وَقَدْ سَمِعَهُ المَلِكُ يَهُويَاقِيمُ وَكُلُّ جُنُودِهِ وَكُلُّ رُؤَسَائِهِ، وَسَعَى المَلِكُ لِقَتلِهِ. فَسَمِعَ أُورِيَّا هَذَا الأمْرَ، فَخَافَ وَهَرَبَ إلَى مِصْرٍ.
وَلَمَّا سَمِعَ ٱلْمَلِكُ يَهُويَاقِيمُ وَكُلُّ أَبْطَالِهِ وَكُلُّ ٱلرُّؤَسَاءِ كَلَامَهُ، طَلَبَ ٱلْمَلِكُ أَنْ يَقْتُلَهُ. فَلَمَّا سَمِعَ أُورِيَّا خَافَ وَهَرَبَ وَأَتَى إِلَى مِصْرَ.
ولَمّا سمِعَ المَلِكُ يَهوياقيمُ وكُلُّ أبطالِهِ وكُلُّ الرّؤَساءِ كلامَهُ، طَلَبَ المَلِكُ أنْ يَقتُلهُ. فلَمّا سمِعَ أوريّا خافَ وهَرَبَ وأتَى إلَى مِصرَ.
فَبَلَغَ كَلامُهُ مَسَامِعَ الْمَلِكِ يَهُويَاقِيمَ وَجَمِيعِ مُحَارِبِيهِ الأَشِدَّاءِ وَسَائِرِ الرُّؤَسَاءِ، فَطَلَبَ الْمَلِكُ قَتْلَهُ، فَلَمَّا سَمِعَ أُورِيَّا بِذَلِكَ خَافَ وَهَرَبَ إِلَى مِصْرَ.
فَسَمِعَ كَلَامَهُ الْمَلِكُ يُويَاقِيمُ وَكُلُّ ضُبَّاطِهِ وَكُلُّ الرُّؤَسَاءِ، فَطَلَبَ الْمَلِكُ أَنْ يَقْتُلَهُ. فَلَمَّا سَمِعَ أُورِيَّا، خَافَ وَهَرَبَ إِلَى مِصْرَ.
أُقْسِمُ بِإلَهِكَ الحَيِّ، إنَّ المَلِكَ بَحَثَ عَنْكَ فِي كُلِّ مَكَانٍ! لَمْ يَتْرُكْ شعْبًا أوْ بلدًا إلَّا وَأرْسَلَ إلَيهِ أُنَاسًا يَبْحَثُونَ عَنْكَ. وَعِنْدَمَا كَانَ حَاكِمٌ يَقُولُ إنَّهُ لَمْ يَجِدْكَ، كَانَ يَطْلُبُ إلَيْهِ أنْ يُقسِمَ عَلَى أنَّهُ صَادِقٌ فِي مَا قَالَهُ.
فَغَضِبَ آسَا وَاغْتَاظَ كَثِيرًا مِنْ حَنَانِي بِسَبَبِ مَا قَالَهُ، حَتَّى إنَّهُ سَجَنَهُ وَوَضَعَ قَدَمِيهِ بَيْنَ لَوحَينِ خَشَبِيَّينِ كَبِيرَينِ. وَقَدْ أسَاءَ آسَا مُعَامَلَةَ بَعْضٍ مِنَ الشَّعْبِ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ أيْضًا.
لَكِنَّ الشَّعْبَ تآمَرَ عَلَى زَكَرِيَّا. وَبَأمْرٍ مِنَ المَلِكِ، رَجَمَ الشَّعْبُ زَكَرِيَّا بِالحِجَارَةِ حَتَّى مَاتَ فِي سَاحَةِ بَيْتِ اللهِ.
أحمِلُ رُوحِي دَائِمًا عَلَى رَاحَتِي، لِكَي لَا أنْسَى أبَدًا تَعَالِيمَكَ.
خَوفُ الإنْسَانِ سَيُوقِعُهُ فِي الفَخِّ، أمَّا مَنْ يَثِقُ بِاللهِ فَسَيَكُونُ فِي أمَانٍ.
وَسَمِعَ رُؤَسَاءُ يَهُوذَا هَذَا الكَلَامَ، فَصَعِدُوا مِنَ القَصرِ إلَى بَيْتِ اللهِ وَجَلَسُوا فِي مَدْخَلِ البَوَّابَةِ الجَدِيدَةِ فِي بَيْتِ اللهِ.
بَلْ أمَرَ المَلِكُ يَرْحَمْئِيلَ ابْنَ المَلِكِ، وَسَرَايَا بْنَ عَزَرْئِيلَ، وَشَلَمْيَا بْنَ عَبدِيئِيلَ بِأنْ يَقْبِضُوا عَلَى بَارُوخَ الكَاتِبِ وَإرمِيَا النَّبِيِّ، وَلَكِنَّ اللهَ خَبَّأهُمَا.
ثُمَّ قَالَ الرُّؤَسَاءُ لِلمَلِكِ: «هَذَا الرَّجُلُ يَنْبَغِي أنْ يُعدَمَ، لِأنَّهُ يُثَبِّطُ عَزِيمَةَ الجُنُودِ البَاقِينَ فِي المَدِينَةِ، وَعَزِيمَةَ جَمِيعِ الشَّعْبِ، بِقَولِهِ مِثْلَ هَذِهِ الأُمُورِ لَهُمْ. هَذَا الرَّجُلُ لَا يَسْعَى إلَى سَلَامِ الشَّعْبِ، بَلْ إلَى ضَرَرِهِ.»
وَعِنْدَمَا يَضْطَهِدُونَكُمْ فِي إحْدَى المُدُنِ، اهرُبُوا إلَى مَدِينَةٍ أُخْرَى. أقُولُ الحَقَّ لَكُمْ، لَنْ تَنْتَهُوا مِنَ الذَّهَابِ إلَى كُلِّ مُدُنِ إسْرَائِيلَ حَتَّى يَأْتِيَ ابْنُ الإنْسَانِ ثَانِيَةً.
«لَا تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الجَسَدَ، لَكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ قَتْلَ النَّفْسِ، بَلْ خَافُوا مِنْ ذَلِكَ الَّذِي يَسْتَطِيعُ إهلَاكَ الجَسَدِ وَالنَّفْسِ كِلَيهِمَا فِي جَهَنَّمَ.
مَنْ يُحَاوِلُ أنْ يَرْبَحَ حَيَاتَهُ سَيَخْسَرُهَا، أمَّا مَنْ يَخْسَرُ حَيَاتَهُ لِأجْلِي فَسَيَرْبَحُهَا.
لِهَذَا كَانَ هِيرُودُسُ يُرِيدُ قَتلَهُ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَخَافُ مِنَ النَّاسِ، لِأنَّهُمِ كَانُوا يَعْتَبِرُونَ يُوحَنَّا نَبِيًّا.
وَكَانَتْ هِيرُودِيَّا تُبْغِضُ يُوحَنَّا، وَأرَادَتْ أنْ تَقْتُلَهُ، لَكِنَّهَا لَمْ تَتَمَكَّنْ مِنْ ذَلِكَ،