لَوْ وَقَفُوا فِي مَجلِسِي، وَلَوْ سَمِعُوا كَلَامِي لِهَذَا الشَّعْبِ، لَأرْجَعُوهُمْ عَنْ طَرِيقِهِمُ الشِّرِّيرَةِ، وَعَنْ شَرِّ أعْمَالِهِمْ.»
وَلَوْ وَقَفُوا فِي مَجْلِسِي لَأَخْبَرُوا شَعْبِي بِكَلَامِي وَرَدُّوهُمْ عَنْ طَرِيقِهِمِ ٱلرَّدِيءِ وَعَنْ شَرِّ أَعْمَالِهِمْ.
ولَوْ وقَفوا في مَجلِسي لأخبَروا شَعبي بكلامي ورَدّوهُم عن طريقِهِمِ الرَّديءِ وعَنْ شَرِّ أعمالِهِمْ.
لَوْ مَثَلُوا حَقّاً فِي مَجْلِسِي لَبَلَّغُوا كَلامِي لِشَعْبِي، وَلَكَانُوا رَدُّوهُمْ عَنْ مَسَاوِئِهِمْ وَعَنْ شَرِّ أَعْمَالِهِمْ.
لَيْتَهُمْ حَضَرُوا مَجْلِسِي، لِيُخْبِرُوا شَعْبِي بِكَلَامِي، وَيُرْجِعُوهُمْ عَنْ سُلُوكِهِمِ الرَّدِيءِ وَعَنْ أَعْمَالِهِمِ الشِّرِّيرَةِ.“
وَرَأيْتُ فِي أنْبِيَاءِ القُدْسِ أمْرًا كَريهًا: النَّاسُ يَرْتَكِبُونَ الزِّنَى وَيَغِشُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَلَكِنَّ الأنْبِيَاءَ يُشَدِّدُونَ أيدِي الأشْرَارِ، فَلَا يَتُوبُ أحَدٌ عَنْ شَرِّهِ. كُلُّهُمْ، بِالنِّسبَةِ لِي، كَسَدُومَ، وَسُكَّانُهَا كَعَمُّورَةَ.»
لِأنَّهُ مَنْ وَقَفَ فِي مَجلِسِ اللهِ؟ وَمَنْ رَأى وَسَمِعَ كَلِمَتَهُ؟ وَمَنِ انتَبَهَ إلَى كَلِمَتِهِ وَاستَمَعَ إلَيْهَا؟
قَالُوا لَكُمْ: «لِيَرْجِعْ كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ طُرُقِهِ وَأعْمَالِهِ الشِّرِّيرَةِ، وَاسكُنُوا الأرْضَ الَّتِي أعْطَاهَا اللهُ لَكُمْ وَلآبَائِكُمْ إلَى الأبَدِ.
أرْسَلتُ إلَيكُمْ خُدَّامِي الأنْبِيَاءَ وَاحِدًا بَعْدَ الآخَرِ، وَقُلْتُ ارْجِعُوا جَمِيعًا عَنْ طُرُقِكُمُ الشِّرِّيرَةِ وَأصْلِحُوا أعْمَالَكُمْ، وَلَا تَذْهَبُوا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لِتَخْدِمُوهَا. حِينَئِذٍ، تَسْتَقِرُّونَ فِي الأرْضِ الَّتِي أعْطَيْتُهَا لَكُمْ وَلآبَائِكُمْ. لَكِنَّكُمْ لَمْ تَفْتَحُوا آذَانَكُمْ وَتُطِيعُونِي.
فَلَرُبَّمَا يَسْمَعُ بَنُو يَهُوذَا بِكُلِّ العِقَابِ الَّذِي أنَا مُزمِعٌ أنْ أُنزِلَهُ بِهِمْ، وَيَعُودُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَنْ أعْمَالِهِ الشِّرِّيرَةِ، فَأغْفِرَ لَهُمْ آثَامَهُمْ وَخَطَايَاهُمْ.»
مَنْ هُوَ الحَكِيمُ الَّذِي يَفَهمُ هَذَا، وَالَّذِي تَكَلَّمَ فَمُ اللهِ إلَيْهِ؟ فَلِيَشْرَحْ سَبَبَ خَرَابِ الأرْضِ، وَسَبَبَ احتِرَاقِهَا كَالصَّحرَاءِ الَّتِي لَا يَعْبُرُهَا أحَدٌ.
«‹قَدْ أضْعَفتُنَّ بِخِدَاعِكُنَّ الأبْرَارَ الَّذِينَ لَمْ أنْوِ قَطُّ إيذَاءَهُمْ. وَشَجَعتُنَّ الأشرَارَ عَلَى أنْ لَا يَتُوبُوا عَنْ شُرُورِهِمْ لِيَحْيَوْا.
لَمْ تَتَسَلَّقُوا إلَى ثَغَرَاتِ السُّورِ لِتَرْمِيمِهِ، وَلَا بَنَيتُمْ سُورَ حِمَايَةٍ لِبَيْتِ إسْرَائِيلَ لِيَصْمِدَ فِي الحَرْبِ حِينَ يَسْكُبُ اللهُ غَضَبَهُ.
يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ: «أنَا الَّذِي أحْكُمُ عَلَى كُلِّ إنْسَانٍ بِحَسَبِ سُلُوكِهِ. فَتُوبُوا وَارجِعُوا عَنْ كُلِّ آثَامِكُمْ وَخَطَايَاكُمْ، حَتَّى لَا تُدّمِّرَكُمْ آثَامُكُمْ.
أبلِغهُمْ رِسَالَتِي، سَوَاءٌ استَمَعُوا أمْ لَمْ يَسْتَمِعُوا، لِأنَّهُمْ شَعْبٌ مُتَمَرِدُّ.
«يَا إنْسَانُ، جَعَلْتُكَ حَارِسًا لِبَنِي إسْرَائِيلَ. تَسْمَعُ مِنِّي رِسَالَةً، وَتُبَلِّغهُمْ بِإنذَارِي.
كَذَلِكَ الرَّبُّ الإلَهُ لَا يَفْعَلُ شَيْئًا دُونَ أنْ يُعلِنَ خُطَّتَهُ لِخُدَّامِهِ الأنْبِيَاءِ.
«لَا تَكُونُوا كَآبَائِكُمُ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ الأنْبِيَاءُ قَدِيمًا: ‹يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ ارجِعُوا عَنْ مُمَارَسَاتِكُمُ الشِّرِّيرَةِ وَأعْمَالِكُمُ الشِّرِّيرَةِ.› وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَسْتَمِعُوا وَلَمْ يُصْغُوا إلَيَّ،» يَقُولُ اللهُ.
تَمَسَّكَ بِالأمَانَةِ لِلشَّرِيعَةِ، وَلَمْ يَتَهَاوَنْ مَعَ الشَّرِّ. عَاشَ حَيَاةً مُسَالِمَةً وَكَامِلَةً وَمُسْتَقِيمَةً أمَامِي، وَقَدْ رَدَّ كَثِيرِينَ عَنْ عَمَلِ الشَّرِّ.
فَأنَا لَمْ أتَرَدَّدْ فِي إخبَارِكُمْ بِكُلِّ مَشِيئَةِ اللهِ.
فَلَا يَنْبَغِي لَنَا أنْ نَنَامَ كَمَا يَنَامُ الآخَرُونَ، بَلْ لِنَسْتَيْقِظْ وَنَصحُ.