لِذَلِكَ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ، إلَهُ إسْرَائِيلَ، لِهَذِهِ المَدِينَةِ، الَّتِي تَقُولُونَ عَنْهَا بِأنَّهَا أُسلِمَتْ لِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ بِالحَرْبِ وَالمَجَاعَةِ وَالوَبَاءِ:
«وَٱلْآنَ لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ ٱلرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ عَنْ هَذِهِ ٱلْمَدِينَةِ ٱلَّتِي تَقُولُونَ إِنَّهَا قَدْ دُفِعَتْ لِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ بِٱلسَّيْفِ وَٱلْجُوعِ وَٱلْوَبَإِ:
«والآنَ لذلكَ هكذا قالَ الرَّبُّ إلهُ إسرائيلَ عن هذِهِ المدينةِ الّتي تقولونَ إنَّها قد دُفِعَتْ ليَدِ مَلِكِ بابِلَ بالسَّيفِ والجوعِ والوَبإ:
لِذَلِكَ هَذَا مَا يُعْلِنُهُ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ الآنَ عَنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ الَّتِي تَقُولُونَ عَنْهَا إِنَّهَا سُلِّمَتْ إِلَى يَدِ مَلِكِ بَابِلَ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَاءِ.
”أَنْتُمْ تَقُولُونَ عَنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ، إِنَّهَا بِسَبَبِ الْحَرْبِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَأِ تَقَعُ فِي يَدِ مَلِكِ بَابِلَ. لَكِنَّ الْمَوْلَى رَبَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَقُولُ:
«وَضَعَ البَابِلِيُّونَ حَوَاجِزَ تُرَابِيَّةً لحِصَارِ المَدِينَةِ وَالِاسْتِيلَاءِ عَلَيْهَا. وَاستَسْلَمَتِ المَدِينَةُ لِيَدِ البَابِلِيِّينَ الَّذِينَ يُحَارِبُونَهَا، بِسَبَبِ الحَرْبِ وَالمَجَاعَةِ وَالأمْرَاضِ. مَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُ قَدْ حَدَثَ، وَهَا أنْتَ تَرَاهُ.
لِذَلِكَ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «سَأُسَلِّمُ هَذِهِ المَدِينَةَ لِيَدِ البَابِلِيِّينَ وَلِيَدِ نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ لِيَفْتَحَهَا.
وَقَدْ حَدَثَ هَذَا عِنْدَمَا سَجَنَهُ المَلِكُ صِدْقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا وَقَالَ لَهُ: «لِمَاذَا تَتَنَبَّأُ هَكَذَا؟ فَأنْتَ تَقُولُ: ‹هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: سَأُسَلِّمُ هَذِهِ المَدِينَةَ لِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ حَتَّى يَمْتَلِكَهَا،
«سَأجمَعُهُمْ مِنَ الأرَاضِي الَّتِي طَرَدتُهُمْ إلَيْهَا بِغَضَبِي وَسَخَطِي وَغَيظِي الشَّدِيدِ. سَأُرجِعُهُمْ إلَى هَذَا المَكَانِ، وَسَأُسكِنُهُمْ بِأمَانٍ.
«لِذَلِكَ سَأفْتِنُهَا وَأقُودُهَا إلَى البَرِّيَّةِ وَأُكَلِّمُ قَلَبَهَا.
وَأمَّا الشَّرِيعَةُ فَقَدْ جَاءَتْ لِكَي يَزدَادَ التَّعَدِّي عَلَى الشَّرِيعَةِ! لَكِنْ حَيْثُ تَزدَادُ الخَطِيَّةُ، تَزدَادُ نِعْمَةُ اللهِ أكْثَرَ.