«ضَرَبتُ أبْنَاءَكُمْ بِلَا فَائِدَةٍ، لِأنَّهُمْ لَمْ يَتَعَلَّمُوا مِنْ تَأْدِيبِي. وَكَأسَدٍ مُهتَاجٍ، قَتَلْتُمْ أنْبِيَاءَكُمْ بَسُيُوفِكُمْ.»
لِبَاطِلٍ ضَرَبْتُ بَنِيكُمْ. لَمْ يَقْبَلُوا تَأْدِيبًا. أَكَلَ سَيْفُكُمْ أَنْبِيَاءَكُمْ كَأَسَدٍ مُهْلِكٍ.
لباطِلٍ ضَرَبتُ بَنيكُمْ. لم يَقبَلوا تأديبًا. أكلَ سيفُكُمْ أنبياءَكُمْ كأسَدٍ مُهلِكٍ.
عَبَثاً عَاقَبْتُ بَنِيكُمْ، فَهُمْ أَبَوْا التَّقْوِيمَ وَافْتَرَسَتْ سُيُوفُكُمْ أَنْبِيَاءَكُمْ كَأَسَدٍ كَاسِرٍ.
عَاقَبْتُ شَعْبَكُمْ وَلَكِنْ بِلَا فَائِدَةٍ، فَهُمْ لَا يَقْبَلُونَ التَّأْدِيبَ. سَيْفُكُمْ قَتَلَ أَنْبِيَاءَكُمْ كَأَسَدٍ مُفْتَرِسٍ.“
فَأجَابَ إيلِيَّا: «غِرْتُ غَيْرَةً كَبِيرَةً للهِ، الإلَهِ القَدِيرِ. لِأنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ كَسَرُوا عَهْدَكَ، وَهَدَمُوا مَذَابِحَكَ، وَقَتَلُوا أنْبِيَاءَكَ. وَأنَا النَّبِيُّ الوَحِيدُ النَّاجِي مِنْ بَيْنِ أنبِيَائِكَ. وَهُمْ يَسْعَوْنَ إلَى قَتلِي أيْضًا!»
فَقَالَ إيلِيَّا: «غِرْتُ غَيْرَةً كَبِيرَةً للهِ، الإلَهِ القَدِيرِ. لِأنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ كَسَرُوا عَهْدَكَ، وَهَدَمُوا مَذَابِحَكَ، وَقَتَلُوا أنْبِيَاءَكَ. وَأنَا النَّبِيُّ الوَحِيدُ النَّاجِي مِنْ بَيْنِ أنبِيَائِكَ. وَهُمْ يَسْعَوْنَ إلَى قَتلِي أيْضًا!»
لَكِنَّ الشَّعْبَ تآمَرَ عَلَى زَكَرِيَّا. وَبَأمْرٍ مِنَ المَلِكِ، رَجَمَ الشَّعْبُ زَكَرِيَّا بِالحِجَارَةِ حَتَّى مَاتَ فِي سَاحَةِ بَيْتِ اللهِ.
وَفِي وَسَط ضِيقَاتِ آحَازَ، زَادَ ذَلِكَ المَلِكُ فِي الإثمِ وَعَدَمِ الوَفَاءِ للهِ.
لَكِنَّهُمْ سَخِرُوا بِرُسُلِ اللهِ، وَاسْتَهَانُوا بِكَلَامِهِ، وهزَأُوا بِأنْبِيَائِهِ، فَازْدَادَ غَضَبُ اللهِ عَلَى الشَّعْبِ حَتَّى لَمْ يَعُدْ هُنَاكَ سَبيلٌ للنَّجَاةِ.
لَكِنَّهُمْ عَصَوْكَ وَتَمَرَّدُوا عَلَيْكَ، وَرَمَوْا شَرِيعَتَكَ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ قَتَلُوا أنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ أنذَرُوهُمْ لِكَي يَعُودُوا إلَيْكَ تَائِبِينَ. وَأهَانُوكَ إهَانَاتٍ بَالِغَةً.
مَا نَفْعُ أنْ تُضرَبُوا أكْثَرَ؟ فَإنَّكُمْ تَسْتَمِرُّونَ فِي عِصيَانِكُمْ! رَأسُكُمْ مَرِيضٌ بِالْكَامِلِ، وَقَلْبُكُمْ كُلُّهُ سَقِيمٌ.
لِأنَّ أيدِيَكُمْ مُلَطَّخَةٌ بِالدَّمِ، وَأصَابِعَكُمْ بِالإثْمِ. شِفَاهُكُمْ تَتَكَلَّمُ بِالكَذِبِ، وَلِسَانُكُمْ يَنْطِقُ بِالشَّرِّ.
