حَفِظَ أبْنَاءُ يُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ الوَصِيَّةَ الَّتِي أعْطَاهَا جَدُّهُمْ لَهُمْ، أمَّا شَعْبِي فَلَمْ يَسْتَمِعُوا إلَيَّ.›
لِأَنَّ بَنِي يُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ قَدْ أَقَامُوا وَصِيَّةَ أَبِيهِمِ ٱلَّتِي أَوْصَاهُمْ بِهَا. أَمَّا هَذَا ٱلشَّعْبُ فَلَمْ يَسْمَعْ لِي.
لأنَّ بَني يونادابَ بنِ رَكابَ قد أقاموا وصيَّةَ أبيهِمِ الّتي أوصاهُمْ بها. أمّا هذا الشَّعبُ فلم يَسمَعْ لي.
لَقَدْ نَفَّذَ أَبْنَاءُ يُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ وَصِيَّةَ أَبِيهِمِ الَّتِي أَمَرَهُمْ بِها، أَمَّا هَذَا الشَّعْبُ فَلَمْ يَسْمَعْ لِي.»
فَإِنَّ بَنِي يُونَادَابَ ابْنِ رِكَابَ عَمِلُوا بِوَصِيَّةِ أَبِيهِمِ الَّتِي أَوْصَاهُمْ بِهَا. أَمَّا هَذَا الشَّعْبُ فَلَمْ يَسْمَعْ لِي.‘
وَذَهَبَ رَجُلَانِ لِيَرَيَا مَا كَانَ، نُزُولًا عِنْدَ طَلَبِ ابْنِ شَاوُلَ إيشْبُوشَثَ. كَانَ هذَانِ الرَّجُلَانِ مِنْ ضُبَّاطِ الجَيْشِ، وَهُمَا رَكَابُ وَبعْنةُ، ابْنَا رِمُّونَ من بَئِيرُوتَ. كَانَا مِنْ بَنْيَامِينَ لِأنَّ مَدِينَةَ بَئِيرُوتَ كَانَتْ مِلْكًا لِعَائِلَاتِ بَنْيَامِينَ.
الثَّورُ يَعْرِفُ صَاحِبَهُ، وَالحِمَارُ يَعْرِفُ حَوضَ عَلَفِ سَيِّدِهِ، وَلَكِنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ لَا يَعْرِفُونَ الَّذِي يُطعِمُهُمْ، شَعْبِي لَا يَفْهَمُ.»
وَلَقَدْ حُفِظَ كَلَامُ يُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ الَّذِي أوْصَى بِهِ إلَى أبْنَائِهِ، وَلِذَا لَمْ يَشْرَبُوا خَمْرًا إلَى هَذَا اليَوْمِ لِأنَّهُمْ أطَاعُوا وَصِيَّةَ جَدِّهِمْ. أمَّا أنَا فَقَدْ تَكَلَّمْتُ إلَيكُمْ يَومًا بَعْدَ يَوْمٍ، فَلَمْ تُطِيعُونِي.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ القَدِيرُ إلَهُ إسْرَائِيلَ: أصلِحُوا طُرُقَكُمْ وَأعْمَالَكُمْ. فَإنْ فَعَلْتُمْ هَذَا سَأدَعُكُمْ تَسْكُنُونَ فِي هَذَا المَكَانِ.
«الِابْنُ يُكرِمُ أبَاهُ، وَالخَادِمُ يُقَدِّرُ سَيِّدَهُ. فَإنْ كُنْتُ أبًا، فَأينَ كَرَامَتِي؟ وَإنْ كُنْتُ سَيِّدًا، فَأينَ تَقدِيرِي؟ أنَا، اللهَ القَدِيرَ، أتَكَلَّمُ إلَيكُمْ أيُّهَا الكَهَنَةُ الَّذِينَ تَحْتَقِرُونَ اسْمِي. وَلَكِنَّكُمْ تَقُولُونَ: ‹كَيْفَ نَحتَقِرُ اسْمَكَ؟›