«اصعَدِي إلَى جِبَالِ لُبْنَانَ يَا يَهُوذَا، وَاصرُخِي فِي يَأْسٍ. ارفَعِي صَوْتَكِ حُزْنًا، فِي جِبَالِ بَاشَانَ. اصرُخِي مِنَ جِبَالِ عَبَارِيمَ ألَمًا، لِأنَّ مُحِبِّيكِ قَدْ سُحِقُوا.
«اِصْعَدِي عَلَى لُبْنَانَ وَٱصْرُخِي، وَفِي بَاشَانَ أَطْلِقِي صَوْتَكِ، وَٱصْرُخِي مِنْ عَبَارِيمَ، لِأَنَّهُ قَدْ سُحِقَ كُلُّ مُحِبِّيكِ.
«اِصعَدي علَى لُبنانَ واصرُخي، وفي باشانَ أطلِقي صوتَكِ، واصرُخي مِنْ عَباريمَ، لأنَّهُ قد سُحِقَ كُلُّ مُحِبّيكِ.
«اصْعَدِي يَا أُورُشَلِيمُ إِلَى لُبْنَانَ وَاصْرُخِي. أَطْلِقِي صَوْتَكِ فِي بَاشَانَ وَأَعْوِلِي مِنْ عَبَارِيمَ لأَنَّ جَمِيعَ مُحِبِّيكِ قَدْ سُحِقُوا.
”يَا مَدِينَةَ الْقُدْسِ، كُلُّ أَصْحَابِكِ هَلَكُوا، فَاصْعَدِي إِلَى لُبْنَانَ وَاصْرُخِي، اِرْفَعِي صَوْتَكِ فِي بَاشَانَ، اُصْرُخِي فِي عَبَارِيمَ!
وَاسْتَوْلَى مَلِكُ بَابِلَ عَلَى كُلِّ الأرَاضِي الوَاقِعَةِ بَيْنَ نَهْرِ مِصْرٍ وَنَهْرِ الفُرَاتِ الَّتِي كَانَتْ وَاقِعَةً تَحْتَ سَيطَرَةِ مِصْرٍ. فَلَمْ يَعُدْ مَلِكُ مِصْرٍ قَادِرًا عَلَى الخُرُوجِ مِنْ مِصْرٍ لِشَنِّ حَمَلَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ.
عِنْدَمَا تَصْرُخِينَ، فَلتُخَلِّصْكِ أوْثَانُكِ الَّتِي جَمَعتِهَا. سَتَحْمِلُهَا الرِّيحُ كُلَّهَا، وَنَفخَةُ هَوَاءٍ سَتُطَيِّرُهَا. أمَّا مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيَّ فَسَيَمْتَلِكُ الأرْضَ، وَيُعْطَى جَبَلِي المُقَدَّسَ.
قُلْتُ لَكِ لَا تَرْكُضِي إلَى أنْ يَبْلَى حِذَاؤُكِ، أوْ حَتَّى يَجِفَّ حَلقُكِ. فَقُلْتِ: ‹لَا يَهُمُّنِي، قَدْ أحبَبتُ غُرَبَاءَ، وَسَأذْهَبُ وَرَاءَهُمْ.›
تَتَسَكَّعِينَ بِاسْتِخفَافٍ. سَتَخِيبُ آمَالُكِ فِي مِصْرٍ، كَمَا خَابَتْ فِي أشُّورَ.
سَتَخْرُجِينَ مِنْ مِصْرٍ وَيَدَاكِ فَوْقَ رَأسِكِ. لِأنَّ اللهَ قَدْ رَفَضَ تِلْكَ الأُمَمَ الَّتِي وَثِقْتِ بِهَا، وَلَنْ تَنْجَحِي حِينَ يُسَاعِدُونَكِ.
سَتَأْخُذُ الرِّيحُ كُلَّ رُعَاتِكِ، وَكُلُّ مُحِبِّيكِ سَيَذْهَبُونَ إلَى السَّبْيِ. لِأنَّكِ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ سَتَخْجَلِينَ، وَسَتَخْزَينَ مِنْ كُلِّ شَرِّكِ.
