكُمْ.
’إِذَا أَقَمْتُمْ فِي هَذِهِ الْبِلَادِ، أَبْنِيكُمْ وَلَا أَهْدِمُكُمْ، وَأَغْرِسُكُمْ وَلَا أَقْلَعُكُمْ. لِأَنِّي حَزِنْتُ عَلَى الْمَصَائِبِ الَّتِي جَلَبْتُهَا عَلَيْكُمْ.
وَأوْشَكَ المَلَاكُ أنْ يَمُدَّ ذِرَاعَهُ فَوْقَ مَدِينَةِ القُدْسِ ليُدَمِّرَهَا. لَكِنَّ اللهَ حَزِنَ كَثِيرًا لِمَا حَصَلَ مِنْ سُوءٍ، فَقَالَ لِلمَلَاكِ الَّذِي أهْلَكَ النَّاسَ: «كَفَى! رُدَّ يَدَكَ الآنَ!» وَكَانَ مَلَاكُ اللهِ وَاقِفًا عِنْدَ بَيْدَرِ أرُونةَ اليَبُوسِيِّ.
لِأنَّ اللهَ سَيُعِيدُ بِنَاءَ صِهْيَوْنَ، وَسَيَظْهَرُ هُنَاكَ فِي مَجْدِهِ!
يَتَذَكَّرُ عَهْدَهُ مَعَهُمْ، وَيُعَزِّيهِمْ بِمَحَبَّتِه وَإحْسَانِهِ العَظِيمَينِ.
عَلَى اللهِ اتَّكِلْ، وَافْعَلِ الخَيْرَ. وَسَتَسْكُنُ أرْضَكَ وَتَنْعُمُ بِالأمَانِ.
لِأنَّ اللهَ يُخَلِّصُ صِهْيَوْنَ، وَيَبْنِي مُدُنَ يَهُوذَا. لِيَسْكُنَ هُنَاكَ شَعْبُهُ وَيَرِثُوا الأرْضَ.
فَرَجِعَ اللهُ عَمَّا كَانَ يُفَكِّرُ بِهِ مِنْ شَرٍّ قَالَ إنَّهُ سَيَعْمَلُهُ بِشَعْبِهِ.
سَأنظُرُ بِرِضَىً عَلَيْهِمْ، وَسَأُرجِعُهُمْ إلَى هَذِهِ الأرْضِ. سَأبنِيهِمْ وَلَا أهدِمُهُمْ، وَسَأزرَعُهُمْ وَلَا أقلَعُهُمْ.
«فَهَلْ قَتَلَهُ حَزَقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا، أوْ بَنُو يَهُوذَا؟ ألَمْ يَخَفْ حَزَقِيَّا اللهَ وَطَلَبَ رَحمَةَ اللهِ؟ ألَمْ يَتَرَاجَعِ اللهُ عَنِ الدَّمَارِ الَّذِي كَانَ سَيُنِزِلُهُ بِهِمْ؟ أمَّا نَحْنُ، فَنُوشِكُ أنْ نَأتِيَ بِكَارِثَةٍ عَلَى أنْفُسِنَا.»
أمَّا الأُمَّةُ الَّتِي تَخْضَعُ لِمَلِكِ بَابِلَ، فَسَأُعْطِيهَا وَأُعْطِي أرْضَهَا رَاحَةً، يَقُولُ اللهُ. سَتَعْمَلُ تِلْكَ الأُمَّةُ فِي أرْضِهَا، وَتَسْتَقِرُّ فِيهَا.›»
وَكَمَا أنِّي سَهِرْتُ عَلَى اقتِلَاعِهِمْ مِنْ جُذُورِهِمْ وَعَلَى هَدمِهِمْ وَإهلَاكِهِمْ وَتَدْمِيرِهِمْ وَجَلْبِ الشَّرِّ عَلَيْهِمْ، هَكَذَا سَأسْهَرُ عَلَى غَرسِهِمْ مِنْ جَدِيدٍ،» يَقُولُ اللهُ.
وَسَأُعِيدُ مَا أُخِذَ مِنْ يَهُوذَا وَمِنْ إسْرَائِيلَ. وَسَأبنِيهِمْ ثَانِيَةً كَمَا كَانُوا فِي البِدَايَةِ.
