وَأينَ أنبِيَاؤُكُمُ الَّذِينَ تَنَبَّأُوا لَكُمْ وَقَالُوا: ‹لَنْ يَأْتِيَ مَلِكُ بَابِلَ عَلَيْكُمْ وَعَلَى هَذِهِ الأرْضِ؟›
فَأَيْنَ أَنْبِيَاؤُكُمُ ٱلَّذِينَ تَنَبَّأُوا لَكُمْ قَائِلِينَ: لَا يَأْتِي مَلِكُ بَابِلَ عَلَيْكُمْ، وَلَا عَلَى هَذِهِ ٱلْأَرْضِ؟
فأين أنبياؤُكُمُ الّذينَ تنَبّأوا لكُمْ قائلينَ: لا يأتي مَلِكُ بابِلَ علَيكُمْ، ولا علَى هذِهِ الأرضِ؟
وَأَيْنَ أَنْبِيَاؤُكُمُ الَّذِينَ تَنَبَّأُوا لَكُمْ قَائِلِينَ: إِنَّ مَلِكَ بَابِلَ لَنْ يَزْحَفَ عَلَيْكُمْ وَعَلَى هَذِهِ الأَرْضِ؟
وَأَيْنَ أَنْبِيَاؤُكُمُ الَّذِينَ تَنَبَّأُوا لَكُمْ وَقَالُوا إِنَّ مَلِكَ بَابِلَ لَا يَهْجُمُ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَى هَذِهِ الْبِلَادِ؟
فَقَالَ ألِيشَعُ لِمَلِكِ إسْرَائِيلَ: «مَاذَا تُرِيدُ مِنِّي؟ اذهَبْ إلَى أنْبِيَاءِ أبِيكَ وَأُمِّكَ!» فَقَالَ مَلِكُ إسْرَائِيلَ لِألِيشَعَ: «لَا، فَقَدْ جِئْنَا إلَيْكَ لِأنَّ اللهَ قَدْ دَعَانَا نَحْنُ المُلُوكَ الثَّلَاثَةَ مَعًا لِيَهْزِمَنَا المُوآبِيُّونَ. لِهَذَا نَحتَاجُ إلَى عَوْنِكَ وَمَشُورَتِكَ.»
أيْنَ آلِهَتُكَ الَّتِي صَنَعْتَهَا لِنَفْسِكَ؟ لِيَقُومُوا وَيُخَلِّصُوكَ فِي وَقْتِ الضِّيقِ. لِأنَّ عَدَدَ آلِهَتِكَ بِعَدَدِ مُدُنِكَ يَا يَهُوذَا.
يَقُولُونَ لِلَّذِينَ يَحْتَقِرُونَنِي: ‹قَالَ اللهُ سَيَكُونُ لَكُمْ سَلَامٌ.› وَكُلُّ الَّذِينَ يُقَاوِمُونَ إرَادَتِي بِعِنَادٍ يَقُولُونَ: ‹لَنْ يَأْتِيَ الشَّرُّ عَلَيْنَا.›
«أرْسِلْ رِسَالَةً إلَى كُلِّ المَسبِيِّينَ وَقُلْ لَهُمْ: ‹هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ لِشِمْعِيَا النَّحِلَّامِيِّ: لِأنَّ شِمْعِيَا تَنَبَّأ لَكُمْ مَعَ أنِّي لَمْ أُرسِلْهُ، وَقَدْ جَعَلَكُمْ تَضَعُونَ ثِقَتَكُمْ بِالكَذِبِ.
يُعَالِجُونَ كَسْرَ شَعْبِي بِاسْتِخفَافٍ، يَقُولُونَ: ‹سَلَامٌ لَكُمْ، سَلَامٌ لَكُمْ،› وَمَا مِنْ سَلَامٍ.
يُعَالِجُونَ كَسرَ شَعْبِي بِاسْتِخفَافٍ، يَقُولُونَ: ‹سَلَامٌ لَكُمْ، سَلَامٌ لَكُمْ،› وَمَا مِنْ سَلَامٍ.
تَنَبَّأ لَكِ أنبِيَاؤُكِ بِرُؤَىً فَارِغَةٍ وَكَاذِبَةٍ. لَكِنَّهُمْ لَمْ يَكْشِفُوا إثْمَكِ لِكَي تَتُوبِي وَتُغَيِّرِي مَصِيرَكِ. بَلْ تَنَبَّأُوا لَكِ وَحيًا فَارِغًا وَمُخَادِعًا.
«يَا إنْسَانُ، تَنَبَّأ ضِدَّ الأنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَتَنَبّأُونَ فِي إسْرَائِيلَ. قُلْ لِهَؤُلَاءِ الأنْبِيَاءِ الَّذِينَ وَحيُهُمْ مِنْ ذَوَاتِهِمْ: ‹اسْتَمِعُوا إلَى كَلِمَةِ اللهِ.
إنَّهُمْ يَرَوْنَ أوْهَامًا وَيَسْتَحْضِرُونَ كَذِبًا بِقَولِهِمْ إنَّهَا رَسَائِلُ مِنَ اللهِ، مَعَ أنَّ اللهَ لَمْ يُرسِلهُمْ. ثُمَّ يَتَوَقَّعُونَ مِنَ اللهِ أنْ يُتَمِّمَ مَا قَالُوهُ.
الَّتِي أكَلَتْ شَحْمَ ذَبَائِحِهِمْ، وَشَرِبَتْ خَمرَ تَقْدِمَاتِهِمْ؟ لِتَقُمْ وَتُسَاعِدْهُمْ! فَلتَحْمِهِمْ!