أيْنَ آلِهَتُكَ الَّتِي صَنَعْتَهَا لِنَفْسِكَ؟ لِيَقُومُوا وَيُخَلِّصُوكَ فِي وَقْتِ الضِّيقِ. لِأنَّ عَدَدَ آلِهَتِكَ بِعَدَدِ مُدُنِكَ يَا يَهُوذَا.
فَأَيْنَ آلِهَتُكَ ٱلَّتِي صَنَعْتَ لِنَفْسِكَ؟ فَلْيَقُومُوا إِنْ كَانُوا يُخَلِّصُونَكَ فِي وَقْتِ بَلِيَّتِكَ. لِأَنَّهُ عَلَى عَدَدِ مُدُنِكَ صَارَتْ آلِهَتُكَ يَا يَهُوذَا.
فأين آلِهَتُكَ الّتي صَنَعتَ لنَفسِكَ؟ فليَقوموا إنْ كانوا يُخَلِّصونَكَ في وقتِ بَليَّتِكَ. لأنَّهُ علَى عَدَدِ مُدُنِكَ صارَتْ آلِهَتُكَ يا يَهوذا.
فَأَيْنَ إِذاً الآلِهَةُ الَّتِي صَنَعْتُمُوهَا لأَنْفُسِكُمْ؟ لِتَقُمْ إِنْ كَانَتْ قَادِرَةً عَلَى إِنْقَاذِكُمْ فِي وَقْتِ ضِيقِكُمْ، لأَنَّ عَدَدَ آلِهَتِكُمْ يَا أَبْنَاءَ يَهُوذَا صَارَ كَعَدَدِ مُدُنِكُمْ.
فَأَيْنَ إِذَنِ الْآلِهَةُ الَّتِي صَنَعْتُمُوهَا لَكُمْ؟ فَلْتَأْتِ وَتُنْقِذْكُمْ فِي وَقْتِ الضِّيقِ، لِأَنَّهَا صَارَتْ عَلَى عَدَدِ مُدُنِكُمْ يَا شَعْبَ يَهُوذَا.“
فَقَالَ ألِيشَعُ لِمَلِكِ إسْرَائِيلَ: «مَاذَا تُرِيدُ مِنِّي؟ اذهَبْ إلَى أنْبِيَاءِ أبِيكَ وَأُمِّكَ!» فَقَالَ مَلِكُ إسْرَائِيلَ لِألِيشَعَ: «لَا، فَقَدْ جِئْنَا إلَيْكَ لِأنَّ اللهَ قَدْ دَعَانَا نَحْنُ المُلُوكَ الثَّلَاثَةَ مَعًا لِيَهْزِمَنَا المُوآبِيُّونَ. لِهَذَا نَحتَاجُ إلَى عَوْنِكَ وَمَشُورَتِكَ.»
«يَا مَنْ هَرَبتُمْ مِنَ الأُمَمِ الأُخرَى، تَجَمَعُوا وَتَعَالَوْا. اقتَرِبُوا إلَيَّ مَعًا. إنَّ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ أصْنَامَهُمُ الخَشَبِيَّةَ وَيُصَلُّونَ إلَى إلَهٍ لَا يَقْدِرُ أنْ يُخَلِّصَهُمْ، هُمْ بِلَا فَهمٍ.
انحَطَّا وَسَقَطَا مَعًا. لَا يَقْدِرَانِ عَلَى الهرَبِ، بَلْ سَيُحمَلَانِ إلَى السَّبْيِ.
يَرْفَعُونَهُ عَلَى أكتَافِهِمْ وَيَحْمِلُونَهُ، وَيَضَعُونَهُ فِي مَكَانِهِ فَيَقِفُ هُنَاكَ وَلَا يَتَحَرَّكُ. إنِ استَنْجَدَ بِهِ أحَدٌ لَا يُجِيبُ، وَلَا يُنْقِذُ أحَدًا مِنْ ضِيقٍ.
عِنْدَمَا تَصْرُخِينَ، فَلتُخَلِّصْكِ أوْثَانُكِ الَّتِي جَمَعتِهَا. سَتَحْمِلُهَا الرِّيحُ كُلَّهَا، وَنَفخَةُ هَوَاءٍ سَتُطَيِّرُهَا. أمَّا مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيَّ فَسَيَمْتَلِكُ الأرْضَ، وَيُعْطَى جَبَلِي المُقَدَّسَ.
