يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ: «سَأُرْسِلُ عَلَيْهِمُ الحَرْبَ وَالمَجَاعَةَ وَالوَبَاءَ، وَسَأجعَلُهُمْ كَالتِّينِ العَفِنِ الَّذِي لَا يُؤكَلُ لِرَدَاءَتِهِ.
هَكَذَا قَالَ رَبُّ ٱلْجُنُودِ: هَأَنَذَا أُرْسِلُ عَلَيْهِمِ ٱلسَّيْفَ وَٱلْجُوعَ وَٱلْوَبَأَ، وَأَجْعَلُهُمْ كَتِينٍ رَدِيءٍ لَا يُؤْكَلُ مِنَ ٱلرَّدَاءَةِ.
هكذا قالَ رَبُّ الجُنودِ: هأنَذا أُرسِلُ علَيهِمِ السَّيفَ والجوعَ والوَبأ، وأجعَلُهُمْ كتينٍ رَديءٍ لا يؤكلُ مِنَ الرَّداءَةِ.
«هَا أَنَا أَقْضِي عَلَيْهِمْ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَاءِ، وَأَجْعَلُهُمْ كَتِينٍ رَدِيءٍ تَعَافُ النَّفْسُ أَكْلَهُ لِفَرْطِ رَدَاءَتِهِ.
الْمَوْلَى الْقَدِيرُ يَقُولُ: ’سَأُرْسِلُ عَلَيْهِمِ السَّيْفَ وَالْجُوعَ وَالْوَبَأَ، وَأَجْعَلُهُمْ كَالتِّينِ الرَّدِيءِ الَّذِي لَا يُؤْكَلُ مِنْ رَدَاءَتِهِ.
«‹وَلَكِنْ إنْ كَانَتْ هُنَاكَ أُمَّةٌ لَا تَخْدِمُ نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكَ بَابِلَ، أوْ لَا تَخْضَعُ لِمَلِكِ بَابِلَ، فَإنِّي سَأُعَاقِبُ تِلْكَ الأُمَّةَ بِالحَرْبِ وَالجُوعِ وَالوَبَاءِ،› يَقُولُ اللهُ. سَأُعَاقِبُهُمْ حَتَّى أقضِيَ عَلَيْهِمْ تَمَامًا.
سَأُلَاحِقُهُمْ بِالحَرْبِ وَالمَجَاعَةِ وَالوَبَاءِ. وَسَأجعَلُهُمْ عِبرَةً تُرعِبُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الأرْضِ. سَأجعَلُهُمْ لَعنَةً وَخَرَابًا وَرُعبًا وَمَثَارًا لِلِاسْتِغرَابِ فِي جَمِيعِ الأُمَمِ الَّتِي سَأطرُدُهُمْ إلَيْهَا.
«وَضَعَ البَابِلِيُّونَ حَوَاجِزَ تُرَابِيَّةً لحِصَارِ المَدِينَةِ وَالِاسْتِيلَاءِ عَلَيْهَا. وَاستَسْلَمَتِ المَدِينَةُ لِيَدِ البَابِلِيِّينَ الَّذِينَ يُحَارِبُونَهَا، بِسَبَبِ الحَرْبِ وَالمَجَاعَةِ وَالأمْرَاضِ. مَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُ قَدْ حَدَثَ، وَهَا أنْتَ تَرَاهُ.
فَسَيَأْتِي وَيَضْرِبُ أرْضَ مِصْرٍ. وَكُلُّ مَنْ هُوَ لِلمَوْتِ سَيَمُوتُ، وَكُلُّ مَنْ هُوَ لِلسَّبيِ سَيُسبَى، وَكُلُّ مَنْ هُوَ لِلمَوْتِ فِي المَعْرَكَةِ، سَيَمُوتُ فِيهَا.
وَفِي اليَوْمِ التَّاسِعِ مِنَ الشَّهْرِ الرَّابِعِ مِنْ تِلْكَ السَّنَةِ، اشتَدَّتِ المَجَاعَةُ فِي المَدِينَةِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ طَعَامٌ لِلنَّاسِ.
سَتَحْدُثُ زَلَازِلُ مُدَمِّرَةٌ وَمَجَاعَاتٌ وَأوبِئَةٌ فِي أمَاكِنَ مُخْتَلِفَةٍ. وَسَتَقَعُ أحْدَاثٌ مُخِيفَةٌ، وَتَظْهَرُ عَلَامَاتٌ عَظِيمَةٌ مِنَ السَّمَاءِ.
وَمَا أعسَرَ أحوَالَ الحَوَامِلِ وَالمُرضِعَاتِ فِي تِلْكَ الأيَّامِ، لِأنَّهُ سَيَكُونُ ضِيقٌ هَائِلٌ فِي الأرْضِ! سَيَنْزِلُ غَضَبُ اللهِ عَلَى هَذَا الشَّعْبِ.
فَنَظَرتُ، وَإذَا جَوَادٌ أصفَرُ شَاحِبٌ يَقِفُ أمَامِي. وَكَانَ الرَّاكِبُ عَلَيْهِ يُدْعَى «المَوْتَ،» وَيَتْبَعُهُ «الهَاوِيَةُ.» وَكَانَا قَدْ مُنِحَا سُلطَانًا عَلَى رُبعِ الأرْضِ، لِيَقْتُلَا النَّاسَ بِالحَرْبِ وَالمَجَاعَةِ وَالحَيَوَانَاتِ المُتَوَحِّشَةِ.