سَأستَدْعِي جُيُوشًا مِنْ كُلِّ عَشَائِرِ الشِّمَالِ، يَقُولُ اللهُ، وَسَأستَدْعِي نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكَ بَابِلَ، خَادِمِي. وَسَآتِي بِهِمْ جَمِيعًا ضِدَّ هَذِهِ الأرْضِ وَسُكَّانِهَا وَكُلِّ الأُمَمِ المُحِيطَةِ بِهَا. سَأُهلِكُهُمْ وَأجعَلُهُمْ سَبَبَ رُعبٍ وَسُخْرِيَةٍ وَتَعْيِّيرٍ إلَى الأبَدِ.
«إنْ طَلَّقَ رَجُلٌ زَوْجَتَهُ، فَخَرَجَتْ مِنْ عِندِهِ، ثُمَّ تَزَوَّجَتْ رَجُلًا آخَرَ، فَهَلْ يُمْكِنُ أنْ يَعُودَ إلَيْهَا؟ ألَا يُنَجِّسُ هَذَا الأرْضَ تَمَامًا؟ وَأنتِ يَا يَهُوذَا، زَنَيتِ مَعَ مُحِبِّينَ كَثِيرِينَ، وَتَعُودِينَ إلَيَّ،» يَقُولُ اللهُ.
أنْتِ خَرِبَةٌ، فَلِمَاذَا تَلْبَسِينَ ثِيَابًا حَمْرَاءَ أنِيقَةً؟ فَأنْتِ تَرْتَدِينَ زِينَةً مِنْ ذَهَبٍ، وَتَضَعِينَ كُحلًا كَثِيرًا حَوْلَ عَيْنَيْكِ. تُجَمِّلِينَ نَفْسَكِ مِنْ غَيْرِ فَائِدَةٍ، لِأنَّ الَّذِينَ كَانُوا يَشْتَهُونَكِ رَفَضُوكِ، وَهُمُ الآنَ يَطْلُبُونَ حَيَاتَكِ.
نَادَيتُ أحِبَّتِي، لَكِنَّهُمْ غَدَرُوا بِي. كَهَنَتِي وَشُيُوخِي مَاتُوا فِي المَدِينَةِ. مَاتُوا وَهُمْ يَسْعَوْنَ إلَى الطَّعَامِ لِأنْفُسِهِمْ، لِكَي يَبْقُوا عَلَى قَيدِ الحَيَاةِ.
فِي اللَّيلِ تَبْكِي بُكَاءً، وَعَلَى خَدَّيهَا دُمُوعُهَا. لَيْسَ مِنْ بَيْنِ مُحِبِّيهَا مَنْ يُعَزِّيهَا. كُلُّ أصدِقَائِهَا خَانُوهَا، وَانقَلَبُوا أعْدَاءً لَهَا.
«وَلِذَا، يَا أهُولِيبَةُ، هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ: ‹هَا أنَا سَأُهَيِّجُ عُشَّاقَكِ عَلَيْكِ، الرِّجَالَ الَّذِينَ كَرِهْتِهِمْ فَرَفَضْتِهِمْ. سَأُحضِرُهُمْ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ فَيُهَاجِمُونَكِ.
لِذَا سَمَحْتُ بِأنْ يَأْخُذَهَا عُشَّاقُهَا الأشُّورِيُّونَ الَّذِينَ اشتَهَتهُمْ.
اسْتَخْدَمُوا بَلُّوطَ بَاشَانَ لِصُنعِ مَجَاذِيفَ، وَصَنَعُوا حُجْرَةَ قِيَادَتِكِ مِنْ سَرْوٍ مِنْ قُبرُصَ، وَزَيَّنُوهَا بِالعَاجِ.
وَقَالَ اللهُ لِمُوسَى: «اصعَدْ إلَى هَذَا الجَبَلِ فِي مِنْطَقَةِ جِبَالِ عَبَارِيمَ، وَانْظُرِ إلَى الأرْضِ الَّتِي سَأُعْطِيهَا لِبَنِي إسْرَائِيلَ.
«اصْعَدْ إلَى جِبَالِ عَبَارِيمَ، إلَى جَبَلِ نِيبُو الوَاقِعِ فِي أرْضِ مُوآبَ، المُشْرِفِ عَلَى أرِيحَا، وَانْظُرْ أرْضَ كَنْعَانَ الَّتِي أُعْطِيهَا لِبَنِي إسْرَائِيلَ مِلْكًا لَهُمْ.