«وَسَأُعلِنُ حُكْمِي عَلَيْهِمْ بِسَبَبِ شُرُورِهِمْ، الَّتِي تَرَكُونِي لِأجْلِهَا، إذْ أحرَقُوا بَخُورًا لِآلِهَةٍ أُخْرَى، وَانْحَنَوْا لِأشْيَاءَ صَنَعَتْهَا أيدِيهِمْ.
حِينَئِذٍ، سَيَذْهَبُ سُكَّانُ مُدُنِ يَهُوذَا وَالسَّاكِنُونَ فِي مَدِينَةِ القُدْسِ وَيَصْرُخُونَ إلَى الآلِهَةِ الَّتِي كَانُوا يُبَخِّرُونَ لَهَا، لَكِنَّهَا لَنْ تُنقِذَهُمْ فِي وَقْتِ مُعَانَاتِهِمْ.
«يَا يَهُوذَا، كُلُّ هَذَا بِسَبَبِ وُجُودِ إلَهٍ لِكُلِّ مَدِينَةٍ، وَلِأنَّ لَدَيْكُمْ مَذْبَحًا لِكُلِّ شَارِعٍ فِي مَدِينَةِ القُدْسِ يُسْتَخْدَمُ لِلأصْنَامِ المُخزِيَةِ وَلإحرَاقِ بَخُورٍ لِلبَعلِ.
«وَيْلٌ لَهُمْ، لِأنَّ ذَلِكَ اليَوْمَ عَظِيمٌ، وَلَيْسَ لَهُ مَثِيلٌ. سَيَكُونُ وَقْتَ ضِيقٍ لِيَعْقُوبَ، وَلَكِنَّهُ سَيَخْلُصُ مِنْهُ.
وَأينَ أنبِيَاؤُكُمُ الَّذِينَ تَنَبَّأُوا لَكُمْ وَقَالُوا: ‹لَنْ يَأْتِيَ مَلِكُ بَابِلَ عَلَيْكُمْ وَعَلَى هَذِهِ الأرْضِ؟›
بَنُو إسْرَائِيلَ أشبَهُ بِكَرْمَةٍ وَافِرَةِ الثَّمَرِ، يُنتِجُونَ ثَمَرًا مُمَيَّزًا. وَكُلَّمَا تَكَاثَرَ ثَمَرُهُمْ، تَكَاثَرَتْ مَذَابِحُهُمْ! كُلَّمَا ازدَهَرَتْ أرْضُهُمْ، صَارُوا أكْثَرُ نَشَاطًا فِي إقَامَةِ أنصِبَةِ الآلِهَةِ المُزَيَّفَةِ!
مَا الفَائِدَةُ مِنْ وَثَنٍ يَنْحَتُهُ النَّحَّاتُ؟ هُوَ لَيْسَ سِوَى شَكلٍ مَسْبُوكٍ يَكْذِبُ صَانِعُهُ عَلَى نَفْسِهِ! لِأنَّهُ يَتَكِلُّ عَلَى تِمثَالٍ أخرَسَ.
وَيْلٌ لَكَ يَا مَنْ تَقُولُ لِخَشَبَةٍ: «استَيْقِظِي!» أوْ تَقُولُ «قُومِي!» لِصَخرَةٍ صَمَّاءَ. هَلْ يُعَلِّمُكَ التِّمْثَالُ؟ هَا إنَّهُ مَطلِيٌّ بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَلِيسَ فِيهِ نَفَسٌ.
حِينَئِذٍ سَيَقُولُ: ‹أيْنَ آلِهَتُهُمُ الآنَ، الصَّخرَةُ الَّتِي وَثِقُوا بِهَا لِحِمَايَتِهِمْ،
اذْهَبُوا وَاصرُخُوا مُسْتَنْجِدِينَ بِالآلِهَةِ الَّتِي اختَرْتُمُوهَا. فَلْتُنقِذْكُمْ هِيَ فِي وَقْتِ ضِيقِكُمْ.»