بَلْ سَيَمُوتُ كُلُّ وَاحِدٍ بِسَبَبِ خَطِيَّتِهِ، وَكُلُّ إنْسَانٍ يَأْكُلُ الحُصرُمَ سَتُضرِسُ أسنَانُهُ.»
بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ. كُلُّ إِنْسَانٍ يَأْكُلُ ٱلْحِصْرِمَ تَضْرَسُ أَسْنَانُهُ.
بل كُلُّ واحِدٍ يَموتُ بذَنبِهِ. كُلُّ إنسانٍ يأكُلُ الحِصرِمَ تضرَسُ أسنانُهُ.
بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ بِإِثْمِهِ، وَمَنْ يَأْكُلُ حِصْرِماً تَضْرَسُ أَسْنَانُهُ.
بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ بِسَبَبِ شَرِّهِ، فَمَنْ يَأْكُلُ الْحِصْرِمَ تَضْرَسُ أَسْنَانُهُ.“
بل يموت كلّ واحد بما جنت يداه من إثم وبلاء، ومَن يأكل الحصرم تضرس أسنانه بما أكل واشتهى.
غَيْرَ أنَّهُ لَمْ يَقْتُلْ أبْنَاءَ القَتَلَةِ هَؤُلَاءِ بِسَبَبِ مَا تَنُصُّ عَلَيْهِ شَرِيعَةُ مُوسَى، حَيْثُ أمَرَ اللهُ وَقَالَ: «لَا ينبَغِي أنْ يُقتَلَ الآبَاءُ لِأجْلِ الأوْلَادِ، وَلَا أنْ يُقتَلَ الأوْلَادُ لِأجْلِ الآبَاءِ. بَلْ يُقْتَلُ كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ خَطِيَّتِهِ.»
لِيَرَ الشِّرِّيرُ دَمَارَهُ بِعَيْنَيْهِ، وَلِيَشْرَبْ مِنْ غَضَبِ القَدِيرِ.
وَوَيْلٌ لِلأشرَارِ! يَالَتَعَاسَتِهِمْ! لِأنَّهُمْ سَيُجَازَونَ بِمثلِ مَا فَعَلَتْ أيْدِيهِمْ.
الإنْسَانُ الَّذِي يُخطِئُ هُوَ الَّذِي يَمُوتُ. لَا يُعَاقَبُ الِابْنُ بِسَبَبِ خَطَايَا أبيهِ، كَمَا لَا يُعَاقَبُ الأبُ بِسَبَبِ خَطَايَا ابْنِهِ. الإنْسَانُ الصَّالِحُ مَسْؤُولٌ عَنْ صَلَاحِهِ، وَالإنْسَانُ الشِّرِّيرُ مَسْؤُولٌ عَنْ شَرِّهِ.
فَاعلَمُوا أنَّ حَيَاةَ النَّاسِ جَمِيعًا لِي: حَيَاةُ الوَالِدِ وَحَيَاةُ المَوْلُودِ كِلَاهُمَا لِي. الإنْسَانُ الَّذِي يُخطِئُ هُوَ يَمُوتُ.
وَلَكِنَّ رُوحًا أتَتْ إلَيَّ وَأوقَفَتنِي، وَقَالَ لِي: «سَيَتِمُّ حَجزُكَ فِي بَيْتِكَ.
«إنْ قُلْتُ لِإنْسَانٍ بَارٍّ: ‹سَتَحيَا!› رُبَّمَا يَظُنُّ أنَّ مَاضِيَهِ الصَّالِحَ سَيُنقِذُهُ، فَيَبْدَأُ بِعَمَلِ شُرُورٍ رَدِيئَةٍ. إنْ حَدَثَ هَذَا، فَإنَّ بِرَّ ذَلِكَ الرَّجُلِ لَنْ يُذكَرَ، وَسَيَهْلِكُ بِسَبَبِ الشُّرُّورِ الَّتِي عَمِلَهَا.
فَإنْ تَوَقَّفَ إنْسَانٌ صَالِحٌ عَنِ السُّلُوكِ الصَّحِيحِ، فَبَدَأ يَرْتَكِبُ الشُّرُورَ، فَإنَّهُ سَيَهْلِكُ بِسَبَبِ أعْمَالِهِ الشِّرِّيرَةِ.
فَإنْ حَكَمْتُ عَلَى شِرِّيرٍ وَقُلْتُ لَهُ: ‹سَتَمُوتُ!› وَأنْتَ لَمْ تُنذِرِ ذَلِكَ الشِّرِّيرَ لَيَتُوبَ عَنْ شَرِّهِ فَيَنْجُو، فَإنَّهُ سَيَهْلِكُ بِذَنبِهِ، لَكِنَّنِي سَأُحَمِّلُكَ مَسؤُولِيَةَ هَلَاكِهِ.
لِأنَّ كُلَّ وَاحِدٍ سَيَحْمِلُ حِملَهُ الخَاصَّ.
«لَا ينبَغِي أنْ يُقتَلَ الآبَاءُ لِأجْلِ الأوْلَادِ، وَلَا أنْ يُقتَلَ الأوْلَادُ لِأجْلِ الآبَاءِ. بَلْ يُقْتَلُ كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ خَطِيَّتِهِ.
وَعِنْدَمَا تَحْبَلُ الشَّهوَةُ، تَلِدُ خَطِيَّةً. وَعِنْدَمَا يَكْتَمِلُ نُمُوُّ الخَطِيَّةِ، فَإنَّهَا تُؤَدِّي إلَى المَوْتِ.