وَلَمْ يَرْجِعِ الشَّعْبُ إلَى الَّذِي ضَرَبَهُمْ، وَلَمْ يَطْلُبُوا اللهَ القَدِيرَ.
سَمِعْتُ أفْرَايِمَ يَنُوحُ وَيَقُولُ: ‹أدَّبْتَنِي فَتَأدَّبْتُ، كَعِجلٍ لَمْ يَتَدَرَّبْ. أرْجِعنِي فَأعُودَ إلَيْكَ. لِأنَّكَ أنْتَ إلَهِي.
«أعلِنُوا فِي مِصْرٍ، أخبِرُوا شَعْبَ مَجْدَلَ، وَأخبِرُوا شَعْبَ مَمْفِيسَ وَتَحْفَنِحِيسَ. قُولُوا: ‹خُذْ مَوقِعَكَ وَجَهِّزْ نَفْسَكَ، لِأنَّ السَّيْفَ قَدِ التَهَمَ مَنْ هُمْ حَوْلَكَ.
يَا اللهُ، أمَا تَبْحَثُ عَينَاكَ عِنِ الحَقِّ؟ ضَرَبْتَهُمْ، فَلَمْ يَتألَّمُوا، التَهَمْتَهُمْ، فَرَفَضُوا تَأْدِيبَكَ. جَعَلُوا وُجُوهَهُمْ أقسَى مِنَ الصَّخرِ، رَفَضُوا التَّوبَةَ.
سَتَقُولُ لَهُمْ: ‹هَذِهِ هِيَ الأُمَّةُ الَّتِي لَمْ تُطِعِ صَوْتَ إلَهِهَا، وَلَمْ تَقْبَلْ تَأْدِيبَهُ.› الأمَانَةُ هَلَكَتْ، وَانقَطَعَتْ مِنْ أفوَاهِهِمْ.
كَانَ هَذَا بِسَبَبِ خَطَايَا أنبِيَائِهَا وَآثَامِ كَهَنَتِهَا، الَّذِينَ سَفَكُوا فِي وَسَطِهَا دَمَ الأبرِيَاءِ.
«يَا إنْسَانُ، قُلْ لَهَا أنْتِ أرْضٌ غَيْرُ طَاهِرَةٍ، أرْضٌ لَا يَأْتِي عَلَيْهَا المَطَرُ بِسَبَبِ غَضَبِي.
أنْتِ نَجِسَةٌ وَقَذِرَةٌ، حَاوَلتُ أنْ أُطَهِّرَكِ وَلَكِنَّكِ لَمْ تَطْهُرِي مِنْ قَذَارَتِكِ. فَإنِّي لَنْ أُطَهِّرَكِ، إلَى أنْ يَكْتَمِلَ غَضَبِي عَلَيْكِ.
كُلُّ الضِّيقِ الَّذِي كُتِبَ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى حَدَثَ لَنَا، تَمَامًا كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ. وَمَعَ هَذَا، لَمْ نَطلُبِ اللهَ أوْ نَتُبْ عَنْ سُلُوكِنَا الخَاطِئِ وَعَنْ عَدَمِ فَهمِنَا لِلحَقِّ.
الَّتِي لَمْ تُنصِتْ وَلَمْ تَقْبَلِ التَّأدِيبَ، الَّتِي لَمْ تَثِقْ بِاللهِ، وَلَمْ تَتَقَرَّبْ إلَيْهِ بِالتَّقْدِمَاتِ.
«وَيْلٌ لَكُمْ أيُّهَا الفِرِّيسِيُّونَ وَمُعَلِّمُو الشَّرِيعَةِ المُرَاءُونَ! لِأنَّكُمْ تَبْنُونَ قُبُورًا لِلأنْبِيَاءِ، وَتُزَيِّنُونَ مَدَافِنًا للأبْرَارِ.
فَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ لَمْ يَضْطَهِدْهُ آبَاؤُكُمْ؟ فَقَدْ قَتَلُوا الَّذِينَ سَبَقُوا أنْ تَنَبَّأُوا عَنْ مَجِيءِ البَارِّ. وَأنْتُمُ الآنَ قَدْ غَدَرتُمْ بِهِ وَقَتَلْتُمُوهُ.
وَهُمُ اليَهُودُ أنْفُسُهُمُ الَّذِينَ قَتَلُوا الرَّبَّ يَسُوعَ وَالأنْبِيَاءَ، وَاضطَهَدُونَا. فَهُمْ لَا يُرضُونَ اللهَ، وَيُعَادُونَ كُلَّ النَّاسِ.
فَاحْتَرَقَ النَّاسُ بِحَرَارَتِهَا. فَلَعَنُوا اسْمَ اللهِ المُسَيطِرِ عَلَى هَذِهِ الكَوَارِثِ، وَلَمْ يَتُوبُوا وَلَمْ يُمَجِّدُوهُ.