فَلَمْ يُطِعْ يُوحَانَانُ بْنُ قَارِيحَ وَكُلُّ قَادَةِ الجُيُوشِ وَكُلُّ الشَّعْبِ اللهَ الَّذِي قَالَ لَهُمْ أنْ يَبْقَوْا فِي أرْضِ يَهُوذَا.
«حِينَئِذٍ، سَتَعْرِفُ الأُمَمُ البَاقِيَةُ حَوْلَكُمْ أنِّي أنَا اللهَ قَدْ بَنَيتُ وَزَرَعْتُ هَذِهِ الأرْضَ الخَرِبَةَ.» أنَا اللهَ قَدْ تَكَلَّمْتُ.
«كَيْفَ أتَخَلَّى عَنْكَ يَا أفْرَايِمُ؟ كَيْفَ يُمكِنُنِي أنْ أُسَلِّمَكَ إلَى أعْدَائِكَ يَا إسْرَائِيلُ؟ كَيْفَ أتَخَلَّى عَنْكِ كَأدَمَةَ؟ كَيْفَ أجعَلُكَ كَصَبُوِييمَ؟ اضطَرَبَ قَلْبِي فِي دَاخِلِي، وَمَشَاعِرُ المَحبَّةِ وَالحَنَانِ اشتَعَلَتْ.
مَزِّقُوا قُلُوبَكُمْ إذًا لَا ثِيَابَكُمْ، وَارجِعُوا إلَى إلَهِكُمْ، لِأنَّهُ رَحِيمٌ وَرَؤوفٌ، هُوَ صَبُورٌ وَأمِينٌ جِدًّا، وَيَتَرَاجَعُ عَنْ إيقَاعِ العِقَابِ الَّذِي نَوَى إيقَاعَهُ،
حِينَئِذٍ، عَدَلَ اللهُ عَنْ هَذَا الأمْرِ، وَقَالَ: «لَنْ تَتِمَّ هَذِهِ الرُّؤيَا!»
فَرَأى اللهُ مَا فَعَلُوهُ، وَأنَّهُمْ كَفُّوا عَنْ مَسَالِكِهِمُ الشِرِّيرَةِ، فَعَدَلَ اللهُ عَنْ حُكمِهِ بِخُصُوصِ العِقَابِ الَّذِي قَالَ إنَّهُ سَيُوقِعُهُ بِهِمْ، وَلَمْ يُنَفِّذْهُ.
فَدَخَلَ يُونَانُ المَدِينَةَ، وَمَشَى مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَاحِدٍ وَهُوَ يُعلِنُ وَيَقُولُ: «بَعْدَ أرْبَعِينَ يَومًا، سَتُدَمَّرُ نِينَوَى.»
وَاشتَكَى يُونَانُ إلَى اللهِ وَقَالَ: «آهِ يَا اللهُ! عَرَفْتُ أنَّ هَذَا سَيَحْدُثُ. فَحِينَ كَلَّمْتَنِي فِي أرْضِي بِأنْ آتِيَ إلَى هُنَا، هَرَبْتُ إلَى تَرْشِيشَ لِأنِّي عَلِمْتُ أنَّكَ إلَهٌ رَؤُوفٌ وَرَحِيمٌ وَصَبُورٌ وَمُحِبٌّ، تَعْدِلُ عَنْ العِقَابِ الَّذِي حَكَمْتَ بِهِ.
‹بَعْدَ هَذَا سَأعُودُ، وَسَأُعِيدُ بِنَاءَ بَيْتِ دَاوُدَ الَّذِي سَقَطَ. سَأُعَيدُ بِنَاءَ خَرَائِبِهِ، وَسَأُقِيمُهُ.
«لِأنَّ اللهَ سَيُنصِفُ شَعْبَهُ، وَسَيَرْحَمُ خُدَّامَهُ. حِينَ يَرَى أنْ أيَاديَهُمْ قَدْ ضَعُفَتْ، عَبيدًا وَأحْرَارًا.
وَكُلَّمَا أقَامَ اللهُ لَهُمْ قَاضِيًا، كَانَ اللهُ يُعِينُ القَاضِيَ فَيُخَلِّصَهُمْ مِنْ قَبْضةِ أعْدَائِهِمْ طَوَالَ حَيَاةِ ذَلِكَ القَاضِي. فَقَدْ كَانَ أنِينُهُمْ بِسَبَبِ الَّذِينَ اضْطَهَدُوهُمْ وَظَلَمُوهُمْ يُثِيرُ شَفَقَتَهُ عَلَيْهِمْ.